عاكف: الشعب المصري يريد أن يُحكم بالإسلام

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عاكف: الشعب المصري يريد أن يُحكم بالإسلام


(21-09-2004)

أجرت بعثة تليفزيون فوجي الياباني لقاء مطولاً مع فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين- الأستاذ محمد مهدي عاكف- اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر تناول عددًا من القضايا الإسلامية والدولية.

وحول سؤال عن الفرق بين خطة أمريكا حول الشرق الأوسط الكبير ومبادرة الإخوان للإصلاح السياسي، قال عاكف: إن الإخوان قدموا مبادرتهم ابتغاء وجه الله ثمَّ لمصلحة الأمة وليس لأمرٍ تريده أمريكا، أما مبادرة أمريكا فنحن نعرف غايتها ومحاورها، ونحن نرفض المبادرة الأمريكية شكلاً وموضوعًا.

وعن تعذيب الإخوان في السجون، قال عاكف إن التعذيب يخالف الدستور والقوانين والقيم الإنسانية والقوانين المحلية والدولية، ولكن هذا شأن الحكومات الاستبدادية.. فمخالفة الدستور والقانون عندها أمر طبيعي.

وفرَّق عاكف بين الإرهاب وما يجري من خطفٍ للرهائن أو قتلهم في العراق أو الشيشان، وبين مقاومة المحتل، ووجه الاتهام للاحتلال الأمريكي وعملائه الذين يقومون بأعمال قذرة هدفها تشويه صورة الإسلام وتجريم المقاومة، كما اعتبر أن الرئيس الروسي بوتين هو المجرم الأول المسئول عن مقتل الرهائن الروس.

وعن الفرق بين فكر القاعدة وفكر الإخوان، قال المرشد العام إن الإخوان لهم منهجهم الواضح وأنهم لا يستخدمون العنف بل يدعون بالحكمة والموعظة الحسنة، نافيًا أن يكون بعض الإخوان قد تبنوا أفكارًا متطرفة.

وعن النشاطات الاجتماعية للإخوان مثل بناء المدارس والمستوصفات قال: إن هذه النشاطات تقوم بها جهات عدة وليست قاصرة على الإخوان.. وهذه المؤسسات مستقلة وتمول ذاتيًا.

وردًّا على سؤال عن أعداد المصريين الذين يؤيدون الأصولية بمعنى ارتضاء الحكم بالشريعة قال: إن الشعب المصري- صالحه وطالحه- يحب أن يُحكم بالشريعة، فالشعب المصري شعب متدين يجب أن يُحكم بالإسلام، حتى غير المسلمين.

وعن التطرف الإسلامي قال عاكف إن التطرف موجود في كل البلدان ومعتنقوه من كل الأديان، لكن الإعلام الغربي المتطرف هو الذي يسوق لوجود التطرف الإسلامي، موضحًا أنَّ التطرف سبب الظلم الواقع على الناس وانسداد منافذ التعبير السلمي عن الرأي، داعيًا الإعلام الياباني لعدم الانسياق وراء ما يروجه الإعلام الغربي.

ودعا المرشد العام للإخوان الحكومةَ اليابانيةَ إلى مراجعة موقفها الداعم للاحتلال الأمريكي في العراق، موضحًا أنَّ هذه خطيئة كبرى إذ ليس لليابان مصلحة في استثارة المسلمين والعرب، وخلق عداوات معهم بغير سبب أو مصلحة.

المصدر