أهالي "كفر الترعة": الشاطر حبيب قلبنا

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أهالي "كفر الترعة": الشاطر حبيب قلبنا


تحقيق: أحمد هزاع وأحمد جمال

05-04-2012

مقدمة

منزل الشاطر الذي تحوَّل إلى مجمع خيري

أهالي القرية وزملاء الدراسة:

- لم يطلب المناصب يومًا ولكنها تسعى إليه

- خبراته تجعله الأقدر على قيادة مصر الثورة

- حارب الفساد منذ كان طالبًا في الثانوية

- يوسف العصر خرج من السجن ليحكم مصر

على بعد حوالي 175 كيلو مترًا شمالي شرق القاهرة، وُلد خيرت الشاطر في قرية "كفر الترعة القديم" بمحافظة الدقهلية.

وحيث نشأ وتربَّى الشاطر التقينا أهالي قريته للتعرف على أصداء ترشيح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة للمهندس خيرت الشاطر على منصب رئاسة الجمهورية.

بالبشر والترحاب استقبلنا أهالي القرية حين تعرَّفوا على هويتنا ووجهتنا، وصاحبنا عدد كبير منهم إلى بيت والده، لنعرف أن آل الشاطر تبرعوا به ليكون مسجدًا ومجمعًا خيريًّا ومستوصفًا طبيًّا، وعلى بعد مئات الأمتار تجد مجمعًا تعليميًّا كبيرًا ساهم الشاطر في إنشائه، بجوار مدرسته القديمة؛ حيث أقام مدرسة إعدادية على نفقته الخاصة.

وتحفظ ذاكرة الأهالي العديد من المواقف والأعمال للشاطر وعائلته، فهو لم ينقطع عن قريته رغم إقامته في القاهرة منذ سنين، حتى إنه عقد مؤتمرًا عقب خروجه من المعتقل للتواصل مع الأهالي، الذين توافدوا على المؤتمر بالآلاف من قريته والقرى المجاورة.

وتذكروا جنازة والدته والتي لم تشهد لها القرية مثيلاً من قبل، وأن الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب وعدد من قيادات الإخوان شاركوا فيها، وحضرها ما يزيد عن 50 ألف شخص حضروا من جميع مدن وقرى مصر وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكان من اللافت طوال الساعات التي قضيناها في القرية أننا لم نجد واحدًا من الأهالي لا يعرف اسم المهندس خيرت الشاطر رغم سنوات اعتقاله الطويلة، فضلاً عن السيرة الطيبة التي تركها خلفها في القرية، ورأيناها في عيون الأهالي الملتفة حولنا من رجال ونساء وأطفال، رغبةً في الحديث عنه، أو إعلان تأييدهم بكلماتهم البسيطة "الشاطر مفيش أشطر منه، ودا يوم عيد عندنا لما يكون رئيسًا للجمهورية".

زملاؤه

رمزي عبد الصمد يتحدث لـ(إخوان أون لاين)

يقول محمد رمزي عبد الصمد موجه لغة عربية وزميل دراسة للمهندس خيرت الشاطر كان زميلاً لي في المرحلة الابتدائية والإعدادية، وتنبَّأ جميع المدرسين في المراحل المختلفة أن الشاطر سيكون له شأن عظيم؛ نظرًا لذكائه الشديد وغير المعهود على طالبٍ في المرحلة الابتدائية، وكان يُناقش مدرسيه في القضايا المختلفة بل ويُقنعهم فينبهرون به وبأفكاره.

ويضيف قائلاً: كان بعض الأساتذة يستشيرونه في كثيرٍ من الأمور وكأنه أكبر منهم سنًّا ومقامًا، وكان مثالاً للأخلاق والصفات النبيلة، فكان طالبًا مثاليًّا منذ العام الأول لدراسته، وأكرمه الله بجمع التفوق والأدب الرفيع والأخلاق الحميدة والتواضع الجمِّ مع الثراء.

