تقرير عن ثورة 25 يناير ودور الإخوان قبل وأثناء الثورة

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تقرير عن ثورة 25 يناير ودور الإخوان قبل وأثناء الثورة


مقدمة

يجب أن نعلم أن كل ما سيقال فى هذا التقرير ليس لنسب الثورة ونجاحها للإخوان المسلمين فقط وإنما لإثبات دورهم الفاعل والأساسى كغيرهم من فئات الشعب المصري منذ أول يوم حيث كان لهم شهداء فى هذه الثورة المباركة بخلاف عدد الاصابات الذى فاق التوقعات وذلك على غير ما يقال فى وسائل الاعلام فيجب علينا ألا نهول في دور فئة وبالطبع ألا نهون من دور فئة أخرى النتيجة هي نجاح الثورة ونجاحها ليس لصالح من كان بالميدان فقط وإنما للشعب المصري كله بكل فئاته واتجاهاته.

وفقنا الله لما يحب ويرضى وحفظ الله مصرنا الحبيبة

ظل الإخوان المسلمون طيلة السنوات السابقة فترة حكم حسني مبارك ينظمون المظاهرات والوقفات الاحتجاجية ومحاربة فساد نظام مبارك وحكومته وجهازه الامنى الذى تشكل خصيصا من أجل القضاء على جماعة الإخوان المسلمون ولم يمنع جماعة الإخوان هذه التهديدات من القيام بواجبها الدعوى والوطنى على الرغم من اعنقال اكثر من 40000 اربعون الف من اعضائها فى ظل هذا النظام الفاسد ومن المعروف الان الإخوان قد شاركوا بل كانوا ركنا اساسيا فى ثورة 23 يوليو 1952 وكان لهم شهداء ومعتقلون ومنذ ذلك التاريخ وحتى الان وجماعة الإخوان تتصدى للظلم والفساد الى جانب عملها الرئيسى وهو الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وفى السنوات الاخيرة وبفضل الله اولا ثم الحراك الذى احدثته حركة الإخوان المسلمون فى الشارع المصرى على المستوى الدعوى والسياسى ومحاربة الفساد ظهرت حركات كثيرة قام الإخوان المسلمون بمساندتها بطرق مباشرة وغير مباشرة عن طريق عقد الندوات والمؤتمرات ومنها حركة كفاية وحركة شباب 6 أبريل والجمعية الوطنية للتغير ومجموعة شباب كلنا خالد سعيد والتحم الإخوان مع كل هذه الحركات مساندين لها عبر شبكات الانترنت وموقع فيس بوك وتوتيتر وعلى مستوى جميع المحافظات .


صدور بيانات من الإخوان المسلمون بمطالب الشعب

مثل بيان 19 يناير 2011 وهذا نصه:

الإخوان المسلمون والأحداث الجارية
انتفاضة تونس ومطالب الشعب المصري
Ikhwan-logo1.jpg

لا شك أن ما وقع في تونس خلال شهري (ديسمبر 2010م- يناير 2011م) يمثل حجر زاوية بالنسبة للحال الذي تعيشه شعوب المنطقة العربية والعالم الإسلامي، فلقد انتفض الشعب التونسي ضد الظلم والقهر والفساد وسطوة الحكم وأسرة الحاكم وحاشيته الفاسدة الذي استمرَّ حوالي ربع قرنٍ من الزمان، وكان مسبوقًا بفترة حكمٍ ساد فيها أيضًا طغيان الحاكم الفرد وتفرده بالسلطة وتعاونه مع الأعداء أكثر من حرصه على مصلحة الوطن والمواطنين.

وقد فوجئ العالم بقواه العاتية شرقًا وغربًا، وخاصةً الغرب والعدو الصهيوني بما جرى ولم يستطع أحد أن يوقف بركان الغضب الذي انفجر في وجه السلطة المتكبرة المتجبرة، ووقفت الحكومات والأنظمة العربية في حالةٍ من الذهول والترقب والشلل الذي لم يستطع معه حاكم تونس إلا أن يفر هاربًا إلى خارج حدود الوطن الذي لفظه ولم يأسف عليه أحد، ولم تبكِ عليه الأرض ولا السماء، إنه القدر القادر، إنه قهر الله للظالمين ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26)﴾ (آل عمران) إنه فعل الذي لا يغفل وإن طال حلمه وصبره.. "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته"، إنه قدر الله الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

إن ما حدث وما زال يحدث في تونس الشقيقة يمثل حالةً واقعيةً وعمليةً لما يعرفه أهل القانون والساسة، يمثل الشرعية الشعبية التي هي فوق الشرعية الدستورية، وهو- في نفس الوقت- يمثل رسالةً واضحةً لا لبس فيها إلى كل الجهات في الخارج والداخل؛ حيث إنه:

1- رسالة إلى كل الشعوب المقهورة والصابرة بأن الشعوب يمكن أن تفعل الكثير، وأنها إن تحرَّكت بدافع المصلحة العامة ضد السلطان الجائر فإن يد الله تكون معها وتعمل لصالحها، ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: من الآية 40).
2- رسالة إلى الحكام الظالمين وإلى الأنظمة الفاسدة المستبدة أنهم ليسوا في مأمنٍ، وأنهم بظلمهم وفسادهم يعيشون فوق بركان غضب الشعوب وغضب الله أقوى وأشد.
3- رسالة إلى القوى الكبرى الظالمة الباطشة بالقوة والجبروت إلى مَن يمتلكون أسلحة الدمار الشامل من القنابل النووية والغواصات الذرية ويملكون المال ويفرضون سيطرتهم على حكام وأنظمة العالم الثالث، وفي القلب منه العالم العربي والإسلامي، رسالة إلى هؤلاء تنطق بكل وضوحٍ أن إرادة الشعوب غلابة، وخاصةً إذا كانت الشعوب تتحرك بدوافع العقيدة وتأييد السماء، رسالة واضحة بأن الشباب الواعي الفاهم المدرك لطبيعة الصراع بين الأمة العربية والإسلامية وبين القوة الغاشمة الصهيوأمريكية، بأن هذا الشباب أمضى وأخوف لهم من كل أنواع الأسلحة التي يملكونها؛ رسالة إلى كل هؤلاء بأن الأمة حية ولم تمت ولن تموت بإذن الله، وأنها شبَّت على الطوق وبلغت الرشد، وسوف تمضي في طريقها إلى الإصلاح والاستقرار الحقيقي وليس الزائف بالقهر والكبت وركود الحال.

هذه الرسائل الموجهة إلى كل تلك الجهات تمثل منعطفًا تاريخيًّا وبعدًا جديدًا في مسيرة الشعوب العربية والإسلامية، ونستطيع أن نقول- وبكل ثقة ويقين- أن الأسباب والدوافع التي أدَّت إلى هذه الانتفاضة المباركة في تونس موجودة هي هي بعينها في الكثير من دول المنطقة التي نعيش فيها، وعلى وجه الخصوص في وطننا مصر.

