الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الاخوان المسلمون.. دواعي النشأة ومرتكزات العمل]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[أسلوب حسن البنا اللغوي في تعظيم شهر رمضان]]</font></center>'''


تأسست جماعة الإخوان المسلمين عام 1928، كـ (هيئة إسلامية جامعة تعمل لإقامة دين الله في الأرض)[١]
لقد كان حسن البنا حريصًا على اللغة وتعليمها والحديث بها، واستعمالها في مراسلاته وإعلاناته، وفي كل مظاهر حياته؛ لأنه كان يعتبرها تأكيدًا على عروبتنا، والحفاظ على هويتنا الإسلامية، وأن يغشى القرآن مجالسنا بتعلم النطق السليم للغتنا العربية.


فلم يكن تأسيسُها رد فعل لسقوط الخلافة العثمانية، بقدر ما كان تقويماً لانحراف كبير سبق سقوط الدولة العثمانية، إنحرافٌ سلب من المسلمين معنى الأمة الواحدة، المتحصِّن بمرجعية الشريعة وميزان العدالة، واستبدل بها هُويات مستعارة، شتت شمل الأمة، وأهدرت أسباب قوتها، وصرفها عن مشروعها الحضاري الجامع.
ولذا جاءت كتاباته في المناسبات تأكيدا لهذه المعاني اللغوية الرفيعة، فنجده يصف قدوم شهر رمضان بأبهى الكلمات اللغوية فيقول:


والجماعة لم تتصف بغير صفة (هيئة إسلامية جامعة)، فهى (هيئة) أكبر من حزب سياسي أو جمعية خيرية،
    "ها هو السحاب ينقشع، والغيم ينجاب ويتكشف، والسماء تبسم عن غرة الهلال كأنما هو قوس النصر أو رمز النور المبين، إنه هلال رمضان، الله أكبر الله أكبر، ربى وربك الله، هلال خير ورشد إن شاء الله، إنه هلال رمضان؛ شهر الأمة، وشهر الصوم، وشهر القرآن، وشهر المعاني السامية التي تفيض على قلوب من عرفوا حقيقة رمضان، واتصلوا بالملأ الأعلى فيه، وسمت أرواحهم إلى مرتبة الفهم عن الله"


  '''[[الاخوان المسلمون.. دواعي النشأة ومرتكزات العمل|تابع القراءة]]'''
  '''[[أسلوب حسن البنا اللغوي في تعظيم شهر رمضان|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٤:٥٠، ٢ مارس ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
أسلوب حسن البنا اللغوي في تعظيم شهر رمضان

لقد كان حسن البنا حريصًا على اللغة وتعليمها والحديث بها، واستعمالها في مراسلاته وإعلاناته، وفي كل مظاهر حياته؛ لأنه كان يعتبرها تأكيدًا على عروبتنا، والحفاظ على هويتنا الإسلامية، وأن يغشى القرآن مجالسنا بتعلم النطق السليم للغتنا العربية.

ولذا جاءت كتاباته في المناسبات تأكيدا لهذه المعاني اللغوية الرفيعة، فنجده يصف قدوم شهر رمضان بأبهى الكلمات اللغوية فيقول:

   "ها هو السحاب ينقشع، والغيم ينجاب ويتكشف، والسماء تبسم عن غرة الهلال كأنما هو قوس النصر أو رمز النور المبين، إنه هلال رمضان، الله أكبر الله أكبر، ربى وربك الله، هلال خير ورشد إن شاء الله، إنه هلال رمضان؛ شهر الأمة، وشهر الصوم، وشهر القرآن، وشهر المعاني السامية التي تفيض على قلوب من عرفوا حقيقة رمضان، واتصلوا بالملأ الأعلى فيه، وسمت أرواحهم إلى مرتبة الفهم عن الله"
تابع القراءة