نواب الإخوان يبعثون رسالة تضامنية إلى أهالي غزة

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نواب الإخوان يبعثون رسالة تضامنية إلى أهالي غزة

كتب-محمد يوسف

03-01-2009

مقدمة

أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان يشاركون في التظاهرة

بعث أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين برسالة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المجاهد في غزة؛ وجَّهت التحية لصمودهم وجهادهم أمام آلة الحرب الصهيونية، في ظل تخاذل عربي رسمي.

أكد النواب أنهم طالبوا- وما زلوا- من خلال الوسائل البرلمانية المختلفة بوقف ضخ الغاز والبترول إلى العدو الصهيوني، وضرورة إمداد أهل القطاع بالكهرباء والوقود والغاز، وإعادة النظر في جميع المعاهدات والاتفاقيات.

وشدَّد النواب على أن الشعب المصري كان له منذ قديم الأزل دور بارز في القضية الفلسطينية، رغم المحاولات الرسمية المتكررة بالتنصل من القضية الفلسطينية بإغلاق المعابر والاتفاقات المشبوهة والتصريحات الرسمية والإعلامية المنددة بسلاح المقاومة.

وطالب النوابُ الشعبَ المصري بأن يبادر إلى التبرع لأهلهم في غزة من خلال لجنة الإغاثة بنقابة الأطباء أو الهلال الأحمر، وأكدوا ضرورة أن تضطلع القيادة المصرية بمسئوليتها التاريخية وتستخدم كل أوراق الضغط المتاحة والممكنة لوقف هذه المجزرة.

وشددوا على ضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم لإدخال المساعدات الغذائية والأدوية ومداواة الجرحى والمرضى طالما أن غزة تحت الحصار ونيران الصهاينة، مطالبين بمراجعة كل العلاقات مع التشكيل العصابي الصهيوني، ومقاطعة منتجات الدول الداعمة أو المؤيدة له، وكذلك حث المجتمع الدولي والعربي على المبادرة لإعمار ما خلَّفته آلة الحرب الصهيونية والتي طالت المساجد والكنائس والمستشفيات، فضلاً عن منازل المدنيين العُزَّل.. وفيما يلي نص البيان:

بيان نواب الشعب

نحن نوابَ مجلس الشعب المصري أبناءَ مصر الحبيبة.. نبعث برسالة تضامن ومؤازرة إلى الشعب الفلسطيني المجاهد في قطاع غزة، وانطلاقًا من اعتزازنا بإسلامنا وعروبتنا، واستمرارًا لما قمنا به من وسائل برلمانية مختلفة كجزءٍ من مسئوليتنا إزاء المجزرة الصهيونية، كالمطالبة بوقف ضخّ الغاز والبترول إلى العدو الصهيوني، وضرورة إمداد أهل القطاع بالكهرباء والوقود والغاز، وإعادة النظر في جميع المعاهدات والاتفاقيات؛ إذ نؤكد الثوابت الآتية:

- أن دور مصر تجاه قضية فلسطين لا يجحده أحد، ونرى أنه اصطفاء الله لها الذي يستنهض همَّتها للعطاء دون حاجة لتوجيه من هنا أو هناك.

- أن دموية التشكيل العصابي الصهيوني على أرض فلسطين لا يرتبط بإطلاق صواريخ من عدمه، وإنما دائمًا له ذرائعه، وهو ما يهدّد الأمن القومي المصري؛ ناهيك عما يسفر عنه من إزهاق أرواح تحزن لها القلوب.

- إدانتنا لبعض الحكومات التي أيَّدت العدوان الصهيوني، أو سكتت عنه، وكذلك لبعض وسائل الإعلام التي تسعى إلى تبرير جرائم العدو؛ مثل إبراز الخلاف والانقسام الفلسطيني بدلاً من تسليط الضوء على العدو الصهيوني وجرائمه.

- أن أطفال فلسطين الذين يحتاجون للدواء والغذاء لن ينتظروا المصالحة الفلسطينية، ونصرة أهل غزة في هذه المحنة واجب ديني وقومي وإنساني.

- نبارك كل جهد متضامن مع أهلنا في غزة يحقِّق وقف العدوان وكسر الحصار، مع إدانتنا اقتحام وتخريب المقرات الرسمية؛ فهذا أمرٌ لا يُقرُّه ولا يقبله أي منصف.

وبالاستناد إلى ما سبق كله فإننا نطالب بما يلي

أولاً: أن يبادر أبناء شعب مصر إلى التبرُّع لأهلهم في غزة؛ من خلال لجنة الإغاثة بنقابة الأطباء أو الهلال الأحمر.

ثانيًا: أن تضطلع القيادة المصرية- وهي من الأمة بمثابة الرأس من الجسد- بمسئوليتها التاريخية وتستخدم كل أوراق الضغط المتاحة والممكنة لوقف هذه المجزرة.

ثالثًا: ضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم لإدخال المساعدات الغذائية والأدوية ومداواة الجرحى والمرضى، طالما أن غزة تحت الحصار ونيران الصهاينة.

رابعًا: مراجعة كل العلاقات مع التشكيل العصابي الصهيوني، ومقاطعة منتجات الدول الداعمة أو المؤيدة له.

خامسًا: حث المجتمع الدولي والعربي على المبادرة إلى إعمار ما خلَّفته آلة الحرب الصهيونية، والتي طالت المساجد والكنائس والمستشفيات، فضلاً عن منازل المدنيِّين العُزَّل.

وفي النهاية.. يجب أن نتذكَّر جميعًا أن من خذل المستضعفين والمستغيثين في الدنيا سيخذله الله على رءوس الأشهاد.

نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري

المصدر