الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[هل للحركة الإسلامية بالداخل الإسرائيلي علاقة بجماعة الإخوان المسلمين؟]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[أول ثغرة في جدار الثورة (الخائفون من الديمقراطية)]]</font></center>'''


في 7 أكتوبر 2023م أذلت المقاومة الإسلامية بمختلف أطيافها في فلسطين كبرياء الجيش الصهيوني الذي عجز عن فعل أي شء أو التنبوء بهذا الهجوم والذي أسر فيها المئات من الصهاينة والتي شعروا بعدها بالمهانة والذل فلم يكن أمامهم إلا الانتقام بمعاونة الحكومات الغربية والعربية والتي أحزنها تجرأ المقاومة على فعل ذلك وأظهار الجيش الصهيوني بمظهر الضعيف الذليل.
لم يكن إحتضان ميدان التحرير لآلاف المصريين خلال 18 يوم محتشدين ضد نظام مبارك، كافياً لتبديد (لوثة) علمانية غير مبررة ضد الإسلاميين! تلك التي تسببت في إحداث أول شرخ في صفوف الرافضين لنظام مبارك..


بلغ انتقام الصهاينة ومن خلفهم حكومات الدول الغربية والعربية مبلغا عظيما تجاوز كل الخطوط الحمراء إلا أن هذا الأحداث أظهرت الوجه القبيخ للأنظمة الأمريكية والغربية والعربية الداعمة للصهاينة على السواء، والكل شارك في الانتقام من أهل غزة خاصة ومن الفلسطينيين عامة.
وقد بدت بوادر هذه اللوثة بُعيد تنحي مبارك، يوم دخل الشيخ القرضاوي لميدان التحرير خطيباً، فأزعج ذلك علمانيين كانوا يرون في الإسلام غريماً وفي الإسلاميين خصوما!


  '''[[هل للحركة الإسلامية بالداخل الإسرائيلي علاقة بجماعة الإخوان المسلمين؟|تابع القراءة]]'''
وما حصل قبل وبعد الإستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس، كان تتمة لما بَذَره هؤلاء العلمانيين من كراهية وشك وارتياب تجاه كل ما هو إسلامي، فالقوى العلمانية سواء القومية منها أو اليسارية والليبرالية، كانت ترفض أن تكون هناك (ممارسة سياسية ذات مرجعية إسلامية)! أو أن يكون الإسلاميون شركاء في العملية السياسية!
 
  '''[[أول ثغرة في جدار الثورة (الخائفون من الديمقراطية)|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٩:٥٨، ١٥ أغسطس ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
أول ثغرة في جدار الثورة (الخائفون من الديمقراطية)

لم يكن إحتضان ميدان التحرير لآلاف المصريين خلال 18 يوم محتشدين ضد نظام مبارك، كافياً لتبديد (لوثة) علمانية غير مبررة ضد الإسلاميين! تلك التي تسببت في إحداث أول شرخ في صفوف الرافضين لنظام مبارك..

وقد بدت بوادر هذه اللوثة بُعيد تنحي مبارك، يوم دخل الشيخ القرضاوي لميدان التحرير خطيباً، فأزعج ذلك علمانيين كانوا يرون في الإسلام غريماً وفي الإسلاميين خصوما!

وما حصل قبل وبعد الإستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس، كان تتمة لما بَذَره هؤلاء العلمانيين من كراهية وشك وارتياب تجاه كل ما هو إسلامي، فالقوى العلمانية سواء القومية منها أو اليسارية والليبرالية، كانت ترفض أن تكون هناك (ممارسة سياسية ذات مرجعية إسلامية)! أو أن يكون الإسلاميون شركاء في العملية السياسية!

تابع القراءة