فإن كان الحال هو الحال والفساد هو الفساد والظلم هو الظلم والأزمة الاقتصادية متفاقمة وطول الأمد بالنظام المستبد هو هو بعينه فماذا ينتظر الأقطار الأخرى؟

ولأننا- ومن منطلق الواجب- نحرص على الاستقرار والسلم المجتمعي في كل الأحوال والظروف؛ لأننا نؤمن أن النضال الدستوري هو المسار الطبيعي لحركة المجتمع نحو الإصلاح المنشود في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمجتمعية؛ لأننا كذلك، فإن الإخوان المسلمين وهم جزءٌ لا يتجزأ من هذه الأمة ينظرون وبكل دقةٍ وواقعيةٍ ودرايةٍ إلى الطرف الآخر، إلى النظام القائم في البلاد، والذي يملك أكثر من غيره القدرة على هذا الإصلاح والتغيير إذا كانت لديه الإرادة والرغبة في ذلك.

وهذه المعادلة بكفتيها؛ الاستقرار والحرص عليه من جانب الشعب ومعه الإخوان المسلمون أمام إرادة النظام وقدرته- بل وواجبه- على الإصلاح السلمى والتغيير الإيجابي، نقول هذه المعادلة تمر الآن بمرحلة حرجة ودقيقة، ولأن هذا النظام- ومع الأسف الشديد- لا يقابل هذا الحال بتحرك جاد وفعَّال باتخاذ خطواتٍ صحيحة لمواجهة الفساد وتحقيق الإصلاح بحقٍّ في كافة المجالات؛ وهذا الحال لا يمكن أن يستمر ويدوم وكفة ميزان النظام فيها هذا العطب وهذا الخلل ولا يُفكِّر في حل أية مشكلة إلا بإحالة ملفها إلى جهات الأمن التي تريحه من التفكير ومن بذل أي جهدٍ حقيقي.. فإذا لم يتحرك هذا النظام وبسرعة نحو تحمل المسئولية والأخذ بزمام المبادرة لبدء مسيرة إصلاح جاد، فإن كفة الاستقرار لن تدوم طويلاً.

وحرصًا منا على تجنب أثر الغضب- غير المحسوب- الذي قد يحدث من هذا الخلل، وقيامًا بواجبنا الشرعي والوطني فإننا نوجه النظر ونطالب بالبدء فورًا في الإجراءات التالية:

  • أولاً: إلغاء حالة الطوارئ المفروضة على المصريين منذ ثلاثين عامًا، خاصةً أنها لم تحقق الأمن ولم تمنع الجريمة طوال هذه السنين.
  • ثانيًا: حل مجلس الشعب المُزوَّر بإصدار قرارٍ جمهوري من رئيس الجمهورية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة لتكوين مجلس جديد يُعبِّر عن إرادة الأمة ويحقق آمال وطموحات المصريين وتحت إشرافٍ قضائي كامل.
  • ثالثًا: إجراء تعديلات دستورية لازمة وسريعة للمواد 5، 76، 77، 88، 179 لضمان حرية الترشح وديمقراطية الاختيار في الانتخابات الرئاسية القادمة تحت الإشراف القضائي الكامل، وإلغاء التعارض الدستوري وتحقيق التوافق مع ثوابت وتاريخ وثقافة وحضارة هذا البلد العظيم.
  • رابعًا: العمل السريع والفعَّال على حلِّ مشكلات المواطنين الحرجة كبدايةٍ لمسيرة إصلاح اقتصادي حقيقي يحقق العدالة الاجتماعية بتوفير السلع الضرورية والدواء، خاصةً إصلاح منظومة التعليم والصحة مع إمكانية توفر الموازنات اللازمة لذلك عبر:
1- فوائض الصناديق الخاصة التي تبلغ ميزانيتها أكثر من 1200 مليار جنيه ويتحكم فيها الفساد.
2- مخصصات الوزراء وكبار رجال الدولة التي تعدُّ بالمليارات.
3- وقف ضخ الغاز والبترول المصدر للصهاينة، وإعادة النظر في سعره وتصديره إلى دولٍ أخرى.
4- إعادة النظر في أسعار الأراضي التي تم تخصيصها لبعض رجال الأعمال وللفاسدين وسدنة النظام، وهذه تُقدَّر بمئات المليارات، وبيع ما لم يستخدم منها بالمزاد العلني لصالح الشعب.
  • خامسًا: إعادة النظر وفورًا في السياسة الخارجية المصرية، وخاصةً بالنسبة للصهاينة، وضرورة قطع العلاقات معهم، مع دعم الجهاد الفلسطيني، وعلى رأسه المقاومة الباسلة لتحرير أرض فلسطين أرض العروبة والإسلام، وإقامة الدولة الفلسطينية عليها وعاصمتها القدس.
  • سادسًا: الإفراج والعفو العام عن جميع المعتقلين السياسيين، وعن كل الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن من محاكم استثنائية غير مختصة بمحاكمة المدنيين كمحاكم أمن الدولة أو المحاكم العسكرية.
  • سابعًا: الاستجابة الفورية للمطالب الفئوية التي أعلنها ويطالب بها أصحابها منذ سنوات طويلة.
  • ثامنًا: حرية تكوين الأحزاب السياسية بمجرد الإخطار، وإلغاء القيود على إصدار الصحف، وعلى كل وسائل الإعلام.
  • تاسعًا: محاكمة المفسدين الذين تضخمت ثرواتهم بصورة غير طبيعية خلال السنوات الماضية.
  • عاشرًا: إعادة الحيوية إلى المجتمع الأهلي المصري، وإلغاء تدخل الجهات الأمنية في كل الشئون الداخلية في الجامعات والمدارس والنقابات والأوقاف والجمعيات الأهلية والمنظمات الحقوقية.

الإخوان المسلمون

القاهرة في: 15 من صفر 1432هـ= 19 من يناير 2011م ....طالع نص البيان على موقع إخوان اون لاين


فساد وزارة الداخلية

السبت 5 مارس.. تاريخ له دلالاته عند الشارع المصري، خاصةً أنه سيشهد أولى جلسات محاكمة حبيب العادلي وزير الداخلية السابق، والذي اتسمت فترة ولايته بانتهاكات لحقوق الإنسان واستخدام التعذيب في أقسام الشرطة والاعتقال التعسفي بصفة منهجية, حتى استحق بجدارة لقب وزير الانتهاكات, وسفاح الداخلية, الذي تمكَّن دون غيره من البقاء على عرش الداخلية، منذ أن تم تعيينه في 1997م, حكمت فيها وزارته البلاد بالحديد والنار.

وشهد عهد العادلي امتلاء المعتقلات والسجون بالمعتقلين، كما قُتل فى عهده أكثر من 600 مواطن داخل أقسام الشرطة نتيجة التعذيب من إجمالي 11250 مواطنًا تعرضوا للتعذيب، منهم 4220 أصيبوا بعاهات مستديمة, وما لا يقل عن 140 ألف معتقل سياسي دخلوا السجون، وأصيب معظمهم بالأمراض المزمنة الفتاكة.

