المرشد العام يشكك في نزاهة الانتخابات القادمة
(29-08-2005)
كتب- محمد الشريف
شكَّك المرشد العام للإخوان المسلمين- الأستاذ محمد مهدي عاكف- في نزاهة الانتخابات الرئاسية القادمة في مصر، والتي سوف تُجرَى في السابع من سبتمبر القادم.
وقال فضيلة المرشد- في تصريح لقناة (العالم) الفضائية-: إن التعديل الذي أُدخل على المادة 76 من الدستور والذي فُرِّغَ تمامًا من مضمونه- إضافةً إلى عدم تمكين السلطة القضائية من الإشراف الكامل على العملية الانتخابية- يحول دون تحقيق الشفافية والنزاهة في الانتخابات القادمة.
وعن موقف الإخوان من انتخابات الرئاسة قال الأستاذ عاكف كان البعض يتوقع أننا سنقاطع هذه الانتخابات، لكننا كجماعة مؤسسية استشرنا مؤسساتنا، وتبيَّن أن هناك مَن يريد المشاركة كما أن هناك من يريد المقاطعة، واتفق الجميع بعد التشاورات على الصورة التي أعلناها.
وأضاف عاكف: أحببنا أن نترك الأمر مفتوحًا لأبناء الشعب، خاصةً وأن القضية محسومة منذ تعديل المادة 76 من الدستور لصالح مرشح الحزب الوطني؛ ولذلك وجدنا أن الأهم من كل ذلك أن يتخلَّى الشعب عن سلبيته التي أصيب بها نتيجة الاضطهاد.
وحول ما إذا كان النظام المصري اعتبر مشاركة الإخوان في الانتخابات خطوةً إيجابيةً أَفرج على إثرها عن الدكتور محمود عزت- الأمين العام للجماعة- وبعض القيادات قال الأستاذ عاكف: لا نعرف الأسباب التي دفعت النظام لإلقاء القبض على آلاف الإخوان، كما لا نعرف في ذات الوقت أسباب الإفراج عنهم!! ولا نعطي أهميةً لهذا الأمر.
وحول ما يثار عن تلميح بيان الإخوان بعدم انتخاب أحد المرشحين باشتراط عدم تأييد ظالم أو مستبد قال الأستاذ عاكف: لم نعرِّف في بياننا مَن هو الظالم والمستبد، وللشعب كافة الحرية في اختيار من يريد.