الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عبد الغني شيخ أحمد أدم»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
 
(١٢ مراجعة متوسطة بواسطة ٤ مستخدمين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''عبد الغني شيخ أحمد أدم'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>عبد الغني شيخ أحمد أدم</font></font></center>'''


'''بقلم المستشار [[عبد الله العقيل]]'''


شيخ عبد الغني سيخ أحمد أدم من مواليد محافظة بكول في عام 1935م (حسب الوثيقة الرّسمية) وترعرع فيها وحفظ القرآن الكريم في سن مبكر  ثم التحق بالدراسة في الحلقات بالمساجد في محافظة بكول واستمر حتى وصل إلى درجة من العلم ثم انتقل إلى العاصمة مقديشو واستمر في الدراسة حتى أصبح عالما من علماء [[الصومال]].
== من هو ==


[[ملف:عبد_الغنى_شيخ_أحمد.jpg|إطار|<center>[[عبد الغني شيخ أحمد أدم|الشيخ عبدالغني شيخ أحمد أدم]]</center>]]


ففي عام [[1951]]م سافر إلى جمهورية [[مصر]] العربية والتحق بالأزهر الشريف كلية الشريعة وتخرج منها في عام [[1957]]م ثم رجع إلى البلد في نفس السنة وأصبح موظفا في وزارة التربية والتعليم وعمل في الوزار فترة من الزمن وأصبح أستاذا في المعهد الجامعي في مقديشو الذي اصبح فيما بعد الجامعة الوطنية، كلية القانون قسم الشريعة الإسلامية ثم تحول إلى وزارة العدل والشؤون الدينية حيث أصبح موظفا من موظفي الوزارة وتدرج المناصب في الوزارة حتى اصبح مستشارا في المحكمة العليا.
'''الشيخ عبد الغني شيخ أحمد آدم''' (1349 -1428هـ  [[1929]]-[[2007]]م) أحد أشهر القضاة ب[[الصومال]] وتولى حقيبة العدل إثناء حكم الرئيس [[محمد سياد بري]] ثم تم عزله وسجنه فترة من الزمن، حتى اطلق سراحه فانتقل إلى [[الكويت]] فعمل بوزارة الأوقاف حتى وفاته عام [[2007]] ودفن فيها. ويعتبر أحد رموز [[:تصنيف:الإخوان في الصومال|الإخوان المسلمون في الصومال]].


ولد عبد الغني شيخ أحمد آدم سنة 1349هـ ـ [[1929]]م في محافظة بكول الواقعة غرب العاصمة مقديشو، وكان والديه قد هاجرا من منطقة [[الصومال]] الغربي المحتلة من الحبشة.
تعلم في الكتاتيب فحفظ القرآن الكريم ودرس مبادئ اللغة العربية والفقه الشافعي على يد والده الذي كان من العلماء المعروفين، ثم رحل إلى كثير من المدن الصومالية لطلب العلم حتى استقرّ به المقام في مقديشو العاصمة، ثم نال بعد ذلك منحة دراسية من [[الأزهر الشريف]].


ففي عام [[1970]]م عين وزيرا لوزارة العدل والشؤون الدينية ولم يستمر طويلا بسب مواقفه الدينية واهتمامه بالدعوة الإسلامية ورفضه لمبادئ الشيوعية التي سادت البلاد آن ذاك وصدر قرارا ضده بإعفائه عن مسؤولية الوزارة وإدخاله بالسجن في عام [[1973]]م وأفرج عنه وأستمر في التدريس بالجامعة حتى هاجر من البلد.


== الدراسة في [[مصر]] ==


غادر [[الصومال]] بطريق البحر متوجهاً إلى [[مصر]] والتحق بكلية الشريعة في [[الأزهر الشريف]] أوائل الخمسينيات الميلادية، وكان أول وصوله إلى [[مصر]] قد تأثر بفكر [[الإخوان المسلمين]] والمحاضرات التي يلقيها دعاتهم أمثال:


ففي عام [[1982]]م هاجر إلى [[الكويت]] والتحق كباحث بموسوعة الفقه الإسلامي الكويتية وأصبح باحثا من الباحثين في الموسوعة وأستمر حتى وافته المنية في 17 أغسطس 2007م
:[[عبدالحكيم عابدين]] و[[عبدالعزيز كامل]] و[[محمد الغزالي]] و[[سيد سابق]] وغيرهم فارتبط ب[[الجماعة]]، وتبنّى أفكارها، فقد كان [[الإخوان المسلمون]] ب[[مصر]] هم [[الجماعة]] الناشطة التي تتحرك في محيط الطلاب الوافدين إلى [[مصر]] من سائر البلاد العربية والإسلامية للدراسة بجامعاتها.


