الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:فلسطين في رسالة»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''[[ | '''[[ الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين]]''' | ||
'''بقلم المرشد العام السابع [[للإخوان المسلمين]] / الأستاذ [[محمد مهدي عاكف]] .. | '''بقلم المرشد العام السابع [[للإخوان المسلمين]] / الأستاذ [[محمد مهدي عاكف]] .. | ||
[[ملف: | [[ملف:محمد مهدي عاكف 2.jpg|تصغير|200بك|<center>'''الأستاذ [[محمد مهدي عاكف]]'''</center>]] | ||
يقول الله تعالى: ''' | يقول الله تعالى: '''﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ (5)﴾''' (القصص)، ويقول تعالى: '''﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمْ الأَدْبَارَ (15)﴾''' (الأنفال). | ||
'''وسط هذه الأجواء الملبَّدة بالغيوم حول مستقبل قضية فلسطين، ووسط جولات المساومات، التي وصلت إلى أكثر من 300 جولة مفاوضات تنذر بأن هناك أمرًا بُيِّت بليل لوضع الفلسطينيين والعرب والمسلمين أمام أمر واقع يقر للعدو الغاصب بمطالبه في فلسطين والقدس!! ويتنازل عن ثوابت قطعية في الحقوق الفلسطينية، ووسط قنابل دخان حول رفض الحكومة العنصرية لحل الدولتين، ثم يكون الوصول إلى حل هزيل، يتم تصوير الأمر فيه وكأن العدو قدَّم تنازلاتٍ مؤلمةً بقبوله لحل الدولتين، وكأن العالم قد مارس ضغوطًا هائلة على ليبرمان ونتنانياهو لقبول ما رفضوه من قبل.''' | |||
''' | '''وسط هذه الأنواء والحصار الشديد للمقاومة، والتكالب الدولي لنزع سلاحها في غزة ولبنان'''، بعد نجاح نزع أسلحتها في الضفة الغربية؛ يحتاج العرب والمسلمون في هذه المرحلة إلى تحديد مسار واضح من أجل تحقيق الهدف الكبير لتحرير القدس وتحرير فلسطين، واسترداد '''المسجد الأقصى'''، وبناء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها '''القدس الشريف'''. | ||
.....[[ الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين|تابع القراءة]] | |||
''' | |||
.....[[ | |||
مراجعة ٢١:٢٣، ٤ أغسطس ٢٠١٠
الطريق إلى تحرير القدس وفلسطين
بقلم المرشد العام السابع للإخوان المسلمين / الأستاذ محمد مهدي عاكف ..
يقول الله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ (5)﴾ (القصص)، ويقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمْ الأَدْبَارَ (15)﴾ (الأنفال).
وسط هذه الأجواء الملبَّدة بالغيوم حول مستقبل قضية فلسطين، ووسط جولات المساومات، التي وصلت إلى أكثر من 300 جولة مفاوضات تنذر بأن هناك أمرًا بُيِّت بليل لوضع الفلسطينيين والعرب والمسلمين أمام أمر واقع يقر للعدو الغاصب بمطالبه في فلسطين والقدس!! ويتنازل عن ثوابت قطعية في الحقوق الفلسطينية، ووسط قنابل دخان حول رفض الحكومة العنصرية لحل الدولتين، ثم يكون الوصول إلى حل هزيل، يتم تصوير الأمر فيه وكأن العدو قدَّم تنازلاتٍ مؤلمةً بقبوله لحل الدولتين، وكأن العالم قد مارس ضغوطًا هائلة على ليبرمان ونتنانياهو لقبول ما رفضوه من قبل.
وسط هذه الأنواء والحصار الشديد للمقاومة، والتكالب الدولي لنزع سلاحها في غزة ولبنان، بعد نجاح نزع أسلحتها في الضفة الغربية؛ يحتاج العرب والمسلمون في هذه المرحلة إلى تحديد مسار واضح من أجل تحقيق الهدف الكبير لتحرير القدس وتحرير فلسطين، واسترداد المسجد الأقصى، وبناء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف. .....تابع القراءة