مسيرة الإخوان المسلمون.. من الإصلاح إلى النهضة
لم تنشأ جماعة الإخوان المسلمين في فراغ من الدعوات والتيارات، بل جاءت والساحة الدعوية والسياسية ملئ بتيارات شتى، بعضها متناقض حد الخصومة، وبعضها متوافق ولكن على صيغة من التشتت الذي لا يحقق هدفاً أو يصنع إنجازاً.
ولو كانت جماعة الإخوان المسلمين على نفس النسق الموجود، ما أقبل عليها أحد، لكن شخصية الإمام المؤسس (حسن البنا)، والمنهج الذي تبنته الجماعة وسارت عليه، كلاهما كانا سبباً في أن تمثل جماعة الإخوان المسلمين إضافة حقيقية، مما جعلها محل توافق بين العديد من القوى والطاقات الوطنية، فلم تتورط الجماعة في معارك جانبية أو خلافات فرعية، تشتت طاقاتها وتستنزف قواها، بل اعتبرت نفسها عامل تكامل وإنجاز مع الآخريين، فلم تصطدم بما سبقها من دعوات، بل صنعت جماعة الإخوان المسلمين بتميزها، بيئة جاذبة لجمهورها، حتى أن كبار تلامذة الشيخين محمد عبده ورشيد رضا، رأَوا في الشاب حسن البنا، خير من يعبر عن تيار الإحياء والتجديد الذي دشنه هؤلاء الكبار، وأصدق مثال على ذلك موقف إثنين من تلامذة الإمام محمد عبده، وهما الشيخ مصطفى المراغي والشيخ طنطاوي جوهري..
الاخوان المسلمون.. خط دفاعي جديد
لكن تكن جماعة الإخوان المسلمين حين نشأت، على قطيعة مع علماء وجمهور (الجامعة الإسلامية)، فقد بلور الشيخ رشيد رضا أفكارها في مدرسة (المنار) وطورها وأنضجها، ثم (ألقي بهذه البذرة إلي تلميذه الوفي الولي، الإمام الشهيد حسن البنا رضي الله عنه).. يقول الشيخ الغزالي في كتابه "دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين": (ووقف حسن البنا علي منهج محمد عبده وتلميذه صاحب المنار الشيخ محمد رشيد رضا، ووقع بينه وبين الأخير حوار مهذب، ورغم إعجابه بالقدرة العلمية للشيخ رشيد، وإفادته منها، فقد أبي التورط فيما تورط فيه)، فكانت مدرسة المنار بحق (المهاد الأوحد للصحوة الإسلامية الحاضرة) كما يقول الغزالي في كتابه "علل وأدوية".
ورغم أن خلافاً حدث بين الأستاذ حسن البنا والشيخ رشيد في إحدى القضايا الفقهية، ولم يصلا إلي وفاق، إلا أن الأستاذ البنا إستفتح باب التفسير في صحفية الشهاب، بسورة الرعد! وقال: أبدأ من حيث انتهي الشيخ الكبير محمد رشيد رضا. قلت (الغزالي) في نفسي : لا يعرف الرجال إلا الرجال) [١]
وكان الشيخ محمد عبده يكتب عن أفكار الإصلاح والتربية في مجلة (العروة الوثقى)، ثم جاء رشيد رضا أضاف إليهما، الإهتمام بأحوال المسلمين في مجلة (المنار)، والتي كان لها انتشار واسع في العالمين العربي والإسلامي، إلا أنه بعد وفاة الشيخ رشيد رضا عام 1935، توقفت المجلة لمدة عامين، حتى جاء الشاب النابه حسن البنا وتولى زمام المجلة، فصدرت ستة أعداد منها، ثم توقّفت نهائياً في شعبان 1359 هـ، الموافق سبتمبرعام 1940م.[٢]
لكن هذه لم تكن النهاية، بل كانت بداية طور جديد من أطوار الدعوة، فقد نزل حسن البنا من عالم الكتابة في الصحف والمجلات، إلى عالم (صناعة الرجال)، فأحال الأفكار المنثورة، إلى قوة قادرة على الفعل والتأثير.
