الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:فلسطين في رسالة»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
[[ملف: | [[ملف:العدوان-الصهيوني-على-شعبنا-في-فلسطين-وواجب-الأمة.jpg|تصغير]] | ||
عجيبٌ أن يصوِّر المراقبون والساسةُ الأمرَ كأنه عدوانٌ مباغتٌ، حرَّكته جرأةُ المجاهدين الذين لم يهدّهم الجوع والحصار، فانطلقوا في عملية نوعية مبهِرة إلى عمقِ جيش العدوّ، فقتلوا وأصابوا، ثم أسَروا جنديًّا، وعادوا أدراجَهم بعد أن مرَّغوا صلف العدو وكبرياءه العسكري الزائف في التراب. | |||
فالعدوان الصهيوني الأخير حلقةٌ في سلسلة لم تتوقف من جرائم متواصلة، تجري ليل نهار أمام أعين العالم الذي يبدو كأن الأمرَ لا يعنيه، وأين كان الضمير العالمي الذي أرَّقه أسْرُ جندي صهيوني محارب بينما يعيث جيشُ الاحتلال فسادًا في الأرض المباركة فيختطف بعضَ الأسرى من سجن أريحا وسط تواطؤ مُخزٍ من المراقبين الأمريكيين والأوروبيين الذين آثروا الانسحاب تاركين منطق القوة الغاشمة ليبلغ مداه؟ | |||
وأين كان الضمير العالمي والمدنيون العزَّل على ساحل [[غزة]] تحصدهم مدفعية العدو بدم بارد، والطائرات الصهيونية تقصف كل حين سيارات القادة السياسيين للشعب الفلسطيني، وساستها يهددون كل يوم باغتيال الباقين منهم، وعلى رأسهم أعضاء الحكومة الفلسطينية المنتخَبة انتخابًا حرًّا شهد به العالم كله؟! | |||
وأين كان الضمير الإنساني وحكومات العالم تنساق خلف الإدارة الأمريكية الظالمة بفرض الحصار الاقتصادي والسياسي على الشعب الفلسطيني وحكومته، غير مكترثة بمشاهد المرضى الذين لا يجدون دواء، والأطفال الذين لا يجدون حليبًا، والموظفين الذين لا يستطيعون صرفَ أجورهم ليقتات منها أولادهم؟! والهدف المعلن دون حياء هو إسقاط حكومة [[حماس]] المنتخَبة، أو ترويضها لتقبل الشروط الصهيونية كاملةً غير منقوصة. | |||
.....[[ | |||
الحرب مستمرة إذن، معلَنة في غير مواربة، غير أن جرأة المجاهدين أفقدت العدوَّ صوابه، فاشتدَّ سعاره، وزاد عدوانُه ليصبح حربًا شاملةً ضد شعب محاصَر أسلمه الأبعدون وخذله الأقربون!! | |||
.....[[العدوان الصهيوني على شعبنا في فلسطين وواجب الأمة|تابع القراءة]] | |||
مراجعة ٠٤:٤٠، ٢ مارس ٢٠١٠
عجيبٌ أن يصوِّر المراقبون والساسةُ الأمرَ كأنه عدوانٌ مباغتٌ، حرَّكته جرأةُ المجاهدين الذين لم يهدّهم الجوع والحصار، فانطلقوا في عملية نوعية مبهِرة إلى عمقِ جيش العدوّ، فقتلوا وأصابوا، ثم أسَروا جنديًّا، وعادوا أدراجَهم بعد أن مرَّغوا صلف العدو وكبرياءه العسكري الزائف في التراب.
فالعدوان الصهيوني الأخير حلقةٌ في سلسلة لم تتوقف من جرائم متواصلة، تجري ليل نهار أمام أعين العالم الذي يبدو كأن الأمرَ لا يعنيه، وأين كان الضمير العالمي الذي أرَّقه أسْرُ جندي صهيوني محارب بينما يعيث جيشُ الاحتلال فسادًا في الأرض المباركة فيختطف بعضَ الأسرى من سجن أريحا وسط تواطؤ مُخزٍ من المراقبين الأمريكيين والأوروبيين الذين آثروا الانسحاب تاركين منطق القوة الغاشمة ليبلغ مداه؟
وأين كان الضمير العالمي والمدنيون العزَّل على ساحل غزة تحصدهم مدفعية العدو بدم بارد، والطائرات الصهيونية تقصف كل حين سيارات القادة السياسيين للشعب الفلسطيني، وساستها يهددون كل يوم باغتيال الباقين منهم، وعلى رأسهم أعضاء الحكومة الفلسطينية المنتخَبة انتخابًا حرًّا شهد به العالم كله؟!
وأين كان الضمير الإنساني وحكومات العالم تنساق خلف الإدارة الأمريكية الظالمة بفرض الحصار الاقتصادي والسياسي على الشعب الفلسطيني وحكومته، غير مكترثة بمشاهد المرضى الذين لا يجدون دواء، والأطفال الذين لا يجدون حليبًا، والموظفين الذين لا يستطيعون صرفَ أجورهم ليقتات منها أولادهم؟! والهدف المعلن دون حياء هو إسقاط حكومة حماس المنتخَبة، أو ترويضها لتقبل الشروط الصهيونية كاملةً غير منقوصة.
الحرب مستمرة إذن، معلَنة في غير مواربة، غير أن جرأة المجاهدين أفقدت العدوَّ صوابه، فاشتدَّ سعاره، وزاد عدوانُه ليصبح حربًا شاملةً ضد شعب محاصَر أسلمه الأبعدون وخذله الأقربون!! .....تابع القراءة