الإحتلال الإنجليزي لمصر وأثره على الحركة الطلابية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الاحتلال الانجليزي لمصر وأثره على الحركة الطلابية

موقع إخوان ويكي (ويكيبيديا الإخوان المسلمين)


من شهداء طلبة الاخوان في مقاومة الإحتلال الإنجليزي

عاشت وتعيش الأمة الإسلامية حالة أشبه بالتيه فلا تدري غايتها ولا هدفها، أصبحت كالأيتام على موائد اللئام، أصبحت في حالة يشبهها الأستاذ محمد قطب في كتابه (هلم نخرج من ظلمات التيه) بقوله: الأمة الإسلامية اليوم تعيش في التيه، ولكنه تيه معنوي لا التيه الحسّي الذي عاشت فيه بنو إسرائيل، تيه في الأفكار والمشاعر والتصورات وأنماط السلوك.

ثم يضيف: وكان هذا ابتلاء لها من الله حين تقاعست عن حمل الرسالة التي حمّلها الله إياها ، وجعل لها فيها خيريتها ، وحدد لها فيها مهمتها :

(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)[ سورة البقرة: 143].

وقد بدأ ذلك التيه منذ أكثر من قرن ، حين نحّت هذه الأمة شريعتها، واستبدلت بها الشرائع التي أخبرها ربها أنها شرائع جاهلية لأنها لا تحكم بما أنزل الله؛ واستبدلت بقيمتها وأخلاقها وأنماط سلوكها قيم الغرب وأخلاقه وأنماط سلوكه؛ وأدارت ظهرها لكتاب ربها وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لتستورد الأفكار والنظم والأيدلوجيات والمبادئ من المكان الذي توهمت فيه الرقي والتقدم والحضارة الحقيقية.

وكانت الفتنة بالغرب - بعد الانبهار الذي أصاب الأمة على أثر الهزيمة العسكرية أمامه - هي بداية التيه الذي ابتليت به الأمة في محنتها.

لقد وقعت البلاد العربية والإسلامية في محنة الاستعمار الذي جرعها كأس الذل والمهانة فأخرج منها أجيال لا يعرفون ماضيهم، ولا يعرفون قبلة لهم سوى أوروبا، ولا سيد لهم سوى المستعمر.

لقد احتلت كل البلاد العربية –سوى الحجاز- بسبب تفريطها في حقوقها بأبخس الأثمان، فتفرقوا وتنازعوا ودب البغضاء في صدورهم فوجدنا المنازعات بين الملوك بل بين الدول الشقيقة كلا واحد تريد الغلبة على حساب جارتها ونجح المستعمر في سياسته التي اتصف بها سياسة (فرق تسد).

ومصر واحدة من هذه الدول التي وقعت تحت نير الاستعمار الغربي والذي جسم على صدرها ردحا من الزمن، غير كثيرا من معالمها، ومبادئها التي تربى عليها أبناءها، وعادتها التي استقاها الشعب من تعاليم دينه الإسلامي الحنيف.

فمنذ أن وطأت قدم نابليون وجنوده وقد أوغل في الشعوب بقولته المشهورة: كأس وغانية يفعلان في الأمة المحمدية مالا يفعله ألف مدفع، لكن بعد جهد جهيد خرج من مصر بعد أن خلف فيها الخراب عام 1801م.

لكن سرعان ما عاد الغرب يرمق هذه البلد، وهذا الشعب عامة، وشبابها خاصة فتحرك بجيوشه واحتلها بعد معركة غير متكافئة كان النصر حليف الانجليز بعد خيانة بعض ضعاف النفوس لأحمد عرابي وجنوده، فكان الاحتلال البريطاني لمصر في 14 سبتمبر 1882م، ولم تكن الصهيونية العالمية بعيدة عن هذه الأحداث فقد لعبت دورًا خطيرًا في التمهيد لاحتلال مصر في السنوات الأخيرة من حكم إسماعيل معتمدة على القروض التي كانت البيوت الاقتصادية -كبيت آل روتشيلد- تقرضها لإسماعيل باشا..(1)