فساد منظم

ووصف موقع "مصريون ضدَّ التعذيب" أكاديمية الشرطة بأنها تخرَّج 30% من ضباطها يعملون كجلادين للشعب, في حين يقوم 70% من خريجيها بممارسة الإرهاب على المواطنين, وبحسب الإحصائيات التي أعدتها منظمات حقوقية فإن ما يقرب من 1500 ضابط شرطة خلال عام 2007م وحتى 2009م, وجهت إليهم الاتهامات بالتعذيب واستعمال القسوة التي أدَّت إلى الموت, ولم تتم إحالتهم إلى التحقيقات, كما حدث في قضية الضابط أشرف كسبة بقسم شرطة مينا البصل, الذي قام بتعذيب أسرة بأكملها, والضابط عمر الشلماني الذي أقدم على نفس الفعلة, ولم يجد الشعب المصري إلا مزيدًا من تساهل الداخلية مع ضباطها, وإقرار عقوبات لا تتناسب وحجم الجريمة التي تحدث.
وعلى المستوى الإداري فقد أدين ما يقرب من5200 ضابط, و6600 أمين شرطة, و8750 جندي ومندوب ومخبر سري, خلال عهد العادلي في قضايا سرقة واتجار مخدرات وتعاطي, وقضايا آداب ونصب وانتحال صفة, وقتل ورشى, والإهمال واستعمال القسوة مع المواطنين والخروج عن الواجب الوظيفي والتقاعس عن أداء الواجب.
أما عن الحالة الأمنية، فقد رصدت التقارير والأبحاث الجنائية أن عدد القضايا التي تم تقييدها ضدَّ مجهول في الفترة (19972008م) بلغت 9 ملايين و625 ألف قضية تقريبًا, كما نظرت المحاكم المختلفة أكثر من 21 ألف حركها مواطنين ضدَّ الوزير لتضررهم من سياسته أو من أداء وزارته.

محاكم عسكرية

وكان للإخوان في عهد العادلي نصيب كبير من الاعتقالات، وشهد عام 2009م وحده اعتقال 5 آلاف عضو منهم, إضافةً إلى إغلاق 21 شركة ومصادرة نحو 15 مليون جنيه خلال اشتداد الحملات الأمنية، ومنع العشرات من السفر، وفصل المئات من طلاب الإخوان بالجامعات االمختلفة, والامتناع عن تنفيذ قرارات القضاء بالإفراج عن المعتقلين, في حين بلغ عدد المعتقلين عام 2008م ثلاثة آلاف و674 بزيادة 47% عن عام 2007م.
وشهد عهد العادلي إحالة الإخوان لـ3 محاكم عسكرية سنوات 1999 و2003 و2006م، والتي كانت أشدها وأكبرها بعد إحالة 40 قياديًّا من الإخوان على رأسهم م. خيرت الشاطر نائب المرشد العام، إلى المحكمة الاستثنائية والتي وصلت جملة الأحكام فيها 128 عامًا!.

تأجيج الفتن

كما شهدت فترة تولي العادلي الداخلية مجازر طائفية أثارتها أيادي الداخلية بين المسلمين والمسيحيين وزيادة التوترات بين الطرفين والتي كان لها دور محوري في تأجيج تلك التوترات, وصلت إلى 1658 معركة طائفية, راح ضحيتها ما يقرب من 1950 قتيلاً وقتيلة, بالإضافة إلى حوالي 3500 مصاب.
ويواجه العادلي في الوقت الحالي اتهامات بضلوعه وتورطه في تفجيرات كنيسة القديسين ليلة رأس السنة الميلادية, من خلال جهاز خاص تم إنشاؤه لمثل تلك الأعمال القذرة, ومكون من 22 ضابطًا وبعض من تجار المخدرات والمسجلين خطر الذين يمكنهم القيام بأعمال تخربيبة وتفجيرات لمناطق حيوية ودور العبادة.
ولا يمكن نسيان ما أقدم عليه العادلي لمواجهة الثوار, عندما أصدر أوامره بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين, واستحدام الرصاص المحرم دوليًّا, والقنابل المسيلة للدموع منتهية الصلاحية, فضلاً عن قراره الكارثي بسحب قوات وأجهزة الشرطة والأمن من الشوارع الذي تسبب بانفلات الأمن وحالة من الفراغ الأمني, واطلاق سراح البلطجية والمساجين لترويع المواطنين وبث الخوف في نفوسهم.

التنظيم السري

وابتكر العادلي عام 2000 جهازًا جديدًا أسماه "الجهاز السري للأمن السياسي" كان يقوده بنفسه, وهو الجهاز المنوط به إعداد تقارير "غرفة جهنم", وبعد سقوطه كشف العادلي عن وجود غرفة في مقر الحزب الوطني تحمل اسم التقارير "غرفة جهنم" تُدار بواسطة صفوت الشريف وجمال مبارك بالإضافة إلى العادلي، وتحتوي على تقارير موثقة بالصوت والصورة والمستندات لما سماه جرائم كبار المسئولين بالدولة والبعثات الدبوماسية والأجنبية العاملة في القاهرة, لاستغلالها وقت اللزوم.

ترسانة

وصنعت وزارة الداخلية في عهد العادلي "وحشًا" أمنيًّا مسلحًا من قوات الأمن المركزي ومكافحة الشغب, بأحدث العتاد المستورد من الولايات المتحدة ودول أوروبية, بهدف قمع الشعب وحماية النظام الفاسد، وبدوره لم يبخل النظام الحاكم على الداخلية وخصص لها ميزانية سخية كي تتمكن من تحصين نفسها، وتحصين النظام، بمعدات وآليات وقنابل غاز ورصاص مطاطي وطلقات خرطوش ومصفحات كلَّفت الدولة 120 مليون جنيه في عام 2010 وحده.
ويتضمن تسليح الأمن المركزي معدات فض الشغب من دروعٍ وخوذ وعصي وقنابل الدخان المسيلة للدموع, وطلقات الغاز والرصاص المطاطي, بالإضافة إلى سيارات الأمن المركزي بأنواعها المختلفة, والتي يتم استيرادها عن طريق شركات خاصة يملكها بعض القيادات السابقة في الداخلية من مختلف الدول.

ميزانية

وعن ميزانية الداخلية فقد تمت زيادتها في 2007م من 1.6 مليار جنيه إلى 1.8 مليار، وهي الزيادة الأكبر بين كل ميزانيات الوزارات, إلا أن مساعد وزير الداخلية صرَّح بأن الزيادة ليست كافيةً لمتطلبات الأمن المصري.

أمن الدولة

وكان الجهاز الأعنف في الوزارة هو "جهاز أمن الدولة"، والذي أطلق العادلي يده للتدخل في كل مناحي الحياة, وللوقيعة وزرع الفرقة بين الأحزاب والقوى السياسية والوطنية, والمساعدة في إنشاء الأحزاب الكرتونية, والتجسس واختراق البريد الإليكتروني للمواطنين والنشطاء, بالإضافة إلى اتخاذ قرارات التعيين بالشركات والمؤسسات الحكومية, وتدخَّل الجهاز في تعيين وترقية العاملين بالشركات, وفرزهم طبقًا لانتماءاتهم السياسية, مثال على ذلك التعيينات التي حدثت بالشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال إدكو؛ وذلك طبقًا لوثائق سرية تم تسريبها من أحد فروع أمن الدولة ونُشرت على الإنترنت.

