الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:فلسطين في رسالة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:المؤامرة-على-المسجد-الأقصى-وواجب-المسلمين-تجاهها.jpg|تصغير]]
[[ملف:العدوان-الصهيوني-على-شعبنا-في-فلسطين-وواجب-الأمة.jpg|تصغير]]
[[المسجد الأقصى]] هو أولى القبلتَيْن، وثالث الحرمَيْن الشريفَيْن، وإليه كان مسرى نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، ومنه كان معراجه إلى السماوات العلا، وقد باركه الله تعالى وبارك ما حوله ﴿سُبْحَانَ الَّذِيْ أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى [[الْمَسْجِدِ الأَقْصَى]] الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيْعُ الْبَصِيْرُ﴾ (الإسراء:1).
عجيبٌ أن يصوِّر المراقبون والساسةُ الأمرَ كأنه عدوانٌ مباغتٌ، حرَّكته جرأةُ المجاهدين الذين لم يهدّهم الجوع والحصار، فانطلقوا في عملية نوعية مبهِرة إلى عمقِ جيش العدوّ، فقتلوا وأصابوا، ثم أسَروا جنديًّا، وعادوا أدراجَهم بعد أن مرَّغوا صلف العدو وكبرياءه العسكري الزائف في التراب.


مكانة [[القدس]] الشريف رفيعةٌ عند كل مؤمن بالله.. مسلمًا كان أو يهوديًّا أو نصرانيًّا.. وقد وجدوا في ظل الحكم الإسلامي لها السماحةَ والحريةَ الدينيةَ الكاملةَ، وهي حريةٌ يشهد التاريخُ الصادقُ أنها لم تتحقق إلا في ظل الإسلام، فكم عانَى اليهود والمسلمون لمَّا سقطت [[القدسُ]] في أيدي الصليبيين سنة 492هـ= 1099م، وقد بلغت أعداد القتلى من المسلمين يومذاك عدة آلاف، وقد ذُبِح من لجأ إلى [[المسجد الأقصى]] عن بكرةِ أبيهم، وخاض الصليبيون في الطرقات في دماء المسلمين وجثثهم، التي وصل ارتفاعها إلى ركبهم.. أما اليهود فقد احتشدوا في كنيس لهم فأشعل الصليبيون فيهم النيران فاحترق بمن فيه!! ومنذ احتل الصهاينةُ [[بيت المقدس]] بعد حرب 1967م ومعاناة المسلمين هناك تجلُّ عن الوصف، وقد شاركهم بعضها النصارى الشرقيون من أهل المدينة المقدسة على مرأى ومسمع من نصارى أوروبا وأمريكا الذين يقدمون كل الدعم للكيان الصهيوني.
فالعدوان الصهيوني الأخير حلقةٌ في سلسلة لم تتوقف من جرائم متواصلة، تجري ليل نهار أمام أعين العالم الذي يبدو كأن الأمرَ لا يعنيه، وأين كان الضمير العالمي الذي أرَّقه أسْرُ جندي صهيوني محارب بينما يعيث جيشُ الاحتلال فسادًا في الأرض المباركة فيختطف بعضَ الأسرى من سجن أريحا وسط تواطؤ مُخزٍ من المراقبين الأمريكيين والأوروبيين الذين آثروا الانسحاب تاركين منطق القوة الغاشمة ليبلغ مداه؟
 
وأين كان الضمير العالمي والمدنيون العزَّل على ساحل [[غزة]] تحصدهم مدفعية العدو بدم بارد، والطائرات الصهيونية تقصف كل حين سيارات القادة السياسيين للشعب الفلسطيني، وساستها يهددون كل يوم باغتيال الباقين منهم، وعلى رأسهم أعضاء الحكومة الفلسطينية المنتخَبة انتخابًا حرًّا شهد به العالم كله؟!