فالدعوات الإصلاحية السابقة على جماعة الإخوان المسلمين، جاءت (كردود أفعال جزئية لأحداث وتحديات غلب على أكثرها الطابع المحلي)، بينما جاءت جماعة الإخوان المسلمين كاستجابة شاملة لتحديات هذه الفترة، فكانت بمثابة (خطٍ دفاعيٍ جديد، أفرزه جهاز المناعة في الأمة) [٣]
فتحوَّلت أفكار (المنار) من حالة (رد فعل) واستجابة لتحديات، لحالة فعل تمثل حالة تحدي في ذاتها، لواقع يصنعه الغرب على الأرض الإسلامية.. ومن أجل ذلك إستخدمت الجماعة مصطلح "النهضة" بديلا عن "الإصلاح" في التعبير عن وسائل العلاج لهذا الوضع المتردي سواء للأمة الإسلامية أو الأمة المصرية، وقد وضعت الجماعة شروطا لازمة للنهضة وعلى رأسها عودة المسلمين إلى إسلامهم كما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الأمر في ذاته هو جِماع الشروط اللازمة للنهوض بالأمة [٤]
فاستطاعت بذلك جماعة الإخوان المسلمين، إستيعاب جمهور ما سبقها، جنوداً في صفوفها أو أنصاراً لفكرتها، ومن هؤلاء الشيخين مصطفى المراغي وطنطاوي جوهري، وهما من كبار تلامذة الإمام محمد عبده، وكلاهما ينتميان للأزهر، الأول صار شيخاً له، والثاني كان من كبار رجالاته.
الجيش الرسمي والجيش الإحتياطي
فعندما قامت جماعة الإخوان المسلمين بمباشرة الدعوة، لم يكن ببالها أن تنوب عن الأزهر الشريف، قلعة الإسلام في مصر، أو أن تتخطاه وتتقدم عليه، فقطعت بذلك الطريق على فتنة بين الإخوان المسلمين وبين الأزهر الشريف..
وقد عبر حسن البنا عن تكامل الأزهر الشريف مع الإخوان المسلمين بقوله: (إن الأزهر معقل الدعوة وموئل الإسلام، وأنه اعتبر دعوة الإخوان دعوته وغايتها غايته، وإن صفوف الإخوان امتلأت بعلماء الأزهر وشبابه الناهض، وكان لعلماء الأزهر الشريف وطلابه أثر كبير في تأييد الدعوة ونشرها)[٥]
وذكر الشيخ يوسف القرضاوي في وصف العلاقة بين الإخوان وبين الأزهر: (أنه في حفل من الاحتفالات التي أقيمت في طنطا، حضر عدد من علماء المعهد الأزهري، على رأسهم الشيخ محمد أبو طبل وكيل المعهد، وقد رحب الأستاذ البنا بهم ترحيبا خاصا، وقال لهم: أنتم الجيش الرسمي للدفاع عن الإسلام، ونحن الجيش الاحتياطي من ورائكم، فقودوا الركب تجدونا من خلفكم) [٦]
وكان الشيخ المراغي (أحق تلميذ بوراثة الأستاذ محمد عبده، إذ قام – فور توليه المشيخة - علي تنفيذ برنامجه الإصلاحي في الشريعة وفي الأزهر)[٧]
وحين كُلف حسن البنا بإصدار (مجلة المنار) بعد وفاة مؤسسها العلامة المجدد محمد رشيد رضا، كتب الشيخ في مقدمة أول عدد: (والآن قد علمت أنَّ الأستاذ حسن البنا يريد أن يبعث (المنار) ويعيد سيرتَها الأولى، فسرَّني هذا، فإن الأستاذ البنا رجل مسلم غيور على دينه، يفهم الوسط الذي يعيش فيه، ويعرف مواضع الداء في جسم الأمة الإسلامية، ويفقه أسرار الإسلام، وقد اتصل بالناس اتصالاً وثيقًا على اختلاف طبقاتهم وشغل نفسه بالإصلاح الديني والاجتماعي على الطريقة التي كان يرضاها سلف هذه الأمة) [٨]