كما كشفت وثيقة عن توجيهات للجهاز بإصدار أوامره للمتعاونين بالسعي للوقيعة بين حزب العمل الإسلامي وجماعة الإخوان لزيادة حدة الخلاف بينهما حتى تحدث قطيعة حقيقية بين الجانبين, فضلاً عن خطة جهاز أمن الدولة لتسهيل ومساعدة أحد الأحزاب الكرتونية الجديدة, وتصويره على أنه حزب ليبرالي معارض لخلق انطباع بأن هناك حراكًا سياسيًّا من ناحية, وحتى يتمكَّن الحزب الجديد من منافسة جماعة الإخوان المسلمين.

وأظهرت الوثائق قيام أمن الدولة بتزوير البطاقات الشخصية لتسهيل إجراء التحريات, والتدخل في عمل الأحزاب والنقابات, وتحديد أسماء القضاة المشرفين على الانتخابات, وتورط بعض الشخصيات والأسماء المتعاونة مع جهاز أمن الدولة والعاملة في مؤسسات المجتمع المدني.

ونصَّت وثيقة أخرى على تعليمات للمتعاونين والمصادر بالمحافظات للاتصال بوحدة مراقبة الانتخابات التابعة لمركز الحماية الدستورية لمتابعة انتخابات مجلس الشعب, وإمداد القائمين عليها بمعلومات غير صحيحة توحي بوجود إقبالٍ كبيرٍ على التصويت؛ وذلك بهدف خداع المركز الذي سينقل بدوره الصورة المزيفة لمؤسسات المجتمع المدني الدولية وخصوصًا الأمريكية.


الكتاتني: ليس لنا أطماع في الحكم

لأول مرة في حوار للتليفزيون المصري تحدث محمد سعد الكتاتني المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين عن دور الجماعة في الثورة قائلا إنها لم يكن مقدرا لها أن تكون ثورة، لكنها كانت دعوة لمظاهرة احتجاج على تصرفات النظام في عيد الشرطة، وقد طلب شباب الإخوان من قياداته الاشتراك في المظاهرة، وتم ذلك بالفعل من قِبَل شباب الجماعة.

وأضاف أن تطور الأمر جعل أمن الدولة يحذرهم من الاشتراك في جمعة الغضب، إلا أنهم رفضوا ذلك، وكانوا مصرين على الاشتراك مع جموع الشعب، مؤكدا أنهم لم يكونوا قادة لها، بل كانت ثورة شعبية؛ ولذلك نجحت، فالقيادة كانت لأهداف الشعب وليس لأي حزب أو تنظيم.

كما رد على الاتهامات الموجهة للإخوان حول مسئوليتهم عن موقعة الجمل نافيا التهمة تماما، مؤكدا نفيه بأنهم كإخوان كان لهم أبناء في المعركة، فلا يعقل ان يضربوهم رغبة في إشعال الأمور.

وأضاف أن الإخوان يعتزمون إنشاء حزب سياسي، لكنهم مصرون على عدم تقديم مرشح للرئاسة، ولا الحصول على أغلبية برلمانية في الانتخابات القادمة، حتى ينسى الناس فزاعة الإخوان؛ وتسترد الأحزاب أنفاسها؛ لتكون هناك منافسة حقيقية بينهم وبين الإخوان، وأشار إلى أن هدف الإخوان الآن هو الإصلاح وليس الحكم، مؤكدا على رغبة الإخوان في إقامة دولة مدنية تكون فيها الأمة مصدر السلطات وليس رجال الدين، رافضا النموذج الإيراني، ومؤكدا على عدم ملاءمته للواقع المصري.

1- صدور تهديد مباشر وجهته الاجهزة الامنية الى المرشد العام للإخوان والى مسئولى المكانب الادارية بالمحافظات طالبوا فيه الإخوان بعدم النزول الى الشارع فى يوم 25 يناير وإلا سوف يتم فتح النار مباشرة على كل المتواجدون بلا استثناء.
2- رفض دكتور محمد بديع هذا التهديد واعلن على موقع إخوان أون لاين رفضه لهذا التهديد مؤكدا على ان شباب الإخوان لهم حق النزول الى التظاهرات متى يريدون.
3- شارك شباب الإخوان المسلمون فى الوقفة الخاصة لمساندة الشعب التونسى فى ثورته كما شارك عدد من قيادات الإخوان الى جانب الفصائل الاخرى.
4- شارك شباب الإخوان فى يوم 25 يناير بصفة فردية غير معلنة اعلاميا وذلك لاسباب امنية كان اهمها الخوف على هذه الوقفات من ان يتم ضربها واجهاضها بحجة القضاء على الإخوان بقانون الطوارىء وبالتالى سوف يتم ضرب الفصائل الاخرى معهم ويتم اجهاض الوقفات حيث لم تكن ثورة معلنة .
5- شارك الإخوان منذ أول يوم من بداية الثورة حتى نهايتها بنجاح حتى ذوى الاحتياجات الخاصة منهم لم تتخلف عن هذه الثورة .
6- كان النظام الفاسد يراهن على شباب الثورة مؤكدا ان وراء هذه الثورة الإخوان متوعدا بانه سوف يبيد الإخوان عن اخرهم ظانا منهم ان هذه الثورة ستفشل ولقد اثبت ذلك فى صفحة لموقع الحزب الوطنى محذرا الشعب من الإخوان وحذرهم من الالتفاف حولهم وذلك قبل ان يتم ضرب موقع الحزب الالكترونى مباشرة .
7- لما لجماعة الإخوان من ثقل سياسى أجبر النظام على استدعائهم للحوار وذلك للمرة الاولى التى اعترف النظام بهم ولكنهم اكدوا على ضرورة التمسك بمطالب الثوار ما ادى الى فشل الحوار وعدم استكماله .
8- تواجد الإخوان المسلمون بطريقة منظمة ومدروسة فى ميدان التحرير وجميع محافظات مصر بلا استثناء جنبا الى جنب مع شعب مصر الذى كان يضم جميع فصائل المعارضة من الشباب وجميع طوائف الشع المصرى.

أكد د / محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين أن الإخوان فصيل من الشعب الشعب المصري الذي أراد الطاغية المخلوع أن يمرضه ويسجنه ويعذبه ظلماً وقهراً وعدواناً .

وأضاف د بديع فى إتصال مع فضائية الجزيرة أن الإخوان قدموا خلال 10 سنوات 30 الف معتقل بما يعادل 150ألف سنة سجن وإغلاق شركات ومدارس وجمعيات ومستشفيات ومستوصفات كانت تعمل لصالح الشعب .

وأضاف : نحن حقيقة وأسألوا شعبنا عنا : كلمتنا صادقة وأوفيا ء بعهدنا ولسنا طلاب سلطة ، لاننا نخاف الله ونتقيه ونريد رضاه والجنة .