لقد أحكم الإنجليز سيطرتهم على البلاد والعباد، وهيمنوا على كل نظم المجتمع، وتحقق لهم ذلك عن طريق الاستعمار الفكري فألغوا الشريعة الإسلامية والعمل بها من قانون القضاء، وحصرها في قانون الأحوال الشخصية، وعملوا على فصل الدين عن العلم والمدارس الدينية، كما وضعوا الجيش المصري تحت السيطرة العسكرية للإنجليز وقللوا عدده, وفرضوا سيطرتهم على البوليس وقناة السويس حتى إن البعض قال: "إن مصر تدار من قصر الدوبارة- وليس من قصر عابدين"..(2)

لقد استطاع المحتل أن يبسط سيطرته على كل نواحي الحياة سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من الجوانب، إلا أن هدفه الكبر كان طمس الهوية عن طريق تغيير مناهج التعليم حتى تخرج أجيالا لا تطالب بحقها، بل تطالب ببقاء المحتل على أراضيها وهي راضية مطمئنة وقد تحقق له ذلك بعض الشئ حينما خرج أمين عثمان بقوله: لقد تزوجت بريطانيا مصر زواجا كاثوليكيا.

لقد بدأ الإنجليز سياسة تغريب التعليم وتفريغه من محتواه الأساسي بعد أن غادر اللورد كرومر مصر عام 1907م –والذي حكمها بالحديد والنار- جاءت بريطانيا برجل ترك سياسة الصدام المباشر وعمل على تغريب التعليم ألا وهو اللورد دانلوب، الذي قال عنه القس زويمر في مؤتمر عالمي عام 1925م: "إن السياسة التي انتهجها "دانلوب" في مصر نحو التعليم ما تزال مثار شكوى؛ لاحتوائها على شوائب كثيرة ضد مقاصد الدين والوطن".

وساعد على ذلك تدني الحياة الاجتماعية عند المصريين، فقد اوجد المستعمر الطبقة والإقطاع والتي أصبحت سمة تميز المجتمع المصري فترى الغنى والفقير، السيد والعبيد، ولقد انقسم المجتمع المصري إلى ثلاث طبقات وهم الطبقة العليا وهي الطبقة التي ضمت كبار ملاك الأراضي الزراعية، وأصحاب الشركات التجارية والصناعية والمؤسسات المالية والبنوك، وعاش أصحاب هذه الطبقة يحيون حياة البذخ، ولقد تشكلت الأحزاب السياسية من غالبية هذه الطبقة، ولذا خرجت أحزاب لا تعبر سوى عن مصالح القلة، كما أن ثقافتهم ارتبطت بالثقافة الأوروبية..(3)

كما أن هذه الطبقة شكلت المجالس التشريعية مما حدا بالمجلس أن يسير في فلك المصالح الشخصية، وليس في مصلحة الوطن، حتى إن المجلس كان يشكل من غالبية الحزب الذي يتولى الوزارة، وليس كما يختار الشعب إلا في فترات محدودة.

وقد استبدت هذه الطبقة ضد الطبقة الفقيرة فانتزعت أملاك صغار الفلاحين، كما أن هذه الطبقة هجرت الريف وقطنت المدن مما ترك أثرًا سيئًا على الريف وحرمانه من المشروعات الإصلاحية..(4)

أضف لذلك الطبقة المتوسطة والتي تكونت من أصحاب الملكيات المتوسطة ومتوسطي التجار والموظفين والمثقفين، وكان لها دور بارز في الحركة الوطنية، وحركة النهوض السياسي والاجتماعي، حيث اهتم بها الطلاب الذين تفهَّم كثير منهم قضية بلادهم فهبوا يقاومون المحتل، وسقط من الطلبة الشهيد منهم تلو الشهيد.