وفي عهد الشيخ محمد مصطفى المراغي (1935-1945)، أرسل حسن البنا رسالة إلى الشيخ المراغي، يدعوه إلى الحفاظ على الكيان الروحي والقومي للأمة، وتقوية نفوس أبنائها، وتصحيح أفكارهم، لتنهض الأمة بقيادة الأزهر لتلك الغايات. وقد جاء في مقدمة الرسالة ..إلى فضيلة الأستاذ الأكبر محمد مصطفى المراغي شيخ الجامع الأزهر الشريف من حسن البنا.. إن الشرق الناهض يتجه بنهضته إلى أخطر النواحي على كيانه القومي والروحي، وإن الأزهرالشريف وحده الذي يستطيع أن يحوّل هذه الوجهة إلى أفضل الاتجاهات، إذا سلمت عقيدة أبنائه، وصحت أفكارهم، وقويت نفوسهم، وإن المسئول الأول عن ذلك شيخ الأزهر، وكل راع مسئول عن رعيته وإن الأزهريين والعالم الإسلامي من بعدهم يترقب من الأستاذ الأكبر أن يقود الأزهر حثيثا إلى هذه الغاية، ولَرقابة الله أدق وأعظم، والله أحق أن تخشاه فإلى الإمام، والله ولي توفيقكم، وقلوب المسلمين تؤيدكم.[٩]
وفي يوليه 1935م/3/1354هـ، رفع مرشد الإخوان حسن البنا مذكرة إلى شيخ الأزهر مصطفى المراغي يقترح عليه بعضا من الاقتراحات الإدارية والفنية، وأرفق المذكرة بمذكرة تفسيرية لمقترحاته، جاءت في أربع صفحات، وكلها مقترحات خاصة بتطوير الأزهر مظهراً ومخبراً [١٠]
بل إن جريدة الإخوان المسلمين، طالبت الأزهر الشريف بإرسال بعثات إلى أمريكا، على إثر زيارة أحد كبار الدعاة الأمريكيين إلى دار جماعة الإخوان المسلمين، السيد ساتي ماجد، وهو داعية أمريكي له يد طولى في نشر الدعوة الإسلامية بأمريكا، ويلقبونه في أمريكا بشيخ الإسلام [١١]
كما طالب الإخوان الأزهر، بإرسال بعثات إلى اليابان، وإلى إنشاء معاهد أزهرية في دولة السنغال بإفريقيا. وقد استجاب الأزهر للعديد من طلبات ومقترحات جماعة الإخوان المسلمين في العديد من المجالات، مثل موضوع الزى الأزهري، وفتح المساجد الكبيرة بعد صلاة العشاء للدروس العلمية. [١٢]
العلماء.. في صفوف الجماعة
وهناك من علماء الأزهر وتلامذة الأستاذ الإمام محمد عبده، من إنضم لجماعة الإخوان المسلمين، منهم الشيخ طنطاوي جوهري، وهو يُعدُّ من أبرز أعلام النهضة الحديثة وعقولها المفكرة، ولم يكن الشيخ عالمًا كسائر العلماء، بل كان متعدد المعارف، كما كان سياسيًّا بارعًا إذ كان عضوًا في الحزب الوطني الذي أسسه الزعيم مصطفى كامل، حتى إنه لفت نظر الزعيم إلى نشاطه ووطنيته، فقال فيه: "بمثلك يا شيخ ترتقي الأمة"، وكان أول من سماه بالحكيم.
وأسس الشيخ طنطاوي العديد من الجمعيات الوطنية، ففي المدرسة العباسية بالإسكندرية أسس الشيخ جمعيةً من الطلاب أسماها "الجمعية الجوهرية" كان لها أثرها في بث الوعي القومي والثقافي بين الشباب السكندري، كما أنه أسس "جماعة الأخوَّة الإسلامية" وكانت تضم طلاب المسلمين من بلاد الشرق الأوسط والأقصى، والذين وفدوا لمصر ليتعلموا فيها ويحصلوا على التعليم الديني منها، وظلت هذه الجمعية قائمة حتى عام 1950م، وقد رأسها الدكتور عبد الوهاب عزام عميد كلية الآداب.