وأضاف نحن نتكلم قليلاً ونعمل كثيراً ، وكنا خدماً لمن كانوا فى ميدان التحرير ، ونحن نريد الصدارة للشعب ودورنا أن نقف خلفه مساندين ومعضدين


الشـهود

براء الخطيب أحد من كانوا فى التحرير يوم الأربعاء الدامى 2/2/2011

يقول لولا دفاع شباب الإخوان عن الميدان يوم الأربعاء الدامى لذبح الجميع وهذا نص حديثه:

المواجهات بين المتظاهرين والبلطجية يوم 2 فبراير
وسوف أقفز الآن فوق خمسة أيام لأصل إلى يوم الأربعاء 2 فبراير ولهذه الأيام شهادات تفصيلية فى أيام الثورة المجيدة، أما عن يوم الأربعاء الدامى فقد بدأ بالنسبة لى حوالى الساعة الحادية عشرة حيث كنت أساعد شابا اسمه إبراهيم (لا أعرف بقية اسمه) فى تعليق لافتة ضخمة كتب بنفسه عليها مطالب الثوار، بعدها بمدة قصيرة سمعت هرجا ومرجا وصراخا ورأيت الأحصنة والجمال وعليها رجال يضربون المتظاهرين بالعصى والسيوف، لكن شباب الثوار استطاعوا القبض على أربعة من الخيالة وراكبى الجمال، واقتادوهم إلى السجن الذى أقامه شباب الثورة فى محطة المترو، بعد ذلك مباشرة تغير شكل ميدان التحرير فقد انخرط شباب الإخوان المسلمين فى بسالة وعزم الرجال الأشداء يدافعون عن شباب الثوار ورحنا نهتف حتى غابت الشمس وظهرت الإضاءة الخفيفة فى الميدان واستطاع شباب الإخوان المسلمين الحصول على بعض ألواح الصاج من سور كان يحيط بأحد مشاريع البناء فى أول شارع قصر النيل، وصنعوا منها متراسا قريبا من تمثال «عبد المنعم رياض» فصل بين قوات البلطجية وأنصارالحزب الوطنى وأفراد الأمن بالملابس المدنية الذين تم طردهم من ميدان التحرير ليصعدوا فوق كوبرى أكتوبر، حيث بدأوا هجومهم فيما بدا للجميع أن النظام الفاسد ينوى أن ينهى المسألة كلها فى هذه الليلة، وتغير الوضع تغيرا رهيبا حيث بدأ القناصة تخير بعض الشباب بإطلاق الرصاص عليهم، وسقط المصابون والشهداء واندفعت سيارات إسعاف الجيش فى محاولة إسعاف المصابين بطلقات القناصة، وأنا أقول بضمير مستريح لقد كان هدف النظام الفاسد فى يوم الأربعاء الدامى هو القضاء النهائى على شباب الثورة قبل أن يشرق نهار يوم الخميس، وأقول بضمير مستريح وأقسم بشرفى وبكل ما هو مقدس بأنه لولا شباب الإخوان ودفاعهم عن ميدان التحرير فى هذا اليوم الدامى لتم ذبح الجميع.


مصطفي الفقي علي قناة الجزيرة

رغم أنه يفتخر بأنه ضد افكار الإخوان .. ولكنه مع مشاركة الإخوان في الحياة السياسية ..

وثم انتقل الي الحديث عن تنظيم الإخوان واشرافهم علي جمعة النصر ..

وكذلك حماية وتأمين مداخل الميدان طوال ايام الثورة وكذلك وضعهم للشاشات الكبيرة ..

وكذلك الفداء والتضحية في موقع الجمل والتي كانت مرحلة حساسة ويوم حاسم من ايام الثورة


بلال فضل (كاتب وسيناريست سينمائي)

الثورة أسقطت وهم شيطنة صورة الإخوان المسلمين الذين نختلف معهم وظهر الإخوان بمظهر حضاري وكان لهم دور كبير في إنجاح الثورة سيكتبه كل الذين شاركوا في هذه الثورة وانا منهم ودورهم يوم الاربعاء في صد البلطجية دور رائع .


ثورة 25 يناير

مقدمة

الثورة المصرية 2011 هي ثورة شعبية سلمية بدأت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 (2011-01-25) الموافق 21 صفر 1432 هـ (وكان يوم 25 يناير/كانون الثاني هو اليوم المحدد من قبل عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقليين، والمتمثلة فى حركة شباب الإخوان المسلمين وحركة كفاية وحركة شباب 6 أبريل وكذلك مجموعات الشباب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك والتي من أشهرها مجموعة (كلنا خالد سعيد). وذلك اليوم يوافق يوم عيد الشرطة في مصر). وذلك احتجاجاً على الأوضاع السياسية والمعيشية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فساداً في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك.
كان للثورة التونسية الشعبية التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي أثرٌ كبيرٌ في إطلاق شرارة الغضب الشعبي في مصر. كما كانت قد حاولت قبل عامين فتاة تدعى أسماء تبلغ 17 عاماً إنشاء حملة على الفيس بوك تطالب بعمل تظاهرة وخلع الرئيس المصرى السابق ولكنها لم تنجح. ومنذ عام ونصف العام قامت حركات المعارضة ببدء توعية ابناء المحافظات ليقوموا بعمل احتجاجات على سوء الاوضاع فى مصر وكان ابرزها حركة شباب 6 أبريل و حركة كفايه و بعد حادثة خالد سعيد قام وائل غنيم والناشط السياسي عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة كلنا خالد سعيد على الفيس بوك ودعا المصريون الى التخلص من النظام و سوء معاملة الشرطة للشعب .
أدت هذه الثورة إلى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير/شباط 2011م , 8 ربيع الأول 1432 هـ, ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير 2011م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الاعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد.


أسماء الثورة

في مصر والعالم العربي عموماً ، والاحتجاجات وتغييرات لاحقة في الحكومة ، وتسمى في الغالب ثورة 25 يناير ، وثورة الغضب ، وتسمى أحياناً ثورة الشباب ، ثورة اللوتس أو الثورة البيضاء . في بعض وسائل الاعلام انها كانت معروفة باسم "ثورة ال18 يوم".