واخبر الطبقة الفقيرة والتي تكونت من صغار الفلاحين وصغار العمال، والذين كانت حياتهم على قدر كبير من السوء بسبب انتزاع أراضيهم، وضعف رواتبهم، والتي كانت لا تسد جوعهم، ولا تستر أجسادهم، وكانوا عرضة للأمراض والأوبئة حتى إن 5.1 مليون أسرة من الفلاحين لم تكن لها أي ملكيات زراعية على الإطلاق، ولقد جلبت هذه المعيشة عليهم الفقر والجهل والمرض والضعف، ولذا نجد أن أكثر من 60٪ من المصريين يعيشون أقل من معيشة الحيوان، وأن مصر مهددة بمجاعة قاتلة، وأن بها أكثر من 320 شركة أجنبية محتكرة كل المرافق العامة، وأن التجارة والصناعة والمنشآت الاقتصادية بأيدي الأجانب المرابين..(5)

ولقد ارتبطت الحياة الاقتصادية بالحياة الاجتماعية بالحياة الاقتصادية ومع سيطرة المحتل على مقدرات الحياة السياسية عملا جاهدا على السيطرة على الحياة الاقتصادية (لأن الأمة التي لا تملك قوتها لا تملك قرارها)، وقد استطاع في السيطرة على الحياة الاقتصادية قبل الدخول العسكري للبلاد، حتى بلغت نسبة رءوس الأموال الأجنبية المستثمرة داخل مصر عام 1914م ما يقرب من 91٪ من مجموع الاستثمارات، يقول الإمام الشهيد حسن البنا: "من الظريف المبكي أن نقول: إن عدد الشركات المصرية في عام 1938م بلغ إحدى عشرة شركة فقط مقابل 320 شركة أجنبية"..(6)

حتى شبه الأستاذ محمود أبو السعود فى مقدمة كتاب ميتشيل "حال مصر والمصريين" بقوله: "وطن ضربت عليه العزلة، وشعب مؤمن جاهل مغلوب على أمره، ومستعمر داهية تمكن من الحاكم سافرًا، وملك غريب عن شعبه لغة وفكرًا وعاطفة، وطبقة حاكمة منعزلة عن الرعية، ونظام قانوني مستقى من الغرب بعيد عن أعراف الناس ومعتقداتهم، وإقصاء متعمد للدين الإسلامي عن واقع الحياة، والثقافة لا ترتكز على مفاهيم الإسلام، والتعليم لا توجهه الفكرة الإسلامية، والقوانين لا تحتكم لشريعة الإسلام"..(7)

أمام هذه المعضلات اشتعلت جذوة الحماسة في قلوب الطلاب الذين شعروا بالمهانة من جراء وجود المحتل على أرضيهم فتحركت المظاهرات وتكونت الجماعات العسكرية المقاومة للمحتل، فنجدهم يشاركون في ثورة 1919م، فلقد عمت المظاهرات والإضرابات وامتنع الطلاب عن الذهاب إلى معاهدهم ومدارسهم احتجاجًا على قدوم اللجنة وتجاوب التجار مع إضراب الطلاب، وامتنعوا عن فتح المحال التجارية وقرر المحامون الإضراب لمدة أسبوع، ثم أصدره الملك فؤاد في 19أبريل عام 1923م ..(8)

لقد جاء نبأ سقوط الخلافة الإسلامية على يد مصطفى كمال أتاتورك كالصاعقة على رؤوس المسلمين عامة وعلى قطاع الطلبة خاصة، إذ كانوا يرون فيها شئ من الحماية للأمة في وجه المستعمر –وإن كانت حماية شكلية- لكنهم كانوا ينظرون لها بأنها الموحدة لجهود كل المسلمين.