   
   
وإذا كان احتلال [[القدس]] هدفًا صهيونيًا منذ وطئت أقدام الغزاة الذين تجمعوا من شتات الأرض، فقد كان هدم [[المسجد الأقصى]] وإقامة الهيكل مكانَه حلمَ الصهاينة الذي لم يَغِب عن بالهم وتصريحاتهم وخططهم يومًا، وقد قال مؤسس كيانهم ابن جوريون "لا قيمة لإسرائيل دون [[القدس]]، ولا قيمة للقدس دون الهيكل"!!
وأين كان الضمير الإنساني وحكومات العالم تنساق خلف الإدارة الأمريكية الظالمة بفرض الحصار الاقتصادي والسياسي على الشعب الفلسطيني وحكومته، غير مكترثة بمشاهد المرضى الذين لا يجدون دواء، والأطفال الذين لا يجدون حليبًا، والموظفين الذين لا يستطيعون صرفَ أجورهم ليقتات منها أولادهم؟! والهدف المعلن دون حياء هو إسقاط حكومة [[حماس]] المنتخَبة، أو ترويضها لتقبل الشروط الصهيونية كاملةً غير منقوصة.
.....[[المؤامرة على المسجد الأقصى وواجب المسلمين تجاهها|تابع القراءة]]
 
الحرب مستمرة إذن، معلَنة في غير مواربة، غير أن جرأة المجاهدين أفقدت العدوَّ صوابه، فاشتدَّ سعاره، وزاد عدوانُه ليصبح حربًا شاملةً ضد شعب محاصَر أسلمه الأبعدون وخذله الأقربون!!
.....[[العدوان الصهيوني على شعبنا في فلسطين وواجب الأمة|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٤:٤٠، ٢ مارس ٢٠١٠

العدوان-الصهيوني-على-شعبنا-في-فلسطين-وواجب-الأمة.jpg

عجيبٌ أن يصوِّر المراقبون والساسةُ الأمرَ كأنه عدوانٌ مباغتٌ، حرَّكته جرأةُ المجاهدين الذين لم يهدّهم الجوع والحصار، فانطلقوا في عملية نوعية مبهِرة إلى عمقِ جيش العدوّ، فقتلوا وأصابوا، ثم أسَروا جنديًّا، وعادوا أدراجَهم بعد أن مرَّغوا صلف العدو وكبرياءه العسكري الزائف في التراب.


فالعدوان الصهيوني الأخير حلقةٌ في سلسلة لم تتوقف من جرائم متواصلة، تجري ليل نهار أمام أعين العالم الذي يبدو كأن الأمرَ لا يعنيه، وأين كان الضمير العالمي الذي أرَّقه أسْرُ جندي صهيوني محارب بينما يعيث جيشُ الاحتلال فسادًا في الأرض المباركة فيختطف بعضَ الأسرى من سجن أريحا وسط تواطؤ مُخزٍ من المراقبين الأمريكيين والأوروبيين الذين آثروا الانسحاب تاركين منطق القوة الغاشمة ليبلغ مداه؟


وأين كان الضمير العالمي والمدنيون العزَّل على ساحل غزة تحصدهم مدفعية العدو بدم بارد، والطائرات الصهيونية تقصف كل حين سيارات القادة السياسيين للشعب الفلسطيني، وساستها يهددون كل يوم باغتيال الباقين منهم، وعلى رأسهم أعضاء الحكومة الفلسطينية المنتخَبة انتخابًا حرًّا شهد به العالم كله؟!


وأين كان الضمير الإنساني وحكومات العالم تنساق خلف الإدارة الأمريكية الظالمة بفرض الحصار الاقتصادي والسياسي على الشعب الفلسطيني وحكومته، غير مكترثة بمشاهد المرضى الذين لا يجدون دواء، والأطفال الذين لا يجدون حليبًا، والموظفين الذين لا يستطيعون صرفَ أجورهم ليقتات منها أولادهم؟! والهدف المعلن دون حياء هو إسقاط حكومة حماس المنتخَبة، أو ترويضها لتقبل الشروط الصهيونية كاملةً غير منقوصة.

الحرب مستمرة إذن، معلَنة في غير مواربة، غير أن جرأة المجاهدين أفقدت العدوَّ صوابه، فاشتدَّ سعاره، وزاد عدوانُه ليصبح حربًا شاملةً ضد شعب محاصَر أسلمه الأبعدون وخذله الأقربون!! .....تابع القراءة