ولم تقف جهود الشيخ عند ذلك فحسب بل كان عضوًا لجمعية البر والإحسان، وعضوًا في جمعية الشبان المسلمين، وعضوًا بارزًا بدائرة القاهرة الروحية، وتولى رئاسة جمعية المواساة الإسلامية، وكان أحد مؤسسيها.
كما اعتنى الشيخ ببلاد العالم الإسلامي وشئونهم، والدفاع عن حريتهم؛ فكتب في جريدة (الأخبار) يوم 8 سبتمبر 1924 نداءً جاء فيه: نداء.. من حضرة صاحب الفضيلة الشيخ طنطاوي جوهري إلى الملوك والسادة الأشراف والأمراء والأعيان وكل ذي حمية دينية إسلامية ببلاد الملايو وسنغافورة وجزر الهند الشرقية، يستنهض فيهم الهمم العالية لإحياء العلوم الدينية".
وكان من آثر ذلك أن التركستانيين قد تأثروا بفكر وشخصية الشيخ جوهري، وبعد استقلالهم وقيام جمهوريتهم الإسلامية أنشأوا المدارس والجامعات وأطلقوا عليها اسم الشيخ طنطاوي جوهري، فسموها جامعة طنطاوية ومدارس جوهرية.
قال عنه الأستاذ عبد العزيز عطية- عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين-: "عرفنا شيخنا بعد أن أروى من معين العربية والفقة الأكبر والمنطق، حتى قصده الكثيرون من نواحي العالم، يستمعون لآرائه، وكان أكبر همه أن يذيع رسالة السلام عن طريق تعاليم الإسلام.
وتقدم الشيخ بنفسه إلى لجنة نوبل بالبرلمان النرويجي لنيل هذه الجائزة، فسألت عنه الخارجية المصرية- والتي سألت بدورها وزارة المعارف المصرية- فاهتمت بترشيح الشيخ لنيل الجائزة كأول مصري يرشَّح لهذه الجائزة، وقد تقدم بعدد من الكتب يدعو فيها إلى السلام، وكان من ضمن شروط التقدم أن يكون المرشح من أساتذة الجامعة أو يرشحه أحد الوزراء، أو عضوًا في البرلمان، أو أستاذًا جامعيًّا، ومن ثم تطوَّع لترشيحه الدكتور مصطفى مشرفة عميد كلية العلوم آنذاك، والدكتور عبد الحميد سعيد عضو البرلمان والرئيس العام لجمعية الشبان المسلمين، فأخذت الخارجية بهذا الترشيح، وأرسلت مؤلفات الشيخ للبرلمان النرويجي مشفوعًا بتقرير عن جهوده، وشهادات علماء إنجلترا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، غير أن القدَر لم يمْهل الشيخ لنيل الجائزة، فتوفاه الله قبل أن ينال الجائزة.
ورغم كل هذا النشاط الواسع للشيخ رحمه الله، إلا أنه عندما إلتقى بالشاب حسن البنا، وتعرف على أهداف جماعة الإخوان المسلمين، لم يملك نفسه إلا أن يكون ضمن صفوف هذه الجماعة وتحت قيادة ذاك الشاب!
(فبعد اقتناع الشيخ طنطاوي جوهري بالدعوة قال له الشيخ البنا: يا سيدي الأستاذ.. إنك أستاذنا وأستاذ الجميع، وأنت حكيم الإسلام، وأراك أحق بمنصب الإرشاد لهذه الدعوة مني، وهذه يدي أبايعك.. فقال الشيخ: لا يا أخي.. أنت صاحب الدعوة، وأنت أقدر عليها، وأنت أجدر بها، وأنا أبايعك على ذلك، ومدَّ يده فبايعه، ولم ينكث- رحمه الله- بيعته إلى أن لقي ربه)
وفي ذات يوم قال له بعض العلماء: كيف تقبل وأنت العالم الجليل أن تكون تابعًا لمدرس أقل شأنًا منك؟ فردَّ عليه بقوله: لو تعلمون عن هذا الشخص ما أعلم ما ملكتم إلا أن تبايعوه على نصرة الإسلام، ثم قال: "إن حسن البنا في نظري مزاج عجيب من التقوى والدهاء السياسي، إنه قلب عليّ وعقل معاوية، وإنه أضفى على دعوة اليقظة عنصر "الجندية"، ورد إلى الحركة الوطنية عنصر "الإسلامية"، وبذلك يعد هذا الجيل الإسلامي الحاضر النسخة الإسلامية الثانية الكاملة المعالم بعد الجيل الإسلامي الأول في عهد الرسول- صلى الله عليه وسلم.