ويشير برنارد لويس في كتابه "الغرب والشرق الأوسط" إلى بعض الآثار المترتبة على سقوط الخلافة فيقول: كان في الشرق الأوسط نظام سياسي مستقر، ولم يكن هناك خلاف على مشروعية الحكم، ثم عزل السلطان العثماني وهدمت الخلافة، وقام مقام السلطان عدد من الملوك والرؤساء الديكتاتوريين الذين دبروا – لمدة معينة – أمرهم، وربحوا تصفيق وتأييد شعوبهم، ولكنهم لم يكونوا أبدًا موضع الرضا التام والقبول الطبيعي والولاء القوي الذي كان ممنوحًا لحكومته "السلطان" وهذا القبول والرضا جعل "السلطان" غير محتاج للضغط والعنف والإرهاب أو الديماجوجية السياسية في الحكم - أي الدعاية الزائفة -، وبضياع الشرعية خسر أهل الشرق الأوسط "هويتهم الواحدة" فبعد أن كان كل مواطن عضوًا من أعضاء إمبراطورية إسلامية كبيرة لها ألف سنة أو تزيد من التراث والتاريخ، وجد الناس أنفسهم مواطنين لسلسلة من الدول التابعة والوحدات السياسية الجديدة المفتعلة التي تحاول الآن إيجاد جذور لها في ضمير الشعب وولائه..(19)

ولقد برزت قوة الطلاب في ثورة 1919م وما بعدها، وكانت تدل على وعي بحقوقها وحرص على المطالبة بها في شكل مظاهرات وإضرابات مثل مظاهرات عام 1928م، 1930م، 1935م، 1946م، وكانت أهمها "مذبحة كوبري عباس الأولى سنة 1935م، واستمرت نوفمبر وديسمبر ويناير 1936م ..(10)


الإستعمار والتعليم

مما سبق يتضح لنا حرص المحتل على طمس الهوية الإسلامية والعربية، ومحاولة تغيب الوعي الثقافي وقصره على الفراد الذين يسيرون في فلك سياسته الاستعمارية ويقومون على خدمة مطامعة، ولذا –كما يذكر جرجس سلامة مخائيل: اتجه الاستعمار إلى تجفيف المنابع التي تعمل ضد هذا الخط الذي رسمه "كرومر"، وعلى رأسها الأزهر، وحتى الكتاتيب لم يأل جهدا في التضييق عليها وإن تظاهر بغير ذلك، وكان يسعى دائما لإخضاع ما أنشئ منها بجهود الأهالي لإشراف نظارة المعارف التي يسيطر عليها وعلى ميزانيتها ممثلو الاحتلال ..(11)

وفي المقابل ازدهرت المدارس الأجنبية التي أقامتها الجاليات الأجنبية المقيمة في مصر، كالفرنسيين والطليان واليونانيين والأرمن، كما ازدهرت المدارس التي أقامتها البعثات والإرساليات التبشيرية المسيحية التي كانت تفد إلى البلاد بانتظام على مدى القرن التاسع عشر، ووصلت ذروتها خلال العقد الثالث من القرن العشرين ..(12)

وعندما تأسست الجامعة المصرية 1908م استطاع المستشرقون الذين تولوا التدريس بها منذ نشأتها أن يقوموا بدور أساسي في إدخال المناهج الغربية للبحث العلمي إلى مصر على نحو مباشر، حيث بلغ عدد الأساتذة المستشرقين الأوروبيين الذين درسوا بالجامعة في الفترة من 19081916 حوالي 38 أستاذًا، حاضروا في علوم التاريخ والإنسانيات والفلسفة وآداب اللغة العربية، وعلم النفس والاقتصاد والجغرافيا. ومع ذلك التضييق على التعليم في مصر إلا أنه في الفترة من 1922 إلى 1952 تمت عدة إصلاحات في التعليم من أهمها: مشروع التعليم الإلزامي عام 1925م، ومشروع إصلاح التعليم الإلزامي عام 1941، وإلغاء مصروفات التعليم الابتدائي عام 1944، وقانون توحيد التعليم في المرحلة الأولى عام 1951، كما تم تحويل الجامعة الأهلية إلى جامعة حكومية عام 1925، وإنشاء جامعة فاروق (الإسكندرية) عام 1942م، وقانون إنشاء جامعة عين شمس عام 1950م..(13)

في ظل هذا الصراع بين الحفاظ على الهوية أو طمسها كان يعيش الطلبة وكانت تتشكل شخصيتهم، وكان لابد لهذا التمزق الفكري المكرس عبر مسالك عديدة على النحو السابق بيانه من أن يؤدي إلى تبديد قوى المجتمع وشل فاعليته، إذ لم تعد له "ثقافة واحدة، وهذا ما دفع الإخوان المسلمين منذ نشأتها بالتركيز على الطلبة.

