المرشد العام للإخوان: التغيير قادم قادم
(02-06-2005)
كتب- محمد الشريف
أكد المرشد العام للإخوان المسلمين- الأستاذ محمد مهدي عاكف- أنَّ التغيير قادمٌ قادمٌ، وأنَّ النظام المصري منتهٍ فلم يعد لديه رصيد في الشارع.
محمِّلاً في تصريحات لوكالة أنباء رويترز على سيطرة فئة محددة من أرباب المصالح على مقاليد الحكم مدعومة في هذه الهيمنة بقوات الأمن وبطشها، واستبعد عاكف أن تكون اعتداءات النظام وتجاوزاته يوم الاستفتاء تسبَّبت في ترويع المعارضة وإجبارها على التقهقر.
وقال إنَّ ما حدث كشف النظام أمام الداخل والخارج وجعل المعارضة تشعر بأنها قوية وأكثر تصميمًا على المضي قدمًا في المطالبة بالإصلاح، مشيرًا إلى أنَّ الشعب لن يستسلم للظلم والقهر والفقر الذي يعاني منه منذ زمنٍ، وقال إنَّ صحوة التغيير والإصلاح وصلت لجميع قرى مصر، وجعلت هذا الشعب يقظًا وواعيًا بحقوقه، وإنَّ الإخوان نجحوا في حشد قطاعات كبيرة من أبناء هذا الشعب مع قضية الإصلاح حتى أصبحت هذه القضية واضحة لدى جميع طوائف الشعب.
وأشار عاكف إلى أنَّ الإخوان يسعون لجمع القوى السياسية والمفكرين والأحزاب على أجندة واحدة للمطالبة بالإصلاح وإقناع النظام الحكام بحتمية التغيير، ونحرص على هذا النهج لأن الثورة والانقلابات ليست من مفردات جماعة الإخوان المسلمين.
ونفى أن تكون الاعتقالات الأخيرة التي وقعت في صفوف الجماعة والتي طالت نحو 2500 قد أثرت في الحركة، وقال: إنَّ التنظيم لا يتأثر بالاعتقالات وإنَّ ما يتأثر بها هو الروح العامة لهذا الشعب.
وحول ما إذا كان الأمريكان مخلصون في دعوتهم للديمقراطية والإصلاح، قال فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين: الأمريكان يدعون إلى أشياء ولا يطبقونها، فيدعون إلى الديمقراطية ولا يطبقونها، واستشهد بموقف الأمريكان من القبض على سعد الدين إبراهيم وأيمن نور من ناحية والقبض على نحو 2500 من الإخوان من ناحية أخرى، وقال: حينما أُلقي القبض على [سعد الدين إبراهيم]] ونور ضغطت الإدارة الأمريكية على النظام المصري حتى تمَّ إخلاء سبيلهما، بينما لم يمارسوا أية ضغوط للإفراج عن الإخوان.