وقد اختير الشيخ طنطاوي ليكون ممثلاً عن إخوان القاهرة في مجلس شورى الإخوان، والذي عُقد في الفترة من يوم السبت 11 من ذي الحجة 1353هـ الموافق 16 من مارس 1935م حتى يوم الإثنين 13 من ذي الحجة 1353هـ الموافق 18 من مارس 1935م، وتولى رئاسة تحرير صحيفة (الإخوان المسلمين)، والتي صدر العدد الأول منها في 22 من صفر 1352هـ الموافق 15 من يونيو 1933م [١٣]
ولم يكن الشيخ طنطاوي جوهري الوحيد في التحاقه بصفوف جماعة الإخوان المسلمين، فمن علماء الأزهر مَن التحق بدعوة الإخوان المسلمين وهم طلاب ومنهم: الشيخ أحمد حسن الباقوري، والشيخ محمد الغزالي، والشيخ عبد المعز عبد الستار، والشيخ محمد فرغلي، والشيخ أحمد شريت، والشيخ سيد سابق، والشيخ عبد اللطيف الشعشاعي. وغيرهم كثير..
وهكذا نالت جماعة الإخوان المسلمين ثقة كبار تلامذة الأستاذ الإمام محمد عبده، فمنهم من ناصر أفكارها وتعاون معها، ومنهم من انضم إليها جندياً في صفوفها. إذ رأَو فيها امتداداً لتيار الإحياء والتجديد في مواجهة الجمود والتخلف من جهة، والتغريب والإستعمار من جهة أخرى.
المصادر:
- ↑ ويكيبيديا الإخوان - محمد رشيد رضا .. رائد العقلانية الإسلامية المعاصرة https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF_%D8%B1%D8%B6%D8%A7
- ↑ مبارك القحطاني - مجلة المنار و الشيخ محمد رشيد رضا https://www.islamweb.net/ar/article/222430/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%B6%D8%A7
- ↑ فؤاد عبد الرحمن البنا - الإخوان المسلمون والسلطة السياسية في مصر
- ↑ ويكيبديا اخوان - عماد حسين – جماعة الإخوان الحتمية التاريخية https://ikhwanwiki.net/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9#%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AD%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_:%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9
- ↑ ويكيبديا إخوان - العلاقة بين الإخوان والأزهر الشريف https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1
- ↑ يوسف القرضاوي – حسن البنا والأزهر https://www.al-qaradawi.net/node/4571
- ↑ ويكيبديا إخوان - الشيخ محمد مصطفى المراغي https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D9%8A#%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86
- ↑ يوسف القرضاوي – حسن البنا والأزهر https://www.al-qaradawi.net/node/4571
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين، عدد4، السنة 3، 7 مايو 1935م، ص21 . نقلا عن ويكيبديا إخوان - العلاقة بين الإخوان والأزهر الشريف https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين، العدد13، السنة 3، 9 يوليو 1935، ص3، 4 . نقلا عن ويكيبديا إخوان - العلاقة بين الإخوان والأزهر الشريف https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1
- ↑ جريدة الإخوان المسلمين, العدد 1, السنة2 ,19 محرم 1353هـ/1934م, ص1 . نقلا عن ويكيبديا إخوان - العلاقة بين الإخوان والأزهر الشريف https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1
- ↑ الأهرام، الخميس 1935، ص 7 . نقلا عن ويكيبديا إخوان - العلاقة بين الإخوان والأزهر الشريف https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1
- ↑ الشيخ طنطاوي جوهري.. الإمام البنا رشَّحه مرشدًا للإخوان المسلمين https://www.ikhwanonline.com/article/246356