ويستطرد بعد أن صمت لحظات: كان على قدرٍ كبيرٍ من الذكاء والتطلع إلى مستقبلٍ كبير، ويأخذ بيد أقرانه من الطلاب ويحثهم على التخطيط للمستقبل، داعيًا إيَّاهم أن يكون لهم شأن عظيم في المستقل قائلاً لنا: "الإنسان المسلم لا بد أن تجتمع فيه الصفات الحميدة جميعها حيث يعمل لدينه ودنياه من أجل آخرته".

ويرفع صوته قائلاً: "في هذه الأيام أتذكر قول الله عزَّ وجل: (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ 5) (القصص)، وقول الله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ......) (النور: من الآية 55)، مضيفًا: أرى أن هاتين الآيتين تنطبقان على المهندس خيرت الشاطر، واصفًا إياه بيوسف مصر.

ويشير إلى أن ترشيح الشاطر يعد شرفًا كبيرًا لمركز شربين والمحافظة بل للجمهورية؛ لأنه لم يطمع في يومٍ من الأيام في منصب أو سلطان بل يريد الخير كل الخير لمصر، مضيفًا "أملنا كبير وثقتنا غالية وجديرة بالشاطر، وندعو الله أن يوفقه لمصر والأمة العربية ولا يسعني في هذا الوقت إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل مَن يقف بجانب المهندس محمد خيرت، وأهنئ نفسي وكفر الترعة ومصر كلها النفس بفوز المهندس خيرت إن شاء الله بهذا المنصب الرفيع، فهو كفء لتنفيذ مشروع نهضة مصر".

شعبية الشاطر

أم محمد صابر

ويقول محرم إبراهيم: "أنا صديق طفولته وأعرفه أكتر من أي حد، وخيرت الشاطر دا راجل محترم، ويكفينا فخرًا أنه من أهل كفر الترعة القديم، ومفيش واحد صغير أو كبير ما يعرفش الشاطر".

وعن إمكانات الشاطر التي تأهله لمنصب رئيس الجمهورية يقول: "أثناء دراسته كان طالبًا نجيبًا يعرفه الجميع، وكان متميزًا في كل شيء، وكان له عقلية تجارية منذ أن كان في الدراسة، وله مشاريع كان يعرضها على أبيه وأساتذته والعديد من أبناء القرية فيندهش الجميع من صغر سنه وعبقرية أفكاره، مضيفًا: الشاطر رجل اقتصادي ناجح ومهندس متفوق ورجل سياسة معروف، فهو الأولى بالرئاسة؟!".

ويضيف: "الآن العالم كله يعرفه وليس مصر وحدها والقرية كلها تحبه، ففي يوم وفاة والدته شارك أكثر من 50 ألف شخص في العزاء"، مضيفًا: "لو نظرنا إلى كل المرشحين للرئاسة سنجده الأقدر والأجدر بهذا المنصب".

ويقول صابر غانم من أهالي القرية: "الشاطر عقلية عظيمة نعرفه جيدًا منذ زمن، فهو الأفضل من بين المرشحين، ونحن نفخر ويكفينا فخرًا أنه من أبناء القرية، ونعتبر ذلك وسامًا على صدر كل أهالي القرية ومصر كلها".

وتشير أم محمد صابر إلى أن جميع الأهالي يعرفونه جيدًا، وأنهم سيؤيدونه بلا شك في انتخابات الرئاسة؛ لأنه ظُلم كثيرًا بسبب الحزب الوطني الذي اعتقله لسنواتٍ عديدة.

وتضيف: "المهندس خيرت يعمل خدمات كثيرة للبلد قبل أن يكون مرشحًا للرئاسة، وهو كمان لما يبقى رئيس هيخلي بلدنا زي الجنة؛ لأنه مش مخلي حد نفسه في حاجة وعشان كدا ربنا هيكرمه ويوفقه وينصره على مَن يعاديه".