ونظراً لترحيب دعاة [[الإخوان]] وطلابهم بالوافدين إلى [[مصر]] من الطلبة المغتربين واهتمامهم بشؤونهم، وتقديم العون لهم في دراستهم، فقد كان انتشار دعوة [[الإخوان]] في أوساط الطلاب الوافدين إلى [[مصر]] من البلاد العربية والإسلامية، كبيراً في المعاهد والمدارس والجامعات المصرية.


== دوره في الدعوة ==
== سلك القضاء ==


بعد مدّة قضاها مدرساً في معهد إعداد المعلمين، التحق بسلك القضاء قاضياً، وتدرج في المناصب حتى أصبح مستشاراً في المحكمة العليا. وفي أثناء خدمته في القضاء أسهم الشيخ عبد الغني في إدخال تغييرات جوهرية على القضاء الصومالي من أجل أسلمته، بعد أن تأثر في تشريعاته بقوانين .


شيخ عبد الغني شيخ أحمد أدم رحمة الله عليه كان من الطلائع في الفكر الإسلامي المعتدل ويعد من الأوائل الذين حملوا فكرة [[الإخوان المسلمون|الإخوان المسلمين]] إلى [[الصومال]] وكان شيخ عبد الغني رحمه الله المشهود له بالمواقف الإسلامية والدّفاع عنه ونشر الدعوة الإسلامية المعاصرة والثبات فيها رغم المحن والشدائد.
== جمعية نهضة العلماء ==


سعى مع الشيخ [[محمد أحمد نور عمر]] ومجموعة من المشايخ لتأسيس جمعية نهضة العلماء في [[الصومال]]، وانتخب الشيخ '''«عبد الغني»''' رئيساً لها، كما انتخب الشيخ '''«[[محمد أحمد نور عمر]]»''' نائباً للرئيس، وكان يُراد لهذه الجمعية أن تؤسس لعمل إخواني منظّم في '''«[[الصومال]]»''' له صبغة علنيّة، ثم جاء الانقلاب العسكري سنة [[1969]]م الذي حلّ [[الأحزاب]]، ومنها '''«جمعية نهضة العلماء»'''.


شيخ عبد الغني كان مؤسس منظمة النهضة الإسلامية في الصومال في عام 1967م واصبح أول رئيس لها، وكان الشيخ بحياته الطويلة معروف بالنزاهة والنشاط في الدعوة الإسلامية، وأيضا معروف بمواقف وطنية وكان محبا للخير والصلاح رافضا للظلم والهوان مما أدي إلى التصادم الشخصي بينه وبين رئيس الجمهورية محمد سياد بري بالمبادئ والأفكار.
== وزارة العدل ==


وفي أوائل هذا الانقلاب أراد القائمون به تجميل صورتهم لدى الشعب الصومالي، فعيّنوا مجموعة من الوزراء ذوي السمعة الحسنة، وكان من بينهم الشيخ '''«عبد الغني»''' الذي عيّن وزيراً للعدل والشؤون الإسلامية.


شيخ عبد الغني شيخ أحمد أدم رحمه الله انتقل إلى رحمة الله الواسعة في يوم الجمعة الموافق 17 أغسطس 2007م (إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر) صدق الله العظيم...
وفي أثناء تولّيه الوزارة اصطدم مراراً مع رئيس ما كان يسمى بالمجلس الأعلى للثورة [[محمد سياد بري]]، الذي لم يعلن عن توجهه الشيوعي، ويقال: إنه كان لعبدالغني الفضل في تأخير إعلان '''«[[زياد بري]]»''' توجهه الشيوعي لمدة ثلاث سنوات تقريباً.  


وقد التقى عبد الغني في مكتبه أثناء توليه الوزارة الشيخ [[محمد محمود الصواف]] في زيارته الثانية للصومال في شهر [[مايو]] عام [[1971]]م، استقبله [[عبد الغني آدم]]، وكان وزيراً للعدل بمكتبه، وجرى الحديث عن ضرورة تطبيق الأحكام الشرعية في [[الصومال]]، وألقى الصواف محاضرات في المساجد والمدارس.


ونسأل الله العلي القدير لشيخنا الجليل والدعية الكبير فقيد الأمة الإسلامية الشيخ عبد الغني شيخ أحمد أن يتغمد الله برحمته وأن يرزق أهله والمسلمين جميعا الصبر والسلوان.
== إعفاؤه من منصبه واعتقاله==


إنا لله وإنا إليه راجعون.
أعلن '''«[[زياد بري]]»''' إعفاء الشيخ '''«عبد الغني»''' من منصبه الوزاري، الذي كان حجر عثرة أمام مشاريع المجلس الأعلى للثورة المخالفة للشريعة الإسلامية، ومن بينها مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي ساوى بين الرجل والمرأة في المواريث، وهذا القانون لم يُعلن عنه إلا بعد إقالة الشيخ '''«عبد الغني»''' من [[وزارة العدل]].


