الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:فلسطين في رسالة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط (حمى "قالب:فلسطين في رسالة" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:Hassan-al-banna-(32).gif|تصغير]]
نجح الاستعمار في إنهاء الخلافة الإسلامية والقضاء على سلطنة آل عثمان آخر رمز الوحدة الإسلامية، ثم نجح في تمزيق الأرض العربية إلى 22 دولة أو دويلة، وزرع الخلافات والنزاعات بينها فصارت تتحارب على الحدود والثروات، وماتت الجامعة العربية بسبب الخلافات!!.
إن [[فلسطين]] هي خط الدفاع الأول، والضربة الأولى نصف المعركة؛ فالمجاهدون فيها إنما يدافعون عن مستقبل بلادكم وأنفسكم وذراريكم كما يدفعون عن أنفسهم وبلادهم وذراريهم، وليس قضية [[فلسطين]] قضية قُطْر شرقي ولا قضية الأمة العربية وحدها، ولكن قضية الإسلام وأهل الإسلام جميعًا، ولا محلَّ للتدليل على حقوق العرب فيها، ولا محلَّ لإيضاح هذه الحقوق وبيانها، ولا محلَّ للأقوال والخطب والمقالات، ولكن الساعة ساعة العمل.. احتجوا بكل مناسبة وبكل طريق.. قاطعوا خصوم القضية الإسلامية مهما كانت جنسياتهم أو نِحَله....[[الإمام البنا يكتب للفلسطينيين عن صناعة الموت|تابع القراءة]]
 
بل نجح العدو في زرع الشقاق في الصف الفلسطيني نفسه، وأصبح البعض يحارب المقاومة وينزع أسلحتها؛ إرضاءً للعدو، ورضوخًا لضغوطه، وسعيًا وراء سراب المفاوضات، وخشيةً على نفسه من القتل والذبح، كما حدث مع عرفات رحمه الله.
 
إلا أن العدو لم ينجح ولن ينجح في إنهاء جذوة المقاومة الصُّلبة، ولم يخدع الشعب الفلسطيني الذي ما زال متمسكًا بثوابته الوطنية وحقوقه المشروعة؛ وفي مقدمتها حق العودة، ولم ينجح في خداع شعوب الأمة العربية والإسلامية، التي ما زالت ترفض التطبيع وتتمسك بخيار المقاومة لإنهاء الاحتلال.
....[[الإمام البنا يكتب للفلسطينيين عن صناعة الموت|تابع القراءة]]

مراجعة ٢٣:٢٦، ١٩ فبراير ٢٠١٠

نجح الاستعمار في إنهاء الخلافة الإسلامية والقضاء على سلطنة آل عثمان آخر رمز الوحدة الإسلامية، ثم نجح في تمزيق الأرض العربية إلى 22 دولة أو دويلة، وزرع الخلافات والنزاعات بينها فصارت تتحارب على الحدود والثروات، وماتت الجامعة العربية بسبب الخلافات!!.


بل نجح العدو في زرع الشقاق في الصف الفلسطيني نفسه، وأصبح البعض يحارب المقاومة وينزع أسلحتها؛ إرضاءً للعدو، ورضوخًا لضغوطه، وسعيًا وراء سراب المفاوضات، وخشيةً على نفسه من القتل والذبح، كما حدث مع عرفات رحمه الله.


إلا أن العدو لم ينجح ولن ينجح في إنهاء جذوة المقاومة الصُّلبة، ولم يخدع الشعب الفلسطيني الذي ما زال متمسكًا بثوابته الوطنية وحقوقه المشروعة؛ وفي مقدمتها حق العودة، ولم ينجح في خداع شعوب الأمة العربية والإسلامية، التي ما زالت ترفض التطبيع وتتمسك بخيار المقاومة لإنهاء الاحتلال. ....تابع القراءة