أسباب الثورة

الأسباب غير المباشرة

1- قانون الطوارئ

نظام الحكم في مصر هو جمهوري نصف رئاسي تحت قانون الطوارئ (قانون رقم 162 لعام 1958) المعمول به منذ سنة 1967، باستثناء فترة انقطاع لمدة 18 شهرا في أوائل الثمانينات. بموجب هذا القانون توسعت سلطة الشرطة وعلقت الحقوق الدستورية وفرضت الرقابة. وقيد القانون بشدة اي نشاط سياسي غير حكومي مثل: تنظيم المظاهرات، والتنظيمات السياسية غير المرخص بها، وحظر رسميا أي تبرعات مالية غير مسجلة. وبموجب هذا القانون فقد احتجز حوالي 17,000 شخص، ووصل عدد السجناء السياسيين كأعلى تقدير ب 30,000 كان لجماعة الإخوان المسلمين نصيب الأسد من هذه الاعتقالات وملاحقات جهاز أمن الدولة وبموجب "قانون الطوارئ" فإن للحكومة الحق أن تحجز أي شخص لفترة غير محددة لسبب أو بدون سبب واضح، أيضاً بمقتضي هذا القانون لا يمكن للشخص الدفاع عن نفسه و تستطيع الحكومة أن تبقيه في السجن دون محاكمة. وتعمل الحكومة علي بقاء قانون الطوارئ بحجة الأمن القومي وتستمر الحكومة في ادعائها بأنه بدون قانون الطوارئ فإن جماعات المعارضة كالإخوان المسلمين يمكن أن يصلوا إلى السلطة في مصر. لذلك فهي لا تتخلى عن الانتخابات البرلمانية ومصادرة ممتلكات ممولي جماعة الإخوان الرئيسيين واعتقال رموزهم وتلك الإجراءات تكاد تكون مستحيلة بدون قانون الطوارئ ومنع استقلالية النظام القضائي. مؤيدوا الديمقراطية في مصر يقولون إن هذا يتعارض مع مبادئ وأسس الديمقراطية، والتي تشمل حق المواطنين في محاكمة عادلة وحقهم في التصويت لصالح أي مرشح أو الطرف الذي يرونه مناسباً لخدمة بلدهم.

2- قسوة الشرطة

يعتبر أحد الأسباب الرئيسية غير المباشرة في هذه الثورة، حيث أنه في ظل قانون الطوارئ عانى المواطن المصري الكثير من الظلم والانتهاك لحقوقه الإنسانية والتي تتمثل في طريقة القبض والحبس والقتل وغيره، ومن هذه الأحداث حدث مقتل الشاب خالد محمد سعيد الذي توفي على يد الشرطة في منطقة سيدي جابر في الاسكندرية يوم 6 يونيو 2010 الذين قاما بضربه حتى الموت أمام العديد من شهود العيان. وفي يوم 25 يونيو قاد محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تجمعا حاشدا في الإسكندرية منددا بانتهاكات الشرطة ثم زار عائلة خالد سعيد لتقديم التعازي.
ثم تُوفي شاب في الثلاثين وهو السيد بلال أثناء احتجازه في مباحث أمن الدولة في الإسكندرية، وترددت أنباء عن تعذيبه بشدة، وانتشر على نطاق واسع فيديو يُظهر آثار التعذيب في رأسه وبطنه ويديه.
وذكر بأن العديد من أفراد الشرطة ضبطوا وهم يستخدمون العنف. وقد نقل عن أحد رجال الشرطة قوله لأحد المتظاهرين بأن بقي له ثلاثة أشهر فقط من الخدمة ثم وبعد ذلك "سأكون على الجانب الآخر من الحاجز". اجمالي ضحايا عنف و بلطجة وزارة الداخليه المصريه وصل الي 350 (شهيد)

3- رئاسة حسني مبارك

حكم الرئيس المصري محمد حسني مبارك مصر منذ سنة 1981م. وقد تعرضت حكومته لانتقادات في وسائل الإعلام ومنظمات غير حكومية محلية. "نال بدعمه لإسرائيل دعماً من الغرب، وبالتالي استمرار المساعدات السنوية الضخمة من الولايات المتحدة". واشتهرت حكومته بحملاتها على المتشددين الإسلاميين، ونتيجة لذلك فقد صمتت الولايات المتحدة في ردودها الأولية لانتهاكات حسني مبارك. فقد كان من النادر أن تذكر الصحافة الأمريكية في عناوين أخبارها الرئيسية ما يجري من حالات الاحتجاج الاجتماعي والسياسي في مصر. و قد كان لحكم مبارك الأثر الكبير على التدهور الاقتصادي و الاجتماعي على المصريين، هذا بالإضافة إلى التراجع الملحوظ في مستوى التعليم وارتفاع معدلات البطالة وانتشار الجرائم في البلاد.

4- الفساد وسوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية

خلال حكمه إزداد الفساد السياسي في إدارة مبارك لوزارة الداخلية بشكل كبير، بسبب إزدياد النفوذ على النظام المؤسساتي الذي هو ضروري لتأمين الرئاسة لفترة طويلة. وقد أدى هذا الفساد إلى سجن شخصيات سياسية وناشطين شباب بدون محاكمة، ووجود مراكز احتجاز خفية غير موثقة وغير قانونية، وكذلك رفض الجامعات والمساجد والصحف الموظفين على أساس الميول السياسية. وعلى مستوى الشخصي، كان بإمكان أي فرد أو ضابط أن ينتهك خصوصية أي مواطن في منطقته بإعتقاله دون شرط بسبب قانون الطوارئ.
منظمة الشفافية الدولية هي منظمة دولية لرصد جميع أنواع الفساد بما في ذلك الفساد السياسي. ففي تقرير لها في مؤشر الفساد سنة 2010 قيّمت مصر ب3,1 استنادا إلى تصورات درجة الفساد من رجال اعمال ومحللي الدولة، حيث أن 10 تعني نظيفة جدا و 0 تعني شديدة الفساد. تحتل مصر المرتبة 98 من أصل 178 بلد مدرج في التقرير.
بحلول أواخر 2010 حوالى 40 ٪ من سكان مصر يعيشون تحت خط الفقر أي يعتمدون على دخل قومى يعادل حوالى 2 دولار فى اليوم لكل فرد ويعتمد جزء كبير من السكان على السلع المدعومة.

5- زيادة عدد السكان وزيادة معدلات الفقر

مصر هي ثاني أكبر دولة في إفريقيا بعدد السكان بعد نيجيريا, وهي أكبر دولة في منطقة الشرق الأوسط. و حسب تقديرات سنة 2007 وصل عدد سكان مصر لحوالي 78,733,641 نسمة (يوجد تقديرات اخرى تقول ان عدد سكان مصر وصل 81,713,517 فى يوليو 2008). حيث ان هناك احصائيه عن زيادة عدد سكان تقول أن مصر تزداد طفلا كل "23 ثانيه" اى تزداد مصر حوالى 1.5 مليون نسمة فى السنه الواحدة مما يشكل خطرا كبيرا على الموارد المحدوده فى مصر اذا لم توجد حكومة واعيه تستخدم هذه الثروه السكانيه.
بينما كان عدد سكان مصر عام 1966م 30,083,419 نسمة، و معظم المصريين يعيشون بالقرب من ضفاف نهر النيل ، في مساحة حوالي 40000 كيلومتر مربع (15000 ميل مربع) ، لان هذه الارض تعتبر هى الوحيدة القابلة للزراعة فى مصر . زيادة عدد السكان صاحبه تدهور اقتصادي نتيجة فشل سياسات الدولة في الإستفادة من ازدياد الأيدي العاملة، و أدى ظهور جيل جديد من الشباب كثير منهم من حملة الشهادات الجامعية لكنهم من غير وظائف مجزية إلى تكثير سواد المعارضة, حيث كان الشباب العمود الفقري للثورة, فضلا عن معرفتهم الوثيقة عموما بوسائل الإتصال الحديثة و استخدامهم الفعال لها في تنظيم الثورة و إبقائها حية خلال قطع نظام حسني مبارك للإتصالات في البلاد من بدايات الثورة ولعب هذا العامل دورا كبيرا بل ورئاسيا فى اندلاع الثورة خاصة مع زيادة نسبة الفقر فى المجتمع المصرى حيث ارتفعت الى 80% من الشعب منهم اكثر من 40% معدومين اى تحت خط الفقر وعلى هذا انقسم المجتمع المصرى الى طبقتين ليس بينهما وسط احداهما اقليه تملك كل شىء وهى تمثل 20% فقط من الشعب وطبقة ثانيه اغلبيه لاتملك اى شىء وهى تمثل 80% من الشعب وهذا هو النظام الاوليجاركى الذى يسيطر فيه قله على الثروه مستولين على حق الشعب الكادح وهذا ما يطلق عليه الراسماليه الاحتكاريه التى يحاول فيها رجال الاعمال والمستثمريين السيطره والاحتكار على هيئات ونظم الدوله محاولين ادارة دفة الحكم لمصلحتهم فهم بذلك يسيطرون على كل هيئات وسلطات الدوله تشريعية كانت او تنفيذيه بل وحتى قضائيه.

