الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[أسباب رفض جماعة الإخوان المسلمين لتقسيم الأمة]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[للتاريخ ... دوامة العنف وحاضنة الثورة]]</font></center>'''


منذ بسط الاستعمار الغربي سلطانه على الأمة الإسلامية بقوة السلاح وقد استهدف وحدة الأمة بمختلف أنواع التدمير، وبمختلف الأساليب، وفي أزمان متتابعة.
برغم رفع ثورة 25 يناير 2011 (السلمية) شعاراً لها، إلا أن أحداث العنف مثلت خطاً ثابتاً طوال فترة حكم المجلس العسكري، وقد أخذت تلك الأحداث منحىً تصاعدياً كماً ونوعاً، بهدف توصيل أن الثورة فوضي، وأن من ثاروا هم بلطجية يستحقون ضرب الرصاص الحي في عيونهم، وأن استمرار الثورة يعني حرب أهلية وطائفية، ومن ثَمّ (إنهيار الدولة). وتجلى ذلك في أحداث إمبابة ومسرح البالون والعباسية 1 والعباسية 2 وأحداث ماسبيرو وأحداث محمد محمود وأحداث مجلس الوزراء وأحداث ملعب بورسعيد.. وجميعها بدأت باستفزازات من قوات الشرطة العسكرية التي كان يقودها اللواء حمدي بدين، أو قوات الشرطة التي عادت على استحياء إلى الشارع وهي تستهدف الثأر من ثوار يناير.  


لقد أدرك الغرب أن قوة أمتنا في وحدتها، لذلك عمل على تدمير هذه الوحدة من أجل إضعافها والسيطرة عليها، وبدأ يعمل على هذه الخطة منذ القرن التاسع عشر. حينما سعى إلى تفكيك وتدمير الوحدة العرقية حينما بث النعرة القومية في نفوس العرقيات في الوطن الإسلامي، وتدمير الوحدة السياسية باستخدام سياسة فرق تسد بين الشعوب الإسلامية، وتدمير الوحدة الثقافية خاصة الإسلامية حتى لا يكون هناك ارتباط مع الماضي الإسلامي ويستطيعون طمس هوية الأمة
  '''[[للتاريخ ... دوامة العنف وحاضنة الثورة|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[أسباب رفض جماعة الإخوان المسلمين لتقسيم الأمة|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢٠:٢٦، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
للتاريخ ... دوامة العنف وحاضنة الثورة

برغم رفع ثورة 25 يناير 2011 (السلمية) شعاراً لها، إلا أن أحداث العنف مثلت خطاً ثابتاً طوال فترة حكم المجلس العسكري، وقد أخذت تلك الأحداث منحىً تصاعدياً كماً ونوعاً، بهدف توصيل أن الثورة فوضي، وأن من ثاروا هم بلطجية يستحقون ضرب الرصاص الحي في عيونهم، وأن استمرار الثورة يعني حرب أهلية وطائفية، ومن ثَمّ (إنهيار الدولة). وتجلى ذلك في أحداث إمبابة ومسرح البالون والعباسية 1 والعباسية 2 وأحداث ماسبيرو وأحداث محمد محمود وأحداث مجلس الوزراء وأحداث ملعب بورسعيد.. وجميعها بدأت باستفزازات من قوات الشرطة العسكرية التي كان يقودها اللواء حمدي بدين، أو قوات الشرطة التي عادت على استحياء إلى الشارع وهي تستهدف الثأر من ثوار يناير.

تابع القراءة