وفي خضم ردود فعل هذا القانون السيئ الذكر من قبل الشعب الصومالي المسلم، ولا سيما بعد إعدام عشرة من خيرة العلماء، تمّ اعتقال الشيخ '''«عبد الغني»''' وأودع في سجن انفرادي لمدة ثلاث سنوات، ثم افرج عنه بعد ضغوط شعبية.


== رحلته إلى [[الكويت]] ==


غادر الشيخ بلده خفية دون علم النظام العسكري، حتى وصل إلى [[الكويت]]، حيث تمَّ تعيينه باحثاً علمياً في الموسوعة الفقهية للاستفادة من علمه وذلك سنة [[1982]]م، وقد بقي في [[الكويت]] وبوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وكتب عشرات البحوث الفقهية، وأسهم في أنشطة بعض اللجان العلمية إلى أن وافته المنية فيها.


ويذكر أن الشيخ '''«عبد الغني»''' قدم إلى [[الكويت]] مع وفد يمثلون '''(جبهة تحرير [[الصومال]] الغربي)''' الواقع تحت الاستعمار الحبشي أوائل الستينات، وقد التقى مع [[عبدالله العلي المطوع]]، الذي بذل المستطاع من الجهد لدعمهم ومساعدتهم.


== المصدر: ==
== وفاته ==


توفي عبد الغني شيخ أحمد آدم صباح يوم الجمعة 17/8/[[2007]]م بمدينة '''«[[الكويت]]»'''، وقد شيَّعه إخوانه ومحبوه وزملاؤه، ودُفن في مقابر '''«[[الكويت]]»'''. وقد ترك وراءه حركة إسلامية عملاقة انتشرت في ربوع القرن الأفريقي، يعتبر الفقيد من روّادها الأوائل.


[ موقع حركة الإصلاح في الصومال]
==المصدر==
[http://magmj.com/ عبد الغني شيخ أحمد أدم] '''[[مجلة المجتمع]] الكويتية ، 24 [[يناير]] [[2009]]م'''
   
   
{{روابط الإخوان في الصومال}}
[[تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية]]
[[تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية]]
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:أعلام من الصومال]]
[[تصنيف:المقالة الجيدة]]
[[تصنيف:مقالة جيدة أعلام]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٤٠، ٧ نوفمبر ٢٠١٢

عبد الغني شيخ أحمد أدم

بقلم المستشار عبد الله العقيل

من هو

الشيخ عبد الغني شيخ أحمد آدم (1349 -1428هـ 1929-2007م) أحد أشهر القضاة بالصومال وتولى حقيبة العدل إثناء حكم الرئيس محمد سياد بري ثم تم عزله وسجنه فترة من الزمن، حتى اطلق سراحه فانتقل إلى الكويت فعمل بوزارة الأوقاف حتى وفاته عام 2007 ودفن فيها. ويعتبر أحد رموز الإخوان المسلمون في الصومال.

ولد عبد الغني شيخ أحمد آدم سنة 1349هـ ـ 1929م في محافظة بكول الواقعة غرب العاصمة مقديشو، وكان والديه قد هاجرا من منطقة الصومال الغربي المحتلة من الحبشة.

تعلم في الكتاتيب فحفظ القرآن الكريم ودرس مبادئ اللغة العربية والفقه الشافعي على يد والده الذي كان من العلماء المعروفين، ثم رحل إلى كثير من المدن الصومالية لطلب العلم حتى استقرّ به المقام في مقديشو العاصمة، ثم نال بعد ذلك منحة دراسية من الأزهر الشريف.


الدراسة في مصر

غادر الصومال بطريق البحر متوجهاً إلى مصر والتحق بكلية الشريعة في الأزهر الشريف أوائل الخمسينيات الميلادية، وكان أول وصوله إلى مصر قد تأثر بفكر الإخوان المسلمين والمحاضرات التي يلقيها دعاتهم أمثال:

عبدالحكيم عابدين وعبدالعزيز كامل ومحمد الغزالي وسيد سابق وغيرهم فارتبط بالجماعة، وتبنّى أفكارها، فقد كان الإخوان المسلمون بمصر هم الجماعة الناشطة التي تتحرك في محيط الطلاب الوافدين إلى مصر من سائر البلاد العربية والإسلامية للدراسة بجامعاتها.

ونظراً لترحيب دعاة الإخوان وطلابهم بالوافدين إلى مصر من الطلبة المغتربين واهتمامهم بشؤونهم، وتقديم العون لهم في دراستهم، فقد كان انتشار دعوة الإخوان في أوساط الطلاب الوافدين إلى مصر من البلاد العربية والإسلامية، كبيراً في المعاهد والمدارس والجامعات المصرية.

