الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عبد الغني شيخ أحمد أدم»
لا ملخص تعديل |
ط (عبد الغني شيخ أحمد أدم تم نقلها إلى عبدالغني شيخ أحمد أدم) |
(لا فرق)
| |
مراجعة ١٦:٢٩، ٣ يونيو ٢٠١٠
شيخ عبد الغني سيخ أحمد أدم من مواليد محافظة بكول في عام 1935م (حسب الوثيقة الرّسمية) وترعرع فيها وحفظ القرآن الكريم في سن مبكر ثم التحق بالدراسة في الحلقات بالمساجد في محافظة بكول واستمر حتى وصل إلى درجة من العلم ثم انتقل إلى العاصمة مقديشو واستمر في الدراسة حتى أصبح عالما من علماء الصومال.
ففي عام 1951م سافر إلى جمهورية مصر العربية والتحق بالأزهر الشريف كلية الشريعة وتخرج منها في عام 1957م ثم رجع إلى البلد في نفس السنة وأصبح موظفا في وزارة التربية والتعليم وعمل في الوزار فترة من الزمن وأصبح أستاذا في المعهد الجامعي في مقديشو الذي اصبح فيما بعد الجامعة الوطنية، كلية القانون قسم الشريعة الإسلامية ثم تحول إلى وزارة العدل والشؤون الدينية حيث أصبح موظفا من موظفي الوزارة وتدرج المناصب في الوزارة حتى اصبح مستشارا في المحكمة العليا.
ففي عام 1970م عين وزيرا لوزارة العدل والشؤون الدينية ولم يستمر طويلا بسب مواقفه الدينية واهتمامه بالدعوة الإسلامية ورفضه لمبادئ الشيوعية التي سادت البلاد آن ذاك وصدر قرارا ضده بإعفائه عن مسؤولية الوزارة وإدخاله بالسجن في عام 1973م وأفرج عنه وأستمر في التدريس بالجامعة حتى هاجر من البلد.
ففي عام 1982م هاجر إلى الكويت والتحق كباحث بموسوعة الفقه الإسلامي الكويتية وأصبح باحثا من الباحثين في الموسوعة وأستمر حتى وافته المنية في 17 أغسطس 2007م
دوره في الدعوة
شيخ عبد الغني شيخ أحمد أدم رحمة الله عليه كان من الطلائع في الفكر الإسلامي المعتدل ويعد من الأوائل الذين حملوا فكرة الإخوان المسلمين إلى الصومال وكان شيخ عبد الغني رحمه الله المشهود له بالمواقف الإسلامية والدّفاع عنه ونشر الدعوة الإسلامية المعاصرة والثبات فيها رغم المحن والشدائد.
شيخ عبد الغني كان مؤسس منظمة النهضة الإسلامية في الصومال في عام 1967م واصبح أول رئيس لها، وكان الشيخ بحياته الطويلة معروف بالنزاهة والنشاط في الدعوة الإسلامية، وأيضا معروف بمواقف وطنية وكان محبا للخير والصلاح رافضا للظلم والهوان مما أدي إلى التصادم الشخصي بينه وبين رئيس الجمهورية محمد سياد بري بالمبادئ والأفكار.
شيخ عبد الغني شيخ أحمد أدم رحمه الله انتقل إلى رحمة الله الواسعة في يوم الجمعة الموافق 17 أغسطس 2007م (إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر) صدق الله العظيم...
ونسأل الله العلي القدير لشيخنا الجليل والدعية الكبير فقيد الأمة الإسلامية الشيخ عبد الغني شيخ أحمد أن يتغمد الله برحمته وأن يرزق أهله والمسلمين جميعا الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
المصدر : موقع حركة الإصلاح في الصومال