الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الاخوان سنة أولي سلطة تنفيذية (انتخابات محليات 1992)]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الليبرالية والاخوان والتغيير في مصر]]</font></center>'''


يُعتبر خوض جماعة الاخوان المسلمين لانتخابات المحليات عام 1992، إحدى مكتسبات العمل الوطني والسياسي، من ناحية أنه يمثل اختراق للحصار المضروب على المجتمع المصري بهدف تهميشه وحرمانه من ممارسة دوره التشريعي والرقابي بصفته صاحب الشرعية الأعلى في البلاد، ومن ناحية أخرى أنه يمثل ساحة تدريب وارتقاء كفاءات قيادية في إدارة الدولة المصرية. وهو ما أثار غضب وهياج سلطة مبارك بعدها..  
بينما كان المصريون يواجهون المحتل الغاصب والمستبد الفاسد معاً، أربك حزب الوفد الحركة الوطنية المصرية، بعد إبرامه معاهدة 1936 التي شرعنت الاحتلال! ودخوله القصر تحت حراب المحتل عام 1942..


  '''[[الاخوان سنة أولي سلطة تنفيذية (انتخابات محليات 1992)|تابع القراءة]]'''
ولم تسترد الحركة الوطنية المصرية توازنها، إلا بعد ظهور جماعة الاخوان المسلمين وقيامها بإحياء وتجديد الوطنية المصرية بأصالة انتمائها العروبي والاسلامي، فلقد بددَّت النخبة الحاكمة في الحقبة الليبرالية، الطاقة الشعبية الهائلة لثورة 1919، وشتَّتت الجهد الوطني عبر جولات تفاوضية عبثية مع الاحتلال الانجليزي، لم نحصل في نهايتها إلا على عقيدة سياسية (هجينة)، وفراغاً تمدد فيها المحتل الأجنبي والمستبد المحلي إلى يومنا هذا.
 
  '''[[الليبرالية والاخوان والتغيير في مصر|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢٠:٠٩، ١٨ نوفمبر ٢٠٢٤

أحداث معاصرة
الليبرالية والاخوان والتغيير في مصر

بينما كان المصريون يواجهون المحتل الغاصب والمستبد الفاسد معاً، أربك حزب الوفد الحركة الوطنية المصرية، بعد إبرامه معاهدة 1936 التي شرعنت الاحتلال! ودخوله القصر تحت حراب المحتل عام 1942..

ولم تسترد الحركة الوطنية المصرية توازنها، إلا بعد ظهور جماعة الاخوان المسلمين وقيامها بإحياء وتجديد الوطنية المصرية بأصالة انتمائها العروبي والاسلامي، فلقد بددَّت النخبة الحاكمة في الحقبة الليبرالية، الطاقة الشعبية الهائلة لثورة 1919، وشتَّتت الجهد الوطني عبر جولات تفاوضية عبثية مع الاحتلال الانجليزي، لم نحصل في نهايتها إلا على عقيدة سياسية (هجينة)، وفراغاً تمدد فيها المحتل الأجنبي والمستبد المحلي إلى يومنا هذا.

تابع القراءة