الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الإخوان المسلمون وشعار الموت في سبيل الله أسمى أمانينا]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[أسباب رفض جماعة الإخوان المسلمين لتقسيم الأمة]]</font></center>'''


شعار رفعه الإخوان المسلمون منذ بداية نشأتهم وكان له نصيبا عمليا في تاريخ الإخوان حيث ترجموه إلى واقع بتقديم الشهيد تلو الشهيد أمام العصابات الصهيونية والمحتل الإنجليزي والفرنسي، وداخل سجون الدكتاتورية من حكام العرب، وما زال هذا الشعار يرعب عدوهم كلما صاح به أحدهم.
منذ بسط الاستعمار الغربي سلطانه على الأمة الإسلامية بقوة السلاح وقد استهدف وحدة الأمة بمختلف أنواع التدمير، وبمختلف الأساليب، وفي أزمان متتابعة.


الموت في سبيل الله أسمى أمانينا لم يكن شعار كتب على صفحات مجلات الإخوان، أو هتفوا به في محافلهم فحسب، أو زينوا به جدران شعبهم، لكن كان ترجمة حقيقية لما آمنوا به من عقيدة راسخة جعل الجهاد هو السبيل والتصدي للأعداء هو الغاية والموت في سبيل الله هدفا ساميا سطره بمداد من الدماء كثيرا من شهداء الإخوان المسلمين كان على رأسهم مؤسس الحركة الإمام الشهيد حسن البنا.  
لقد أدرك الغرب أن قوة أمتنا في وحدتها، لذلك عمل على تدمير هذه الوحدة من أجل إضعافها والسيطرة عليها، وبدأ يعمل على هذه الخطة منذ القرن التاسع عشر. حينما سعى إلى تفكيك وتدمير الوحدة العرقية حينما بث النعرة القومية في نفوس العرقيات في الوطن الإسلامي، وتدمير الوحدة السياسية باستخدام سياسة فرق تسد بين الشعوب الإسلامية، وتدمير الوحدة الثقافية خاصة الإسلامية حتى لا يكون هناك ارتباط مع الماضي الإسلامي ويستطيعون طمس هوية الأمة


  '''[[الإخوان المسلمون وشعار الموت في سبيل الله أسمى أمانينا|تابع القراءة]]'''
  '''[[أسباب رفض جماعة الإخوان المسلمين لتقسيم الأمة|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١١:٤٩، ٦ سبتمبر ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
أسباب رفض جماعة الإخوان المسلمين لتقسيم الأمة

منذ بسط الاستعمار الغربي سلطانه على الأمة الإسلامية بقوة السلاح وقد استهدف وحدة الأمة بمختلف أنواع التدمير، وبمختلف الأساليب، وفي أزمان متتابعة.

لقد أدرك الغرب أن قوة أمتنا في وحدتها، لذلك عمل على تدمير هذه الوحدة من أجل إضعافها والسيطرة عليها، وبدأ يعمل على هذه الخطة منذ القرن التاسع عشر. حينما سعى إلى تفكيك وتدمير الوحدة العرقية حينما بث النعرة القومية في نفوس العرقيات في الوطن الإسلامي، وتدمير الوحدة السياسية باستخدام سياسة فرق تسد بين الشعوب الإسلامية، وتدمير الوحدة الثقافية خاصة الإسلامية حتى لا يكون هناك ارتباط مع الماضي الإسلامي ويستطيعون طمس هوية الأمة

تابع القراءة