الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢٢ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[مسيرة الإخوان المسلمون.. من الإصلاح إلى النهضة]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)]]</font></center>'''


لو كانت جماعة الإخوان المسلمين على نفس النسق الموجود، ما أقبل عليها أحد، لكن شخصية الإمام المؤسس (حسن البنا)، والمنهج الذي تبنته الجماعة وسارت عليه، كلاهما كانا سبباً في أن تمثل جماعة الإخوان المسلمين إضافة حقيقية، مما جعلها محل توافق بين العديد من القوى والطاقات الوطنية، فلم تتورط الجماعة في معارك جانبية أو خلافات فرعية، تشتت طاقاتها وتستنزف قواها، بل اعتبرت نفسها عامل تكامل وإنجاز مع الآخريين، فلم تصطدم بما سبقها من دعوات، بل صنعت جماعة الإخوان المسلمين بتميزها، بيئة جاذبة لجمهورها، حتى أن كبار تلامذة الشيخين محمد عبده ورشيد رضا، رأَوا في الشاب حسن البنا، خير من يعبر عن تيار الإحياء والتجديد الذي دشنه هؤلاء الكبار، وأصدق مثال على ذلك موقف إثنين من تلامذة الإمام محمد عبده، وهما الشيخ مصطفى المراغي والشيخ طنطاوي جوهري..
العلاقة بين الإعلام وبين الثورة المصرية، علاقة تأثير قوية سواء في انطلاقة شرارة الثورة، أو في تعويقها والإنقلاب عليها، وخلال العام الأول من الفترة الإنتقالية وحتى إنتخابات مجلس الشعب في نوفمبر 2911، كانت العلاقة بينهما عكسية أكثر منها طردية، بمعنى أن الإعلام لم يكن يسير في اتجاه تعزيز الثورة، إنما كان يسير في اتجاه الإنقلاب عليها، بمعنى تعزيز قدرات الثورة المضادة ونقاط قوتها، بإضعاف قوى الثورة وإشعال ساحتها بما يفرقها ويشتت شملها..


  '''[[مسيرة الإخوان المسلمون.. من الإصلاح إلى النهضة|تابع القراءة]]'''
فقد كان الأداء الإعلامي سبباً مباشراً في بث روح التحريض والكراهية والإقصاء، وإشعال أسباب الشقاق والخلاف بين القوى الثورية، مما جعله رأس حربة في الثورة المضادة. وعليه فلم يكن الإعلام بنوعيه الرسمي والخاص (مجرد مراقب للأحداث، فقد أصبح واضحاً مع «ثورة يناير» أنّ الإعلام طرف فاعل ومؤثر في سير الأحداث، أكثر حتى من بعض القوى السياسية)
 
  '''[[الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ٢١:١٧، ١٠ يناير ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)

العلاقة بين الإعلام وبين الثورة المصرية، علاقة تأثير قوية سواء في انطلاقة شرارة الثورة، أو في تعويقها والإنقلاب عليها، وخلال العام الأول من الفترة الإنتقالية وحتى إنتخابات مجلس الشعب في نوفمبر 2911، كانت العلاقة بينهما عكسية أكثر منها طردية، بمعنى أن الإعلام لم يكن يسير في اتجاه تعزيز الثورة، إنما كان يسير في اتجاه الإنقلاب عليها، بمعنى تعزيز قدرات الثورة المضادة ونقاط قوتها، بإضعاف قوى الثورة وإشعال ساحتها بما يفرقها ويشتت شملها..

فقد كان الأداء الإعلامي سبباً مباشراً في بث روح التحريض والكراهية والإقصاء، وإشعال أسباب الشقاق والخلاف بين القوى الثورية، مما جعله رأس حربة في الثورة المضادة. وعليه فلم يكن الإعلام بنوعيه الرسمي والخاص (مجرد مراقب للأحداث، فقد أصبح واضحاً مع «ثورة يناير» أنّ الإعلام طرف فاعل ومؤثر في سير الأحداث، أكثر حتى من بعض القوى السياسية)

تابع القراءة