6- تصدير الغاز المصري لإسرائيل

منذ عام 2004م أبرمت مصر أربعة عقود تقوم بموجبها بتصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل -بسعر أقل بأضعاف من سعر السوق- ويمتد العمل بهذه العقود حتى عام 2030. ولقد تسببت هذه العقود في أزمات سياسية كبيرة للحكومة المصرية بسبب معارضة خبراء بترول وسفراء سابقين حيث أن التصدير يبدأ في حالة وجود فائض وهو مالم يتوفر في مصر. واعتبر هؤلاء تلك العقود إهداراً للمال العام ومجاملة لإسرائيل فضلا عما يشوبها من فساد وعدم شفافية وهو ما دعا المحكمة الإدارية بمصر إلى أن تصدر أحكامها ببطلان قرار وزير البترول المهندس سامح فهمي لتكليفه مديري شركات عامة ببيع الغاز لشركة حسين سالم (و هو ضابط سابق بالمخابرات المصرية و أحد أصدقاء حسني مبارك المقربين و يمتلك العديد من الشركات و المنتجعات اهمها خليج نعمة بجنوب سيناء حيث أهدى مبارك قصرا هناك ليكون المنتجع الشتوى للرئيس)، التي تقوم بدورها بتصديره إلى شركة الكهرباء الإسرائيلية. وطالبت المحكمة الحكومة المصرية بإعادة النظر في أسعار التصدير حيث يصدر الغاز المصرى لاسرائيل ب 2.5 دولار للمتر بدلا من 10 دولار للمتر حسب سعره العالمى وذلك بمقتضى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية 1979 بين الرئيس الراحل انور السادات ورئيس وزراء اسرائيل مناحم بيجن. ولكن الحكومة لم تستجب لهذا القرار، ومضت بتصدير الغاز بالأسعار التي كانت وقت الاتفاقية قبل أكثر من ثلاثة عقود، فكان هذا من اهم أسباب نقمة الشعب عليها.

الأسباب المباشرة

1- انتخابات مجلس الشعب

أجريت انتخابات مجلس الشعب قبل شهرين من اندلاع الاحتجاجات وحصل الحزب الوطني الحاكم على 97% من مقاعد المجلس, أي أن المجلس خلا من أي معارضة تذكر؛ ووجهت الدولة جهاز الأمن الخاص بها لمحاربة الإخوان المسلمين واقصائهم تماما وذلك بالاعتقالات وتهديد مؤيديهم والتزوير الفادح والفاضح مما أصاب المواطنين بالإحباط. وتم وصف تلك الانتخابات بالمزورة نظراً لأنها تناقض الواقع في الشارع المصري. بالإضافة إلى انتهاك حقوق القضاء المصري في الإشراف على الانتخابات فقد أطاح النظام بأحكام القضاء في عدم شرعية بعض الدوائر الانتخابية. ومُنع الإخوان المسلمون من المشاركة في هذه الانتخابات بشكل قانوني.

2- مقتل الشاب خالد محمد سعيد

كان المواطن المصري خالد محمد سعيد قد قـُتل في الإسكندرية في 6 يونيو عام 2010م بعد أن قيل أنه تم تعذيبه حتى الموت على أيدي اثنين من مخبري قسم شرطة سيدي جابر, و لم يتم البت فى قضيته بعد أو إثبات الاتهام بالقتل عليهما حيث أن تقرير الصفة التشريحية الثانى جاء موافقاً للأول بعدما أمر النائب العام المصرى إعادة تشريح الجثة ، مما أثار احتجاجات واسعة دون أن يصدر الحكم فى القضية التى أثات جدلاً كبيراً مثلت بدورها تمهيداً هاماً لاندلاع الثورة.

3- مقتل الشاب سيد بلال

سيد بلال وولده الصغير
سيد بلال (1981 - 6 يناير 2011) مواطن مصري يقطن في الإسكندرية اعتقله رجال جهاز أمن الدولة هو ومعه الكثير من السلفيين للتحقيق معهم في تفجير كنيسة القديسين وقاموا بتعذيبه حتى الموت. وكانت الشرطة المصرية قد اقتادت سيد بلال من مسكنه فجر الأربعاء 5 يناير 2011م وأخضعته للتعذيب ثم أعادته إلى أهله في اليوم التالي جثة هامدة.
ويبلغ سيد بلال من العمر 30 عاماً وحاصل على دبلوم صناعي. عمل في شركة بتروجيت حتى عام 2006م حتى اعتقل وأودع سجن ليمان أبي زعبل. ثم عمل براد لحام. وهو أب لطفل عمره سنة وشهران. وكان السلفيين وآخرين من قوي المعارضة قد تظاهروا يوم الجمعة 21 يناير ضد مقتل سيد بلال واقتصرت علي المساجد بعد صلاة الجمعة علي أن يكونوا مع أشقائهم من الشباب المصري يوم 25 يناير ليطالبوا باستقالة وزير الداخلية حبيب العادلي ومحاسبة قتلة سيد بلال والغاء قانون الطواريء .


4- قيام الثورة الشعبية التونسية

اندلعت الثورة الشعبية في تونس في 18 ديسمبر عام 2010م (أي قبل 38 يوماً من اندلاع ثورة الغضب المصرية) احتجاجاً على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السيئة وتضامناً مع محمد البوعزيزي الذي أضرم النار في نفسه, واستطاعت هذه الثورة في أقل من شهر الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي (الذي حكم البلاد لمدة 23 سنة بقبضةٍ حديدية). هذا النجاح الذي حققته الثورة الشعبية التونسية أظهر أن قوة الشعب العربي تكمن في تظاهره وخروجه إلى الشارع, وأن الجيش هو قوة مساندة للشعب وليس أداة لدى النظام لقمع الشعب. كما أضاءت تلك الثورة الأمل لدى الشعب العربي بقدرته على تغيير الأنظمة الجاثمة عليه وتحقيق تطلعاته.

