د. حبيب: التعذيب سياسة وليس تصرفا فرديًا!

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
د. حبيب: التعذيب سياسة وليس تصرفا فرديًا!



ندد أعضاءٌ بمجلس الشعب المصري وأعضاء نقابات مهنية ومنظمات حقوق الإنسان بوفاة المهندس أكرم زهيري- الذي توفي داخل السجون المصرية على إثر اعتقاله بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين- نتيجة الإهمال والقصور الشديد في علاج الشهيد.

وطالب الحضور- خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عصر الخميس 9 يونيو بمقر نقابة المحامين المصريين بوسط القاهرة- بكشف أبعاد الجريمة، ومحاكمة المسئولين عن وفاة المهندس زهيري.

وقال النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين- الدكتور محمد السيد حبيب- إن الجريمة التي حدثت ليست سلوكًا فرديًا ولا تصرفًا عشوائيًا مؤقتًا نتيجة ظروف معينة، لكنه منهجٌ وأسلوبٌ وطريقة حكمٍ وإدارة دولة!

وأضاف أن هذا المنهج بات هو سياسة الدولة؛ فالمواطن المصري لديها ليس له قيمة ولا كرامة ولا سعر!

انظروا إلى المواطن الذي تنتهك كرامته يوميًا في طوابير الخبز.. وفي المواصلات والمستشفيات.. وحتى الأطفال الصغار تُنتهك كرامتهم في المدارس والشوارع.

وبعث نائب المرشد برسالةٍ للسيد رئيس الجمهورية يطالبه فيها بضرورة أن يتوقف هذا المسلسل الدموي، مشيرًا إلى انتشار حالات التعذيب داخل السجون وأقسام الشرطة في مصر، كما طالب وزير الداخلية باتخاذ موقف إيجابي تجاه الضباط الذين أهملوا علاج الشهيد أكرم زهيري.

ومن ناحيته أوضح الدكتور محمد مرسي- زعيم الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان بمجلس الشعب- أن هناك عشوائية في تصرف الجهات الرسمية، وإعاقة لدور المؤسسات، مع تغوُّل دور السلطات التنفيذية، خاصة وزارة الداخلية.

وأضاف أنه وأعضاء آخرين بمجلس الشعب طلبوا زيارة المعتقلين من جماعة الإخوان المسلمين (مجموعة الـ58) بعدما تنامى إلى علمهم أنهم يتعرضون لحالاتٍ من التعذيب!

ولم تسمح لهم إدارة السجن إلا الالتقاء بأربعةٍ فقط، ذكر أحدهم أنه لم يتعرض للتعذيب، فيما أكد ثلاثة منهم أنهم اختُطفوا من السجن لمكانٍ آخر مجهول، وتم تعذيبهم بالضرب والتجريد من الملابس والصعق بالكهرباء، وخطفهم من السجن كان على مرأًى من المأمور الذي لم يحرك ساكنًا، أو يحرر ولو محضرًا بعملية الخروج!

وأكد الدكتور مرسي أنهم عازمون على الالتقاء ببقية المعتقلين؛ للتعرف على إذا ما كانوا قد تعرضوا للتعذيب أم لا.

المصدر