الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:فلسطين في رسالة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:القدس..-الأرض-التي-بارك-الله-فيها.jpg|تصغير]]
[[ملف:القضية-الفلسطينية-ومستقبل-الأمة.jpg|تصغير]]
منذ أنْ قام الكيان الصهيوني باحتلال مدينة [[القدس]] في حرب يونيو في العام 1967م، وهو يعمل جاهدًا للسَّيطرة عليها، وتغيير معالمها بهدف تهويدها، وإنهاء الوجود البشريِّ والسِّياسيِّ العربيِّ فيها، وقد استخدم لأجل ذلك الكثير من الوسائل، السِّياسيَّة والعسكريَّة و"القانونية"(!!)، وقام بالعديد من الإجراءات ضد المدينة وسكانها.
اليوم تنهار عشرة أعوام من المفاوضات العبثية، بل ينهار المشروع الاستسلامي، ولا يبقى سوى خيار المقاومة، التي وجَّهت ضرباتٍ موجعةً إلى العدو الصهيوني، وزعزعت نظريته الأمنية، وأدَّت إلى انكماش السياحة وازدياد معدلات الهجرة العكسية، وجعلت قطاع غزة يمثِّل صداعًا في رأس قيادته.


   
   


ولا يزال "الاستيطان" العنصرى في المدينة المُقدَّسة وما حولها، أحد أهم الوسائل لتحقيق هدف اليهود الأساسي تجاه [[القدس]]، ولأجل ذلك عملت سلطات الاحتلال الصهيوني على توسيع حدود [[القدس]] إلى الشَّرق والشَّمال؛ بحيث ضمت مغتصبات معاليه أدوميم وعنتوت وميشور جفعات بنيامين إلى الشَّرق، وجفعات زئيف وجفعات حاداشا، وجفعات هاردار من الشمال، بما أخلَّ بالتوازن الديموجرافي في المدينة لصالح شذاذ الآفاق من اليهود؛ حيث أصبحوا أغلبية بنسبة 55% إلى 45% فقط لصالح العرب.
من جانبٍ آخر قدَّم الشعب الفلسطيني من خلال هذا الخيار- منذ الانتفاضة وإلى الآن- 4900 شهيد و70 ألف جريح؛ منهم 1500 معاق للأبد، وهو من ثم لن يتراجع عن خياره مهما كانت الظروف، فإلى متى تقديم التنازلات وتضييع الحقوق والتخلِّي عن الثوابت الفلسطينية؟!


   
   


كل ذلك صاحبه مصادرة لآلاف الدونمات من الأراضي التابعة للقرى والمدن والأحياء العربية التي أقيمت عليها المغتصبات، بينما يتم تطويق التجمعات السكنية الفلسطينية والحد من توسعها، وأُزيل الكثير منها، كما يحدث في أحياء سلوان والشيخ جراح والمغاربة وغيرها.
يجب أن نُعيد القضية الفلسطينية إلى سيرتها الأولى بزوال المحتل وإن طال الزمن، ولن يتم ذلك إلا بالتمسُّك بخيار المقاومة الذي يبدأ بفك الحصار الخانق، وحشد الجهود الفكرية والسياسية والإعلامية  لكسره، وتقديم كل أنواع الدعم الإغاثي والمالي والمعنوي لإنهائه، وبإذن الله تكون النتيجة المأمولة هي تحرير [[فلسطين]] ما دمنا مستمرِّين في صفٍّ واحدٍ في مواجهة الكيان الصهيوني.
......[[القدس.. الأرض التي بارك الله فيها|تابع القراءة]]
.....[[القضية الفلسطينية ومستقبل الأمة|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٤:٥٣، ٢٥ فبراير ٢٠١٠

القضية-الفلسطينية-ومستقبل-الأمة.jpg

اليوم تنهار عشرة أعوام من المفاوضات العبثية، بل ينهار المشروع الاستسلامي، ولا يبقى سوى خيار المقاومة، التي وجَّهت ضرباتٍ موجعةً إلى العدو الصهيوني، وزعزعت نظريته الأمنية، وأدَّت إلى انكماش السياحة وازدياد معدلات الهجرة العكسية، وجعلت قطاع غزة يمثِّل صداعًا في رأس قيادته.


من جانبٍ آخر قدَّم الشعب الفلسطيني من خلال هذا الخيار- منذ الانتفاضة وإلى الآن- 4900 شهيد و70 ألف جريح؛ منهم 1500 معاق للأبد، وهو من ثم لن يتراجع عن خياره مهما كانت الظروف، فإلى متى تقديم التنازلات وتضييع الحقوق والتخلِّي عن الثوابت الفلسطينية؟!


يجب أن نُعيد القضية الفلسطينية إلى سيرتها الأولى بزوال المحتل وإن طال الزمن، ولن يتم ذلك إلا بالتمسُّك بخيار المقاومة الذي يبدأ بفك الحصار الخانق، وحشد الجهود الفكرية والسياسية والإعلامية لكسره، وتقديم كل أنواع الدعم الإغاثي والمالي والمعنوي لإنهائه، وبإذن الله تكون النتيجة المأمولة هي تحرير فلسطين ما دمنا مستمرِّين في صفٍّ واحدٍ في مواجهة الكيان الصهيوني. .....تابع القراءة