5- المواقع الإجتماعية على شبكة الإنترنت

قام بعض الشباب المصري مثل وائل غنيم والناشط عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة بعنوان "كلنا خالد سعيد" في الموقع الاجتماعي فيسبوك على شبكة الإنترنت, وعلى اثر ذلك تم انشاء صفحات متعددة واستخدام المنتديات وغرف الشات فى مختلف البرامج حيث شارك فيها شباب الإخوان المسلمون دون الاعلان عن هويتهم لأسباب أمنية ومختلف طوائف الشباب الاخرى من شباب الجمعية الوطنية للتغير وحركة كفاية وحركة 6 أبريل وكان خالد سعيد قد قـُتل في الإسكندرية في 6 يونيو عام 2010م بعد أن تم تعذيبه حتى الموت على أيدي اثنين من مخبري شرطة قسم سيدي جابر, مما أثار احتجاجات واسعة مثلت بدورها تمهيداً هاماً لاندلاع الثورة. حيث تمت الدعوة الى وقفة يوم الغضب على موقع الفيسبوك وغرف الشات إلى مظاهرات يوم الغضب في 25 يناير عام 2011م. وكان لذلك دور كبير في التنسيق مع الشبان لتفجير الثورة في 25 يناير 2011م.


شهداء الثورة

تذكار أقامه المتظاهرون لتكريم شهداء الثورة المصرية، في ميدان التحرير، القاهرة. معظمهم قتلوا من قبل قوات الأمن.
سقط العديد من الشباب خلال هذه الثورة بعضهم على يد قوات الشرطة والبعض الآخر على يد بعض المأجوريين التابعين للحزب الحاكم. وقد صرح وزير الصحة في وزارة تصريف الأعمال أن عدد الذين ماتوا جراء الثورة حوالي 365، بينما ترجح مصادر أهلية أن العدد يتجاوز الـ 1000 خاصة أنه يوجد بعض الموتى لم يتم التعرف عليهم كما يوجد عدد غير قليل من المفقودين.

انتصار الثورة وسقوط نظام حسني مبارك

في السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير/شباط 2011م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وكان هذا نصه:
«بسم الله الرحمن الرحيم أيها المواطنون في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد. والله الموفق والمستعان»
فتدفق الملايين من الناس إلى شوارع القاهرة خاصةً في ميدان التحرير ومختلف المحافظات المصرية احتفالاً برحيله، كما هتفت النساء بالزغاريد. وأصيب بعض الأشخاص بالإغماء من فرط فرحتهم. وما هي إلا دقائق حتى عمّت الاحتفالات جميع أرجاء مدن الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ابتهاجاً بانتصار ثورة 25 يناير وتنحي مبارك عن الحكم كما ادي ذلك الي تجميد أرصدة بعض الوزراء و كبار المسؤلين و بعض رجال الاعمال و من أهمهم حبيب العادلي وزير الداخلية السابق و زهير جرانة وزير السياحة السابق و محمد المغربي وزير الاسكان السابق و أحمد عز من كبار رجال الاعمال و أحمد نظيف رئيس الوزراء السابق و غيرهم و قد صدر قرار من النائب العام بمنعهم من السفر لحين التحقيق معهم في القضايا المنسوبة اليهم.


ردود الفعل المحلية والدولية

  • كان رد الفعل المحلى هو قيام معظم فئات الشعب بالمشاركة فى الثورة ولكن تدخلت الحكومة باستخدام البلطجية والمأجورين والإعلام الرسمى المضلل من صحف وقنوات تليفزيونية رسمية بخلق رأى مضاد للثورة ولكن فى النهاية فشلت هذه الوسائل فى قمع الثورة أو القضاء عليها.
  • كان رد الفعل الدولى إجمالاً مناهضاً للنظام مؤيداً لأهداف الثورة وطالبوا الرئيس مبارك بنقل السلطة سريعاً وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية , الإتحاد الأوربى, ألمانيا, تركيا.


الثورة وكشفها لتلاحم وأخلاق الشعب المصري

  • إن ثورة 25 يناير كشفت عن الرابطة الحميمة بين أبناء الشعب المصري, فقبل أيام من اندلاع الثورة كانت البلاد تعيش حالة من التوتر بسبب تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية (التي يبدو وجود أطراف خبيثة وراءها). ثم أتت الثورة لتظهر تلاحم الشعب المصري ووقوف الشبان المسلمين بجانب إخوتهم المسيحيين وقيام الطرفين بمساعدة بعضهم البعض وحمايتهم.
  • أظهرت الثورة مدى الحب الكبير الذي يكنه المصريون لبلدهم, فطيلة أيام الثورة كان الشعار "سلمية.. سلمية" وكذلك "لا تكسّر ولا تخرّب". بالإضافة إلى قيام المصريين بتشكيل لجان شعبية (بعد اختفاء الشرطة) لحماية البلد وخاصة المتحف المصري ممن وصفوا بالبلطجية. كما سـُجّل خلال أيام الثورة انخفاض معدلات الجريمة والسرقة.
  • قدّم المصريون خلال الثورة نموذجاً رائعاً عن الشعب المصري وأخلاقه الرفيعة التي لفتت انتباه معظم قادة العالم. ويكفي أن تعلم أن الثوار عندما غادروا ميدان التحرير قاموا بتنظيفه وإعادته أجمل مما كان من قبل.
  • ظهرت بشكل واضح خلال الثورة روح الدعابة لدى المصريين والتي كادت تختفي خلال عهد البؤس أيام نظام حسني مبارك. فقد امتلأ ميدان التحرير باللافتات الظريفة التي تطالب نظام حسني مبارك بالرحيل. بالإضافة لقيام المصريين بالأعمال الظريفة كإجراء الزفاف في ميدان التحرير, أو مثلاً القيام بالـ (حضرة) (أو الزار) على الطريقة الصوفية لعلها تنفع وتجعل حسني مبارك يرحل, اضغط هنا لتشاهد الزار الذي أقيم في ميدان التحرير ...


قالوا عن ثورة 25 يناير

«علينا أن نربى أبنائنا ليكونوا مثل الشباب المصرى » ... الرئيس الامريكى باراك أوباما.

«علينا أن نفكر جديا فى تدريس الثورة المصرية فى المدارس » ... رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون

«لأول مرة نجد شعبا يقوم بثورة وينظف الشوارع من بعده » ... قناة سى.إن.إن الإخبارية

«لا جديد فى مصر ,المصريون يقومون بكتابة التاريخ كالعادة» ... رئيس الوزراء الايطالى سلفيو برليسكونى

«اليوم كلنا مصريون » ... رئيس وزراء النرويج ستوتلنبرج

«المصريون هم أروع شعب على الأرض ويستحقون جائزة نوبل للسلام » ... الرئيس النمساوى هاينز فيشر