قالب:فلسطين في رسالة

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Akif-(15).gif

الحمد لله رب العالمين؛ رب كل شيء وهداه، والصلاة والسلام على سيد الدعاة وإمام الأنبياء وسيد المرسلين؛ سيدنا محمد بن عبد الله.. وبعد..


في ظل ما يواجه الإسلام من تحديات في شتى المجالات وعلى جميع المستويات، وما يعتري العالم من تحولات كبرى ستؤثر- بلا شك- على الدعوة والدعاة؛ يظهر سؤال منطقي: ما الحل وما الملجأ لنحافظ على ثوابتنا ونحقق مستهدفاتنا بدون وقوع تأثير سلبي على الدعوة أو الداعية؟


في الحقيقة أنه عندما تشتد الخطوب تتجلَّى في الأفق طاقةٌ من نور الإسلام، تدعو وتذكر الناس بأنه ﴿لا مَلْجَأَ مِنْ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْه﴾ِ (التوبة: من الآية 118)، ولا نجاة إلا باتباع هداه ﴿فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى﴾ (طه: من الآية 123)، وإننا لنجد في هذه الأحداث والتحديات فرصةً عظيمةً للتحلي بالربانية؛ بكل معانيها ووسائلها وصورها.. خلقًا وسلوكًا وواقعًا ملموسًا.


لقد كان الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله في غاية الوضوح؛ عندما بيَّن حقيقةَ دعوة الإخوان المسلمين وسموَّ هدفها وغايتها ووسائلها، وأنها دعوة ربانية، وهذا ما نريد أن نؤكده ونرسِّخه في نفوسنا؛ بحيث لا تُنسينا الدنيا- بهمومها وأوهامها- حقيقةَ دعوتنا وطبيعة رسالتنا: "أخص خصائص دعوتنا أنها ربانية عالمية: أما أنها ربانية فلأن الأساس الذي تدور عليه أهدافنا جميعًا أن يتعرف الناس إلى ربهم، وأن يستمدوا من فيض هذه الصلة روحانيةً كريمةً تسمو بأنفسهم عن جمود المادة الصمَّاء وجحودها إلى طهر الإنسانية الفاضلة وجمالها نحن الإخوان المسلمين لنهتف من كل قلوبنا: "الله غايتنا". .....تابع القراءة