يقول الدكتور عثمان رسلان: أن التعليم في ظل الاحتلال أثر في الإمام حسن البنا كما يلي:

  • 1- جعل حسن البنا الهدف الرئيسي له هدفا تربويا وهو: تكوين جيل مسلم، يبدأ بتكوين الفرد المسلم، الذي يكون الأسرة المسلمة، فالمجتمع المسلم، فالحكومة الإسلامية، فالأمة الإسلامية، فأستاذية العالم.
  • 2- تقدم حسن البنا ومفكرو وكتاب الإخوان وقادتهم من بعده، بمذكرات ومقالات تربوية لمواجهة كل مظاهر القصور السابقة، حيث غدت تكون فكرا تربويا خاصا بهم.
  • 3- وقد عمل حسن البنا – ومن بعده الإخوان - على تلافي مظاهر القصور السابقة –علميا- بإنشاء مدارس كثيرة على النهج التربوي الصحيح، منها: مدرسة غار حراء للبنين، وأمهات المؤمنين للبنات، ومدارس الجمعة للأشبال، ومدارس الجيل الجديد، وبعض المدارس الابتدائية والثانوية، ومدارس محو الأمية، ومشاريع محو الأمية التي نفذوها .. وغير ذلك، وكان يشرف على هذه الأعمال لجنة التربية ولجنة محو الأمية بالمركز العام للإخوان المسلمين، وفروع المعلمين التابع لقسم المهن ..(14)


المراجع

(1) صبري أبو المجد: سنوات ما قبل الثورة، الهيئة العامة للكتاب، الجزء الثاني، صـ (20).

(2) عبده مصطفى دسوقي، مريم السيد هنداوي: عمالقة في زمن النسيان، شركة منارات للإنتاج الفني والدراسات، الطبعة الأولى، 2010م، صـ 25.

(3) عاصم الدسوقي: كبار ملاك الأراضي الزراعية ودورهم في المجتمع المصري (1914-1952)، دار الثقافة الجديدة، 1975م، ص(319).

(4) السابق، ص(291).

(5) حسن البنا: مجموعة الرسائل، رسالة بين الأمس واليوم، دار الدعوة، 2002م، ص(141).

(6) مجموعة الرسائل، رسالة المؤتمر السادس.

(7) ريتشارد ميتشل: الإخوان المسلمون، مقدمة الأستاذ محمود أبو السعود، ص(20) .

(8) د. مصطفى أبو زيد فهمي: النظام الدستوري المصري، ص52.

(9)عبد المتعال الجبري: لماذا اغتيل الإمام الشهيد حسن البنا، دار الأنصار، ص12.

(10) عبد الرحمن الرافعي: في أعقاب الثورة المصرية، الجزء الثاني، ص70.

(11) جرجس سلامة ميخائيل: أثر الاحتلال البريطاني في التعليم القومي في مصر (1882–1922) مكتبة الأنجلو المصرية –القاهرة- الطبعة الأولى، سنة 1966 ص179.

(12) أمين سامي باشا: التعليم في مصر، القاهرة، مطبعة المعارف سنة 1917م ص32.

(13) علية علي فرج: التعليم في مصر بين الجهود الأهلية والحكومية (دراسة في تاريخ التعليم) دار المعرفة الجامعية –الإسكندرية- 1979 ص226 وما بعدها.

(14) عثمان رسلان: التربية السياسية عند الإخوان المسلمين، دار التوزيع والنشر الإسلامية، ص128.


للمزيد عن الإخوان والإنجليز وحرب القنال

كتب وملفات متعلقة

مقالات متعلقة

دور الإخوان في حرب القنال 1951م

الإمام حسن البنا والمحتل الإنجليزي

تابع الإمام البنا والمحتل الإنجليزي

متعلقات أخرى

وصلات فيديو