الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>''' | '''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>''' | ||
'''<center><font color="blue" size=5>[[ | '''<center><font color="blue" size=5>[[الوجه الآخر لاستبداد عبد الناصر]]</font></center>''' | ||
لا ينتعش الفساد إلا في بيئة يوفرها الاستبداد، فالعلاقة بينهما تكاملية بالضرورة، فمن أخص خصائص الإستبداد مصادرة الحرية، والتي تكون المحاسبة والشفافية إحدى تجلياتها، وكلتاهما ضروريتان لمحاربة الفساد ومنع انتشاره وتمدده، فالاستبداد بهذا التعريف هو أعلى أشكال الفساد. | |||
'''[[ | والدولة التي يحكمها مستبد، تختفي فيها قيمة المواطنة، لتحل بدلاً منها قيمة (الزبائنية)، بمعنى أن تمتع المواطن أو المجتمع بالحقوق من سلع وخدمات، إنما يكون على قدر دعمه السياسي للسلطة الحاكمة، وهكذا تصبح العلاقة بين الدولة وبين المجتمع، (علاقة زبائنية) وليس علاقة (مواطنة) [١] | ||
فتصبح كل السياسات التي تنتهجها الدولة (السلطة المستبدة)، فاسدة بالضرورة، حتى وإن كانت صالحة فى أصلها، وباستمرار استبداد السلطة يتحول الفساد إلى ظاهرة مجتمعية، ليصبح لاحقاً جزءاً من ثقافة المجتمع وقانونه العام، وهذا هو الأخطر فى استبداد الحاكم أو فساد نخبته، ليبدأ بعدها (التدمير الذاتي) للمجتمع والسلطة والدولة، لذلك لم يكن صحيحاً ما ذكره الدكتور جلال أمين من أن عبد الناصر كان ديكتاتوراً ولم يكن فاسداً، حتى وإن تغلغل الفساد فيمن أحاطوا به، أو عملوا معه! [٢] | |||
'''[[الوجه الآخر لاستبداد عبد الناصر|تابع القراءة]]''' | |||
مراجعة ٢٠:٥٤، ١٢ يناير ٢٠٢٥
لا ينتعش الفساد إلا في بيئة يوفرها الاستبداد، فالعلاقة بينهما تكاملية بالضرورة، فمن أخص خصائص الإستبداد مصادرة الحرية، والتي تكون المحاسبة والشفافية إحدى تجلياتها، وكلتاهما ضروريتان لمحاربة الفساد ومنع انتشاره وتمدده، فالاستبداد بهذا التعريف هو أعلى أشكال الفساد.
والدولة التي يحكمها مستبد، تختفي فيها قيمة المواطنة، لتحل بدلاً منها قيمة (الزبائنية)، بمعنى أن تمتع المواطن أو المجتمع بالحقوق من سلع وخدمات، إنما يكون على قدر دعمه السياسي للسلطة الحاكمة، وهكذا تصبح العلاقة بين الدولة وبين المجتمع، (علاقة زبائنية) وليس علاقة (مواطنة) [١]
فتصبح كل السياسات التي تنتهجها الدولة (السلطة المستبدة)، فاسدة بالضرورة، حتى وإن كانت صالحة فى أصلها، وباستمرار استبداد السلطة يتحول الفساد إلى ظاهرة مجتمعية، ليصبح لاحقاً جزءاً من ثقافة المجتمع وقانونه العام، وهذا هو الأخطر فى استبداد الحاكم أو فساد نخبته، ليبدأ بعدها (التدمير الذاتي) للمجتمع والسلطة والدولة، لذلك لم يكن صحيحاً ما ذكره الدكتور جلال أمين من أن عبد الناصر كان ديكتاتوراً ولم يكن فاسداً، حتى وإن تغلغل الفساد فيمن أحاطوا به، أو عملوا معه! [٢]
تابع القراءة