شهريات الغلابة

السيدة جذرية وهبي

وخرجت علينا السيدة جذرية وهبي من منزلها لتؤكد أن المهندس الشاطر رجل فاضل ومحبوب وله خدمات كبيره، وقد تعهَّد بكل "جهاز" ابنتها وزواجها على نفقته لأنها يتيمة، مضيفةً: "ربنا يصلح حاله وربنا معاه ده عامل شهريات للناس الغلابة".

وانطلقت زغاريدها تملأ المكان، وهي تقول: "اليوم عيد عندنا أن البشمهندس خيرت يبقى رئيس لمصر كلها".

وتقول زينب الشناوي: "أنا وولادي وكل عليتنا هننتخبه علشان مفيش حد ينفع يبقى رئيس غيره، والشعب كله عايز واحد يحس بالغلابة والمظلومين زي المهندس خيرت، وعلشان خاطر الناس الغلابة ربنا هيوفقه".

ويضيف محمد أبو المكارم أحد سكان القرية: "أعرفه منذ أن كان لديه 12 عامًا، وعلشان كدا أنا مش عايزه يبقي رئيسًا لمصر أنا عايزه رئيس للعالم كله، فهو رجل قدراته كبيرة في الإدارة والسياسة".

ويرفض الحملة الإعلامية المضادة للمهندس خيرت الشاطر وتهكم البعض بأنه كان سجينًا قائلاً: "كل الناس العظماء كانوا مسجونين، وهذا ليس عيبًا؛ لأنه لم يُسجن في تهمةٍ مخلة بالشرف؛ ولكن لأنه كان مناضلاً يحب مصر، بالإضافة إلى أنه "راجل لف العالم كله ليعمل مشروع لنهضة مصر".

واقترب منا رجل بسيط يُدعى العربي محمد السعيد "45 عامًا" ليقول "المهندس خيرت الشاطر حبيب قلبنا ونتمنى أن يكون رئيسًا للجمهورية علشان هو اللي هيخدم الشعب، ونزل الانتخابات علشان يجيب حقوق الناس الغلابة اللي مهتم بيهم طول حياته".

ويضيف: "أعرفه وأنا عندي 9 سنين، وكل اللي أتمناه أنه ينجح ويثبتني في مجال النظافة اللي أنا شغال فيه بقالي 15 سنة".

شعبية جارفة

الحاج محمد أبو المكارم

ويقول محمد زكي الحسيني مدرس أول ثانوي: "مش أنا لوحدي اللي عارف المهندس خيرت بل الجميع يعرفه، وإذا أردنا أن نقول كلمة حق فإنه الأقدر على قيادة مصر؛ لأنه يحظى بشعبية جارفة في محافظة الدقهلية وفي مصر كلها، ويمتلك قدرات عقلية ولديه خبرة اقتصادية تفوق قدرات أي واحد من مرشحي الرئاسة".

ويضيف: "المهندس خيرت معانا من زمان، ويقوم بالكثير من الأعمال الخيرية مثل تبرعه بمنزله الذي وُلد به، وقام ببناء مستوصف طبي ومسجد للرجال والنساء مكانه، وهذا يُعبِّر عن مدى إحساسه بالمسئولية تجاه أهل بلدته الذين تربَّى معهم".

ويؤكد أن الشاطر موجود من حينٍ لآخر لمعرفة ما الذي تحتاجه القرية ويقدم للجميع المساعدة، مضيفًا: أعرفه عن قرب وأرى أنه المرشح الأنسب لقيادة مصر في هذه المرحلة الحرجة.

ويشير إلى أن خبرته في العمل العام والسياسي تجعله قادرًا على أن يقود مصر في المرحلة المقبلة إلى أن تتبوأ مكانةً عظيمةً بين بلدان العالم.

رجل عالمي

عيسى السيد

ويضيف محمود الحصي "عامل" أن الشعب المصري بأكمله يعرف أن المهندس خيرت لديه كفاءات متعددة في الصناعة والتجارة، ويكفي أن لديه مشروعًا لنهضة مصر، ويهتم بحقوق العمال المهدرة.