سلك القضاء

بعد مدّة قضاها مدرساً في معهد إعداد المعلمين، التحق بسلك القضاء قاضياً، وتدرج في المناصب حتى أصبح مستشاراً في المحكمة العليا. وفي أثناء خدمته في القضاء أسهم الشيخ عبد الغني في إدخال تغييرات جوهرية على القضاء الصومالي من أجل أسلمته، بعد أن تأثر في تشريعاته بقوانين .

جمعية نهضة العلماء

سعى مع الشيخ محمد أحمد نور عمر ومجموعة من المشايخ لتأسيس جمعية نهضة العلماء في الصومال، وانتخب الشيخ «عبد الغني» رئيساً لها، كما انتخب الشيخ «محمد أحمد نور عمر» نائباً للرئيس، وكان يُراد لهذه الجمعية أن تؤسس لعمل إخواني منظّم في «الصومال» له صبغة علنيّة، ثم جاء الانقلاب العسكري سنة 1969م الذي حلّ الأحزاب، ومنها «جمعية نهضة العلماء».

وزارة العدل

وفي أوائل هذا الانقلاب أراد القائمون به تجميل صورتهم لدى الشعب الصومالي، فعيّنوا مجموعة من الوزراء ذوي السمعة الحسنة، وكان من بينهم الشيخ «عبد الغني» الذي عيّن وزيراً للعدل والشؤون الإسلامية.

وفي أثناء تولّيه الوزارة اصطدم مراراً مع رئيس ما كان يسمى بالمجلس الأعلى للثورة محمد سياد بري، الذي لم يعلن عن توجهه الشيوعي، ويقال: إنه كان لعبدالغني الفضل في تأخير إعلان «زياد بري» توجهه الشيوعي لمدة ثلاث سنوات تقريباً.

وقد التقى عبد الغني في مكتبه أثناء توليه الوزارة الشيخ محمد محمود الصواف في زيارته الثانية للصومال في شهر مايو عام 1971م، استقبله عبد الغني آدم، وكان وزيراً للعدل بمكتبه، وجرى الحديث عن ضرورة تطبيق الأحكام الشرعية في الصومال، وألقى الصواف محاضرات في المساجد والمدارس.

إعفاؤه من منصبه واعتقاله

أعلن «زياد بري» إعفاء الشيخ «عبد الغني» من منصبه الوزاري، الذي كان حجر عثرة أمام مشاريع المجلس الأعلى للثورة المخالفة للشريعة الإسلامية، ومن بينها مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي ساوى بين الرجل والمرأة في المواريث، وهذا القانون لم يُعلن عنه إلا بعد إقالة الشيخ «عبد الغني» من وزارة العدل.

وفي خضم ردود فعل هذا القانون السيئ الذكر من قبل الشعب الصومالي المسلم، ولا سيما بعد إعدام عشرة من خيرة العلماء، تمّ اعتقال الشيخ «عبد الغني» وأودع في سجن انفرادي لمدة ثلاث سنوات، ثم افرج عنه بعد ضغوط شعبية.

رحلته إلى الكويت

غادر الشيخ بلده خفية دون علم النظام العسكري، حتى وصل إلى الكويت، حيث تمَّ تعيينه باحثاً علمياً في الموسوعة الفقهية للاستفادة من علمه وذلك سنة 1982م، وقد بقي في الكويت وبوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وكتب عشرات البحوث الفقهية، وأسهم في أنشطة بعض اللجان العلمية إلى أن وافته المنية فيها.

ويذكر أن الشيخ «عبد الغني» قدم إلى الكويت مع وفد يمثلون (جبهة تحرير الصومال الغربي) الواقع تحت الاستعمار الحبشي أوائل الستينات، وقد التقى مع عبدالله العلي المطوع، الذي بذل المستطاع من الجهد لدعمهم ومساعدتهم.

وفاته

توفي عبد الغني شيخ أحمد آدم صباح يوم الجمعة 17/8/2007م بمدينة «الكويت»، وقد شيَّعه إخوانه ومحبوه وزملاؤه، ودُفن في مقابر «الكويت». وقد ترك وراءه حركة إسلامية عملاقة انتشرت في ربوع القرن الأفريقي، يعتبر الفقيد من روّادها الأوائل.

المصدر

عبد الغني شيخ أحمد أدم مجلة المجتمع الكويتية ، 24 يناير 2009م

للمزيد عن الإخوان في الصومال

ملفات متعلقة

أبحاث ومقالات متعلقة

الموقع الرسمي لإخوان الصومال

أخبار متعلقة

من بيانات حركة الإصلاح في الصومال

من أعلام الإخوان في الصومال