سلطان للسيسي : انت فتحت البرميل من تحت !

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سلطان للسيسي : انت فتحت البرميل من تحت !


(15/07/2013)

كتب - عصام سلطان :

يحكى أن سهرة رمضانية جمعت بين السيسى وعدد من الانقلابيين ، القذافى وصدام وعبد الناصر .. قال القذافى : الانقلاب أوله زعامة وآخره ماسورة وخازوق ، وقال صدام : الانقلاب أوله خمر ونساء و آخره حفرة و إعدام ، وجاء الدور على عبد الناصر فمال على هيكل ، فأشار عليه ، فقال : الانقلاب كبرميل الزفت الذى تعلوه طبقة رقيقة من العسل ، تنتهى بسرعة ثم تغوص فى الزفت حتى تموت .. هنا انفجر السيسى فى هيستيريا من الضحك المتواصل ، فسألوه عن السبب فقال : الظاهر أنا فتحت البرميل من تحت ..!

لقد اعتقد السيسى أنه سينعم ولو لساعة ، بالانقلاب والزعامة والنفخة الكدابة ، ولكنه لم يتمكن ، سرعان ما افتضح فوتوشوب خالد يوسف ، فيما زعم من لقاء أمس بنادى الجلاء ، أو اللقطات المسروقة من ٢٨ يناير ٢٠١١ والتى تم تركيبها على٣٠ يونيو.

وسرعان ما افتضح أمرالسيسى فى رعايته الشخصية لحركة تمرد وبلاك بلوك وقطع الطرق و إدارة مهرجان براءة رموز النظام السابق قضائيا وتمكين الفلول إعلاميا وافتعال الأزمات والترتيب مع قوى ورموز سياسية للانقلاب ، على نحو ماذكرته تفصيلا وول استريت جورنال اليوم.

ثم سرعان ما تلخبطت أمامه كل الامور مرة واحدة ، فلا استقرار داخلى له ، ولا اعتراف عالمى به حتى بعد أن أرسل مندوب مبيعاته إلى اسرائيل أول أمس.

لقد رأينا مرسي يخطئ فى اجتماعه مع القوى السياسية بشأن سد النهضة حين أذاعه على الهواء ، ولكن السيسى أعطانا درسا فى التدليس والتلفيق وتركيب الصور على الصوت.

لقد رأينا مرسي يرفض التعامل بقسوة مع أربعة أو خمسة صبيان يقطعون كورنيش النيل أمام سميراميس ويقذفونه بالمولوتوف ، ولكن السيسى أبى إلا أن يتعامل بالرصاص مباشرة مع الساجدين والآن مع المتظاهرين بميدان رمسيس.

إن مشكلة السيسى ليست فى طموحاته القاتلة فقط ، إنها فى أدواته أيضا.

فجين تكون أدوات السيسى هى نفس الاعلاميين المنبوذين والفنانين المكروهين والمستشارين المزورين والحرامية والوزراء الكذابين النصابين ، فإن ثورة المصريين ستنجح حتما ولزما وقطعا.

سيواصل السيسى طموحاته القاتلة ، بأدواته الكسيحة ، المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع ، وسيغرق داخل برميله الذى صنعه بيده ، وفتحه من أسفل .. حتى الموت.

المصدر