ويقول عيسى السيد "فلاح": "المهندس خيرت رجل خير ورجل بر، وهو رجل عالمي، سافر أوروبا وتعلَّم الكثير من خبرة وتقدم الغرب، وعايز ينقل التقدم بتاع أوروبا إلى مصر".

ويضيف أن الشاطر لم تكن له رغبة في ترشيح نفسه لكنه أقدم على هذه الخطوة عندما رشَّح فلول الوطني أنفسهم لتخوفه من ضياع الثورة.

وقال: "إحنا هنبيع هدومنا ليكون رئيسًا للجمهورية؛ لأنه أقوى مرشح والأحق بهذا المنصب.

وتأتي مسرعة الحاجة فاطمة مختار "من جيران الشاطر": "أنا مع الشاطر من صغره، وهو رجل خير وبيهتم بالبلد ويعطف على المساكين، وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل اللي ظلمه وسجنه".

وتضيف أن الشاطر لم يدخل السجن في سرقة أموال البلاد كما فعل رجال الحزب الوطني المنحل الذين أغرقوا البلد، ولا يوجد شخص واحد في مصر يمكنه أن يذكر سوءًا على هذا الرجل، ولو يريد الله بمصر خيرًا فسيفوز الشاطر.

آل الشاطر

محمد زكى

ويقول إبراهيم محمد السعيد "من أهل القرية" إنه لا تربطه صلة قرابة بالمهندس الشاطر ولكن مَن يعرف هذا الرجل يُدرك أنه لا يخدم عائلته فقط لكنه يخدم الجميع، مؤكدًا أن هذا الرجل حارب الفساد منذ أن كان طالبًا في الثانوية العامة.

وفي هذا الوقت تدخل في الحديث أبو الفتوح المناوي "فلاح وجاره في الأرض" ليقول لنا: والد المهندس خيرت الشاطر كان يروي لنا الأرض بدون مقابل، وأراضي الشاطر موجودة وهو ليس في حاجةٍ إلى الأموال أو المنصب من هذا الترشح.

ويخاطب الشاطر قائلاً: "توكل على الله، الإعلام يقول اللي يقوله والخير دائمًا ما يحارب في الإعلام، وأرى أنه سيكون رئيسًا لمصر بعد السجن والظلم كما حدث مع سيدنا يوسف".

وفي تلك الأثناء نفاجأ بـ"توك توك" يقف أمامنا ويرتفع صوت الحاج رمضان هلالية "المهندس خيرت الشاطر تعرَّض للظلم الشديد من نظام المخلوع، ولا بد أن يكون رئيس جمهورية مثل نيلسون مانديلا لأنه ظُلم مثله".

الأطفال

أحمد حامد

فيما يُعرب أحمد حامد يس "طالب بالثانوية" عن أمنيته في أن يكون المهندس خيرت رئيسًا للجمهورية، مؤكدًا أنه وجميع طلاب القرية يعتبرونه مثلهم الأعلى، ويتمنون أن يكونوا مثله في المستقبل.

والمدهش أننا لم نذهب إلى مكان في القرية إلا والجميع من الأهالي يحيطون بنا يريدون أن يتحدثوا ليذكروا ماذا فعل الشاطر لهم، ويعبرون عن مدى حبهم له ومساندتهم إيَّاه في الانتخابات الرئاسية، فيقول الطفل جلال دسوقي الشحات: "المهندس خيرت بنى لنا المدرسة، وبجيلنا على طول في البلد وهو طيب قوي وشوفته لما كان عامل احتفال في الملعب، وربنا ينجحه".

ويضيف الطفل رضا علي السيد: "البشمهندس خيرت الشاطر رجل طيب والقرية كلها بتحبه، وبنى كل حاجة في كفر الترعة، وأحلى حاجة أنه ترشح علشان يجيب حقوق الناس".

المصدر