الفرق بين المراجعتين لصفحة: «بيان رقم (2)»
(أنشأ الصفحة ب''''<center>بيان رقم (2)</center>''' 2004/03/23 يتعرض بلدنا العزيز الى تحديات خطيرة جداتحتاج الى بذل جهود جب...') |
ط (حمى "بيان رقم (2)" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد))) |
(لا فرق)
| |
المراجعة الحالية بتاريخ ٢٠:٥١، ٩ يونيو ٢٠١١
2004/03/23
يتعرض بلدنا العزيز الى تحديات خطيرة جداتحتاج الى بذل جهود جبارة من ابنائه المخلصين للوقوف بوجهها فزيادة على معاناة الاحتلال و محاولته اذلال الشعب المؤمن تتدخل قوى داخلية و خارجية تنوي تحقيق مصالح لها على حساب مصالح شعبنا المنكوب متمثلة ببلبلة الامن تارة و بأثارة الفتن الطائفية المقيتة و العنصرية تارة اخرى، و اخرها ما حصل في الفلوجة و سامراء من قتل لستة من الاخوة الشيعة في الفلوجة و خمسة من الاخوة الاكراد في سامراء و نحن اذ نأسف لهذين الحادثين المؤلمين لعلى يقين بأن اهالي الفلوجة و سامراء ابرياء مما وقع و لا سيما انهم انكروا هذا الفعل و تبرأوا منه و لم يكن لهم اي علم بما حدث.
و ان الايادي المأجورة و اهل الاهواء و المصالح وراء ذلك اذان كثيرا من مشاريعهم الخبيثة لا يمكن ان تتحقق بوحدة الصف و جمع الكلمة ، و انه لا يروق لهم ان يروا هذا الشعب متوحدا و متحابا .
لذا فنحن ندعو ابناء شعبنا العراقي الابي ان يكونوا بمستوى المسؤولية و ان لا يسمحوا للمخططات الخبيثة ان تمر من خلالهم و ان لا يستفزهم فعل ماكر قام به مأجور و ان يستذكروا دور (شاس) ذلك اليهودي الذي اراد ان يسعر حربا بين المسلمين فنزل قول الله تعالى ( يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين ) و ندعو الغيارى من ابناء هذا الشعب بكل طوائفه و ملله و نحله ان يأخذوا على ايدي المفسدين و ان تتظافر جهودهم حتى نتجاوز المحنة و نعيد لهذا البلد استقراره و امنه و ان نلتزم بقول الله تعالى (و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا) و قوله تعالى (انما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين اخويكم) .
و الله اكبر و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
المكتب السياسي
